-تجرؤه وسوء حديثه وقبح عبارته مع الأنبياء حيث قال عن نبي الله يوسف عليه السلام: أما مصدر شهرة يوسف فهو أنه كان جميلًا فتانًا!! والثاني: أنه كان كثير الأحلام !! والثالث: أنه كان مفسرًا أيضًا للأحلام"."
-وقوله: عن نبي الله موسى عليه السلام: قُدِّر لهذا النبي أن يكون صاحب مغامرات كبرى وشهيرة.. ألقته أُمه في اليم، لكن"أقدرا الميلودراما"!! ساقته إلى قصر الفرعون.. لكنه كان يعرف أصله العرقي مما دفعه للانتصار لأحد اليهود من بني جلدته فقتل بسبب انتصاره لعصبيته مصريًا دون أن يتحقق حتى من موضع الحق.. ولما طلبه القانون للقصاص هرب وهناك قابله رب اليهود ليقود شعبه المختار!!
-رفضه مُلك نبي الله سليمان عليه السلام ودليله المزعوم: أنه لم يكتشف نص واحد إلى الآن يشير من بعيد أو قريب إلى مُلك باسم سليمان أو داود.. وهو أمر غريب بالقياس إلى ما ادعته التوراة عن شهرة المملكة السليمانية وبالتالي فهو يغمز القرآن لأنه أشار لملك سليمان وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
2-كتاب الأسطورة والتراث:
-حزنه العميق للتوجهات الإعلامية الرسمية وسعيها الدؤوب لوضع الدين على قمة الهرم الفكري، لخوفه من أن يظهر الدين وحده، والإسلام تحديدًا كما لو كان هو كل تراث أمة العرب.
-غمزه ولمزه في سيده، ترجمان القرآن في عصرنا وحامل لواء تقديمه للناس، فيصفه: بالمتعالم التلفازي، وبأنه يحيل شبابنا بعيدًا عن كتب الكيمياء والفيزياء والاجتماع والتاريخ والسياسة... الخ، إلى كتاب الله وحده!!
-زعمه أن إبليس كان ملاكًا عاصيًا وينقم على المفسرين أن يجعلوا إبليس من"الإبلاس"كل ذلك بسبب لهثه وراء مراجع ملئت بالخرافات فيلعق منها ما وافق قصده الخبيث.
-نقمه على الإسلام إفراد الله تعالى بالعبادة وحده فيقول: ولم تنته عبادة الأنثى إلا في بيئة رعوية مائة بالمائة، ذكرية مائة بالمائة، أقصد في الدين الإسلام الذي تحول بالعبادة عن الأنثى نهائيًا.
-زعمه أن وقفة عرفات لممارسة الجنس !! وليست للعبادة واسمع لقوله:"عُرف الجبل باسم عرفة لأن"آدم"عرف أو جامع"حواء"عليه، ومن هنا تقدس الوقوف بعرفة، وكان الوقوف بعرفة من أهم مناسك الحج الجاهلي، فكانوا يتجهون إلى هناك زرافات ذكورًا وإناثًا يبيتون ليلتهم حتى يطلع عليهم النهار. وإن العقل ليتساءل أمام مشهد ألوف الرجال والنساء يتجهون إلى الجبل ليبيتوا هناك جميعًا حتى الصباح؛ ما وجه القدسية في هذا الطقس؟ إن لم يكن من قبل ذلك تجمعًا لممارسة طقس الجنس الجماعي طلبًا للغيث والخصب ولا نعرف جبلًا يجمع اسمه إلا"عرفات"؟! فهل الجمع هنا للجبل أم للمجتمعين على الجبل في حالة جماع أو عرفات يماثلون به الفعل الأول الذي قام به"إساف"عندما عرف"نائلة"أو"آدم"عندما ضاجع"حواء"!!"
-ثم يضيف:"وطقس عجيب آخر هو الاحتكاك بالحجر الأسود، وأن كلمة"حج"مأخوذة أصلًا من فعل الاحتكاك، فهي في أصلها من"ح ك"مع الأخذ بالاعتبار"هيئة الحجر الأسود وشكله"!!"
-ويضيف:"وما لزوم طقس حلق الشعر -وبالذات عند المروة- الذي لا يمكن فهمه بالمرة إلا في ضوء طقوس الخصب الجنسية القديمة والذي كان بديلًا عن الجنس الجماعي.. والحلق هو المستدير في الشيء وهو رمز جنسي واضح."
-زعمه وجود التضارب والتناقض بين كثير من الآيات !! فيقول: والمعلوم أنه عندما جمع المصحف"زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه"تم جمع كثير من الآيات المنسوخة وهو الواقع الذي أدى إلى ظهور كثير من الآيات بمظهر التضارب والتناقض.
-زعمهم ممالأة القرآن لليهود قبل وصول النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة.. وأن النبي صلى الله عليه وسلم اشترع للمسلمين صوم يوم الغفران اليهودي، والتوجه في الصلاة وجهة اليهود.
3-كتاب رب الزمان:
-زعمه أن المأثور الإسلامي كان دومًا إلى جانب الإسرائيلي ضد كل حضارات المنطقة متجاهلًا بل متعاميًا أن القرآن الكريم لعن اليهود واتهمهم بتحريف التوراة، وقتلهم الأنبياء بغير حق .. الخ .
-تمجيده للفرعوينة، وزعمه أن اليهودية كدين ليس فيه إيمان بالبعث والحساب .
-نفيه الصريح للنبوة والأنبياء حين يزعم: أن التاريخ كعلم؛ لا يعرف في وثائقه المدونة ولا في حفائره الأركيولوجية على الإطلاق شخصًا باسم يوسف، ولا جماعة باسم الأسباط، ولا صديقًا للإله باسم إبراهيم، ولا نبيًا باسم موسى، ولا عظيمًا باسم داود، ولا حكيمًا حاز على شهرة فلكية مُلِّك على مملكة أسطورية باسم سليمان.
-ويواصل نفث سمومه فيزعم أن التاريخ كعلم لم يسمع أبدًا ولم يسجل في مدونات مصر، ولا في مدونات الدول المجاورة مصر، ولا في مدونات الدول المجاروة خبر جيش الدولة العظمى، وهو يغرق في بحر تفلقه عصا !
-كذبه وادعاؤه على موسى أنه الذي أخذ آل فرعون بالسنين .
-تكذيبه للقرآن وللأحاديث الصحيحة في أن ملك سليمان لم يؤته أحد من العالمين ويقول:"إذا قيست منشآت سليمان بمنشآت تحتمس الثالث، أو رمسيس الثاني أو نبوخذ نصر، فإن منشآت سليمان تبدو من التوافه الهينات"!
-وصفه للأمة المسلمة بأنها أغرب أمة أُخرجت للناس!! وسبب اتهامه ذلك الرؤيا الإستاتيكية !! فهو برؤيته الإستاتيكية هذه يتهم الأمة بأنها تخلط التراث بمسلمات ما أنزل الله بها من سلطان بالحكى الشعبي، بالتاريخ الحقيقي، مع تزييف نموذجي ليلتقي بالمأثور الديني.
-الكذاب!! يريد أن يخرج من دائرة الإيمان والكفر إلى قضاء أوسع لا يظله إلا مناخ علمي حر تمامًا، بالطبع لأنه يرى في الإيمان تقييدًا لحريته العبثية فهو يريد أن ينفلت من دين الله، بدليل أنه يرفض أن يظل أسيرًا لتواتر الوحي القرآني والإسلام.
-يُريد أن يُبقي الآيات القرآنية حبيسة الوقائع التاريخية لأسباب النزول فقط؛ وبالطبع انتهت هذه الأسباب الآن فلا دور إذن للقرآن بيننا الآن؟!
-زعمه أن الدين الإسلامي أعاد المرأة إلى زمن حواء الأسطوري، زمن الخطيئة الأولى، يمركز الشر كله حولها، فهي شيطان غواية لأنها رفيق إبليس، ويسخر من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بأنها خلقت من ضلع أعوج، وناقصة عقل ودين، وما خلت برجل إلا كان الشيطان ثالثهما؛ والرد على هذه الترهات وبيان كذبه وجهله بأحكام الدين، ووصاية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء.
4-كتاب النبي إبراهيم والتاريخ المجهول:
-إنكاره للدين وأنه منزل من عند الله رب العالمين وادعاؤه أن:"الأديان الكبرى الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، أفرزتها المواطن السامية شرقي المتوسط".
-إنكاره زيارة نبي الله إبراهيم لجزيرة العرب، ونفيه لأي علاقة بين الخليل إبراهيم والإسلام، وثقته في التوراة الموجودة الآن أكثر من ثقته في القرآن والدليل أنه يستدرك بها على القرآن.
-معاودة إنكاره للنبي إبراهيم عليه السلام جريًا وراء أسياده المستشرقين، وعلى أساس أنه لم يُعثر في آثار وادي النيل، أو آثار وادي الرافدين له على أثر !!
-اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بالكذب في نسبته صلى الله عليه وسلم للنبي إبراهيم عليه السلام وزعمه أن ذلك كان لتأليف قلوب اليهود، فلما فشل النبي في ذلك -بزعمه- أخذه من الجميع عنوة واقتدارا، وزعم أنه جده البعيد، وجد جميع العرب المسلمين ومؤسس العقيدة الإسلامية !
-اتهامه -كذبًا وجهلًا بحقائق الأمور وتدليسًا على القارئ- للمؤرخين الإسلاميين بأنهم استقوا معلومات هائلة، كما وكيفًا من التوراة الموجودة الآن، وأصبحت هذه التفاصيل مرجعًا إسلاميًا.