2-توفير الإمكانات للباحثين لعرض إنتاجهم العلمي حول الدراسات الاستشراقية وتنسيق المواقف في المؤتمرات الدولية.
3-إنشاء مجلة متخصصة محكّمة للدراسات المتعلقة بالاستشراق.
4-تكوين قاعدة معلومات حول الكتابات العربية والإسلامية حول الدراسات الاستشراقية ونقد الاستشراق.
5-تكوين قاعدة معلومات عن الباحثين العرب والمسلمين الذين تناولوا الاستشراق، وكذلك قاعدة معلومات أخرى عن الباحثين الغربيين والتعريف بإنتاجهم واتجاهاتهم.
أقسام الموقع:
أولًا: الاستشراق
ويضم هذا القسم ما يأتي:
1.مقالتين؛ إحداهما بعنوان"ماذا تعرف عن الاستشراق؟"، والثانية: بعنوان:"متى ينشأ علم الاستغراب؟"
2.الاستشراق: تعريفه ونشأته وأهدافه وأعلامه.
3.الاستشراق والعلوم الإسلامية: القرآن الكريم والحديث والفقه والسيرة والتاريخ الإسلامي الخ.
4.تقرير عن قسم الاستشراق تضمن التعريف بالقسم وأهدافه، وبرامج الدراسة فيه وقائمة برسائل الماجستير والدكتوراه، ونماذج من إنتاج أعضاء القسم (إنجازات القسم في عشرين سنة) (153)
ثانيًا: الإسلام والغرب
ويتضمن هذا القسم العديد من المقالات التي تتناول العلاقة بين الإسلام والغرب، ومنها مقالات للرد على من زعم أن عداء الغرب للإسلام والمسلمين وهمٌ، وهناك مقالات تحاول دراسة الغرب من الداخل.
ثالثا: الأسئلة المتداولة:
هذا القسم يضم كثيرًا من الأسئلة التي يمكن أن تخطر على بال المهتمين بالاستشراق أو الأشخاص العاديين. وقد قسمت إلى خمسة أقسام، هي:
1.أهمية دراسة الاستشراق.
2.الدعوة والاستشراق.
3.الاستشراق والغرب.
4.جولة في عالم الاستشراق.
5.الاستغراب.
رابعًا: النشرة الشهرية
بعد انطلاقة الموقع بشهرين تقريبًا بدأت النشرة الشهرية بالصدور وتتضمن تسعة أبواب ثابتة من أبرزها:
1.آراء الزوار ومقترحاتهم.
2.قضية العدد.
3.شخصية استشراقية، ويتم من خلال هذا الباب التعريف بعدد من المستشرقين، ويتم الحرص على التعريف بمستشرقين لم ينالوا الشهرة بعد.
4.مركز استشراقي، يقدم هذا الباب تعريفًا بمعهد أو مركز أو قسم علمي في الغرب يهتم بالدراسات العربية والإسلامية.
5.كتاب الشهر، ويختار كتاب في كل شهر له علاقة بالدراسات الاستشراقية.
خامسًا: المرأة والطفل:
ويضم هذا الباب عددًا من المقالات التي تناولت قضايا تهم المرأة والطفل، وبخاصة تلك التي لها صلة بالاستشراق والتغريب، وفرض الأنموذج الغربي. ومن المقالات المهمة في هذا الباب الحديث عن المؤتمرات الدولية (مؤتمرات الأمم المتحدة) حول المرأة ومحاولة فرض الأنموذج الغربي.
سادسًا: المؤتمرات
استطاع المشرف على المركز حضور عدد من المؤتمرات الدولية حول الإسلام والمسلمين وحول الدراسات الاسشتراقية، وفي هذا القسم رصد لهذه المؤتمرات ووقائعها ونتائجها. ومن أبرزها:"المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام والقرن الواحد والعشرين"والذي عقد بجامعة ليدن في صيف عام 1416هـ (1996م) ، و"المؤتمر العالمي الأول حول دراسات الشرق الأوسط"الذي عقد في مدينة مينز بألمانيا وشارك فيه المشرف على المركز ببحث بعنوان"دراسة الاستشراق في قسم الاستشراق: تقويم ونقد". وتضمن هذا القسم أيضًا تقريرًا عن رحلة علمية قام بها المشرف عام 1415هـ (1995م) .
إنجازات المركز:
أولًا: تقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة حول الاستشراق مفهومًا وتاريخًا وطريقة مواجهته.
وهناك بعض الشهادات التي تلقاها الموقع من بعض الشخصيات البارزة في الساحة الفكرية في العالم العربي والإسلامي مشيدين بما يقدمه الموقع والمركز، وفيما يأتي نماذج من هذه الشهادات (154) :
* كتب البروفيسور خورشيد أحمد من كلية أصول الدين قسم مقارنة الأديان بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان كلمة يقول فيها:"لقد بدأت عملًا جيدًا، لقد كانت الحاجة إليه كبيرة، الأعداء يعملون الكثير بينما المسلمون نائمون، لقد جئت لإيقاظهم، شكرًا لك".
* كتب البروفيسور قاسم السامرائي من جامعة ليدن بهولندا يقول:"أخيرًا استطعت أن أرى صفحتك الجميلة وصورتك البائسة التي تحارب بسيف من طين سيتحول إن شاء الله إلى هدير هادر وصاعقة صاعقة على من يريد هذا الدين القويم أو هذه الأمة وتراثها الناصع بسوء، هذا قدر الغيورين من أمثالك، فامض بعزم أكيد، ولك مني أصدق الأمنيات بالتوفيق والسداد".
* أشاد معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري بالموقع وذكر أنه زاره أكثر من مرة، كما استفسر عن القائمين على الموقع، واستفسر: هل لديك مساعدون؟ وأجبته بأن الموقع جهد فردي بحت، وإن كان قد ساعدت بعض الجهات في النواحي الفنية. كما اقترح معالي الوزير الكتابة عن المستشرقين المعاصرين غير الشخصيات المشهورة التي كتب عنها الكثير، فوعدت معاليه أن أحاول ذلك متى ما توفرت المساعدة. فشكرًا لمعالي الوزير على اهتمامه بجهد أستاذ جامعي.
* رسالة من الدكتور مزهودي مسعود من جامعة باتنة بالجزائر يقول فيها:"يسعدني بعد أن اكتشفت هذا الموقع الهام جدًا، لأنني من المهتمين بالدراسات الاستشراقية أن أتصل بكم لأعبر لكم عن جزيل الشكر والتقدير والعرفان للجهد القيم الواضح في هذا الموقع لدرجة أنني وجهت طلبتي في الجامعة إلى ضرورة الاطلاع عليه".
* كتب الدكتور عثمان طوالبة من السويد يقول:"لا غرو أن تكون انطلاقة هذا المركز المبارك من مدينة النبي صلى الله عليه وسلم والتي يأرز الإيمان إليها كما تأرز الحية إلى جحرها كما أخبر الصادق صلى الله عليه وسلم، ويقف هذا المركز شامخًا بجهود العلماء وطلبة العلم المشاركين فيه ليسد ثغرة عظيمة افتقرت طويلًا إلى من يذب عنها بشكل منظم ومدروس".
ثانيًا: تقديم الاستشارات العلمية للباحثين من طلاب الدراسات العليا في الجامعات العربية والإسلامية.
منذ انطلاقة المركز وهو يقدم الاستشارات والمعلومات عن طريق الرد على الرسائل أو عن طريق غرف الحوار المختلفة، فمن نماذج الطلاب من بعث بنسخة من خطة بحثه بعد إقرارها ليقدم المشرف على الموقع رأيه في الخطة وطريقة تنفيذها (155) ، كما كانت طلبات بعض الطلاب مباشرة حول أسماء كتب معينة أو مؤلفين.
وهناك استشارات علمية بخصوص بحوث مختلفة يقوم بها باحثون ومنهم على سبيل المثال الباحثة الجزائرية الاستاذة عقيلة حسين التي كانت تعد لبحث حول المرأة والاستشراق. (156) وقد نشرت بحثها في كتاب.
ثالثًا: نقل بعض محتويات الموقع إلى مواقع أخرى
نظرًا إلى وجود قسم في الموقع حول المرأة والطفل كان بعض مواقع المرأة من أول المواقع اهتمامًا بمركز المدينة ومنها موقع (مسلمة) وموقع (لها أون لاين) بالإضافة إلى موقع الكتب، وموقع عن الأديب والشاعر أحمد علي باكثير.
ونضيف هنا أن الموقع قد أدرج ضمن معظم أدلة المواقع العربية والإسلامية، وينصح بالرجوع إليه في مجال دراسة الاستشراق ومواجهة الغزو الفكري وفي مجال المرأة والطفل، بل إن كثيرًا من المواقع قد جعلت له رابطًا لديها.
رابعًا: توثيق الصلة بالمسلمين في مختلف بقاع الأرض:
اهتم المركز بقضايا المسلمين المختلفة، ولذلك كان من أول البلاد الإسلامية اتصالًا بالمركز الإخوة في فلسطين من رجال ونساء اهتموا بالموقع وعبروا عن رغبتهم في نشر بعض مشكلاتهم وهمومهم من خلال الموقع، ومن هؤلاء الأستاذ عنان نجيب المدرّس بمدارس القدس الذي قدم للمركز مقالات حول جهود إسرائيل في تهويد أبناء فلسطين عبر برامج منظمة تدعمها المؤسسات والهيئات الدولية المختلفة.