-تكذيبه للقرآن في قصة الذي حاج إبراهيم في ربه، وإنكاره أصلًا لوجود ذلك النمرود ؛ وزعمه أن هذا الاسم لم يعرف إلا في بداية العصور الإسلامية.
-تأويله الخاطئ المبني على قصور في الفهم نتيجة للجهل بالحديث الشريف الذي ورد في أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، وهما صحيحا البخاري ومسلم بحق خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام بخصوص: الثلاث كذبات.
-اعتباره القرآن الكريم والأحاديث النبوية مأثورًا شعبيًا، واتهامه زورًا كعب الأحبار بأنه دس أحاديث الأنهار التي في الجنة والتي وردت في صحيحي البخاري ومسلم، وذلك تعصبًا لجنسه فهو عبراني يهودي، كما يقول مؤلف الشؤم هذا.
-تخبطه الشديد في أنساب العرب حتى زعم أن العدنانيين ليسوا عربًا أصلًا. وبذلك ينفي هذا الدعي الجاهل نسب النبي صلى الله عليه وسلم للعرب، ولا ندري ما السبب في ذلك؟ فلم تفصح عنه نفس خبيثة منهم حتى الآن، وليس ببعيد أن ينسبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسرائيليين في يوم ما. ربما يمهدون بهذا الهراء؛ لذلك، فاعلم أيها الرويبضة -أنت ومن على شاكلتك- أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم الشريف إلى عدنان. متفق عليه بين كل النسابين ولا شبهة غبار عليه، ولعنه الله على الجاحدين.
-وفي قاصمة - قصم الله ظهره- يفْجُرُ على نبي الله، وخليل الرحمن الذي جعله الله تعالى أمة وحده، فيقول:"وعندما يترك الابن الضال بيت أبيه، يخسر كل ما يعطي الحياة قيمة حقيقية، وينحط إلى مستوى الخنازير، ولو شعر في بداءة الأمر بنشوة السرور الوقتي للحصول على الشهوة المشتهاة، إن سقطة إبراهيم في مصر تعطينا صورة عن طبيعته الأصيلة التي لم تكن نبيلة بأي حال من الأحوال، فإبراهيم بطبيعته الأصيلة لم يكن يسمو كثيرًا عن سائر بني المشرق، الذي لا يترددون عن الكذب لكسب خير، أو دفع ضر"!!
-زعمه أن كلمة"آمين"التي يُؤَمِّن بها المصلي خلف الإمام أن أصلها يرجع إلى الواحد الخفي -هل تعرفون من هو ذلك الله الخفي؟ - إنه يزعم أنه الإله المصري القديم"آمون"والذي حُرف وأصبح"آمين"!!
5-كتاب الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية:
-يلف ويدور حول أن أجداد النبي صلى الله عليه وسلم يحاولون تأسيس دولة في شبه الجزيرة وإن كانوا عجزوا عنها فسوف يحقق هذا الحلم حفيدهم محمد!!
-غمزه ولمزه لزواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضي الله عنها.
-اتهامه النبي صلى الله عليه وسلم أنه ألب العبيد على أسيادهم ووعدهم بكنوز كسرى وقيصر، وأن عتقه لعبده زيد بن حارثة ثم تبنيه؛ أعطى للدهماء من الأعراب أملًا عظيمًا متجاهلًا أن القرآن الكريم هو الذي قال: ]ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله[.
-غمزه للأنصار واتهامهم بالانتهازية في إرسالهم الوفود للنبي صلى الله عليه وسلم ومبايعته .
-اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بمصانعة اليهود حتى تحين له الفرصة ليتخلص منهم .
-إفصاحه عن خبيئة نفسه الخسيسة بقوله:"أما المهمة الجليلة والعظيمة فكانت قيام النبي صلى الله عليه وسلم بإنشاء نواة لدولة عربية إسلامية في الجزيرة محققًا نبوءة جده: إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء".
6-كتاب حروب دولة الرسول صلى الله عليه وسلم:
الجزء الأول:
-اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه تحول إلى جهة أخرى مرحلية على خطوات الطريق الاستراتيجي الطويل، تحول بموجبها نحو المستضعفين وهم دومًا مادة الحروب لمصالح الطبقات المسيطرة، ومادة الانتقال الثوري لمصالح طبقة غيرهم، والمعُدَمين والعبيد يدعوهم إلى النسب وامتلاك كنوز كسرى وقيصر.
-ويواصل مفترياته على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: وتبع تلك الخطوة خطوات متتابعات سريعة فتم تكثيف الهجوم المباشر على الأثرياء وتوعدهم بسوء المآل... ثم يعدد كل مآثر الإسلام ونصرته للحق وللضعيف ووقوفه في وجه الظالم وأكل أموال الناس بالباطل على أنها خطة من محمد صلى الله عليه وسلم في سبيل تدعيم مملكته الجديدة.
-تصويره لبيعة العقبة الأولى والثانية على أنهما لقاء بين النبي صلى الله عليه وسلم وأخواله اليثاربة لينتقل إلى حمى جديد يرفع الضغط عن أعمامه.
-اتهامه للجماعة الإسلامية كلها أنها تحولت إلى دولة محاربة هجومية دولة عسكر ومغانم متكاملة كالقبيلة تمامًا، واتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأن تأجيله لوعده بالرخاء والنعمة إلى الآجل في رغد الجنة بأنه كان تأجيلًا ميتافيزيقيًا لحل قضيتهم.
-محاولة غمزه للنبي صلى الله عليه وسلم بالكذب عندما قال للأعرابي:"نحن من ماء".
-غمزه للمسلمين بحبهم للحرب والدماء، ومدحه لقريش ووصفها بأنها مُحبة للسلم.
-اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأن له خبيئة نفس والطعن في شرفه وذمته فيقول - قبحه الله -:"...والقول الشريف هنا يُفصح عن خبيئة نفس المصطفى عليه الصلاة والسلام لأهله وبلده، وعن التناقض الآتي الذي سيفصح عن نفسه في أواخر الحياة النبوية المشرفة...".
-اتهامه دون دليل للمسلمين بقتل الأسرى في بدر.
-زعمه أن جيش المسلمين في بدر كان كله من الشباب، وجيش قريش كان من الشيوخ والأشراف، لذا كانت الهزيمة لهم والانتصار للمسلمين.
-ادعاؤه إلغاء"المؤاخاة"وظهور طبقة برجوازية بعد غزوة بدر.
-إشادته بأخيه عبدالله بن أُبي ابن سلول ووصفه بالحنكة العسكرية وتندره على التاريخ الإسلامي حين يضع ابن أُبي كرأس للمنافقين.
الجزء الثاني:
-زعمه أن الحروب الإسلامية كانت بدافع المغانم، وأنها كانت هي الوسيلة الوحيدة لحل مشكلة المعدمين وانخراطهم مع العصبية الإسلامية.
-اتهامه لآيات القرآن وسوره؛ بأنها سايرت الواقع وهادنت الأثرياء، وهدأ تنديدها بهم، مع إهمالها لقضايا المستضعفين بعد أن كانوا مادة الحركة ووقود حروبها.
-غمزه لفريضة الزكاة، والصدقة، واتهامهما بغسل الأموال التي استولى عليها المسلمون بالغزو في زعمه.
-اتهامه للدولة الجديدة بزعمه والتي ظل يدندن حولها وكيف أفلح محمد صلى الله عليه وسلم فيما أخفق فيه أجداده، بأنها دولة تحوي كل النقائض، وأنها اعترفت بمقدسات القرشيين والتي كانت تعد وثنيات، وتقديس شعائر الوثنيين، وتكريس المقامات، وضرورة أن يكون للدولة معبد بعد أن تراجعت عن القدس"أورشليم"، وأن يكون هذا المعبد معبد قريش قبيلة الرسول في المقام الأول، وسدنته الهاشميون آل البيت. تدليس وكذب وافتراء، كل ذلك بسبب إنكاره للحج في الإسلام واعتباره شعيرة من شعائر الوثنية". انتهى كلام الدكتور عمر كامل ."
-للشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - تعقب على دراساته التاريخية . ( انظر: مجلة العرب ، جمادى الأولى والثانية 1415هـ ) .
يُضاف على ما سبق:
* سخريته في كتابه"الفاشيون والوطن" ( ص 97 وما بعدها ) من بعض الأحاديث النبوية ؛ كحديث قطع المرأة للصلاة وغيره .
* هجومه على الصحابة - رضي الله عنهم - ؛ كعثمان وعمرو بن العاص ، في كتابه"عفاريت التراث" ( ص 62 ومابعدها ) ، وادعائه أن فتوحاتهم كانت لمجرد المال !
-إنكاره لعقوبة الرجم ، في كتابه السابق ( ص 547ومابعدها ) . وقوله عنها في كتابه"أهل الدين والديمقراطية" ( ص 309) :"فقهاء الإسلام طبقوا التوراة بدل القرآن في حد الرجم فلا وجود لحد الرجم في القرآن".
* طعنه في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - بأنه مستبد ومتسلط وظالم بسبب قتاله لأهل الردة ! ( انظر كتابه: شكرًا ابن لادن ، 100) .