فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 3028

24-المسيح هو الوحيد الذي تسلم له الحياة.

25-المسيح هو الطريق الوحيد إلى الله.

26-المسيح هو الذي مات من أجل أن نجد الطريق إلى الله.

27-المسيح هو محبة.. والمحبة هي صليب المسيح الذي علق فوقه.

28-المسيح هو الطريق إلى الحياة الروحية.

29-المسيح هو الذي فتح أبو بالخلود على مصراعيها.

30-المسيح هو الحياة الأبدية وبدونه يكون الموت والعذاب الأبدي.

31-قيامة المسيح هي قهر الموت عدو الإنسان اللدود.

32-الإيمان بالمسيح هو الذي ييسر مشاكل الحياة.

33-الإيمان بالمسيح هو الخط الفاصل بين السماء وبين الجحيم.

34-الإيمان بالمسيح هو حل لكافة المشاكل.

35-الإيمان بالمسيح هو الطريق الوحيد لتحقيق السعادة.

36-الإيمان بالمسيح وعمله الكامل على الصليب هو طريق الحياة الأبدية كما رسمه الله.

المحور الثاني:

كما كان الإخبار عن المسيح وصفاته وتضحياته.. جاء الحديث عن الكتاب المقدس أيضًا للتعريف به والدعوة للإيمان به من خلال التركيز على أهميته وصفاته، فضلًا عن تخصيص برامج لشرح نصوصه وتفسيرها، وقد تكرر ذكر الكتاب المقدس والتعريف به، وذكر صفاته كثيرًا في كافة برامج المحطة أيضًا.. وجاء ذلك على النحو التالي:

1-الكتاب المقدس يتكون من جزئين، جزء قبل المسيح وهو الذي يطلق عليه الناس اسم العهد القديم، وجزء بعد المسيح ويسمونه تجازوا الإنجيل، مع أنه يشمل أسفارًا كثيرًا مختلفة.

2-والإنجيل هو الكتاب الذي رسم الله به طريق الحياة الأبدية.

3-الإنجيل هو الإيمان.

4-الإنجيل هو كلمة الله.

5-الإنجيل هو الطريق الوحيد للحصول على راحة وسلام القلب وصحة النفس.

6-الإنجيل من أسهل وأوضح الكتب.

7-الإنجيل كتاب محبة.

8-الذين لا يؤمنون بالإنجيل هم أصحاب القلوب والعقول المظلمة.

9-الانحراف والفساد والرشوة والانحلال الخلقي تأتي بسبب ترك الإنجيل.

المحور الثالث:

أما المسيحية.. فقد تكرر ذكرها في كافة البرامج على النحو التالي:

1-المسيحية هي طريق القداسة والمحبة والإيمان العميق.

2-المسيحية هي الكمال الأخلاقي والكمال الأدبي والتطابق بين المعرفة العقلية والتطبي الحياتي.

3-المسيحي هي لقب الحياة كاملة وليست لقبًا لدولة أو مجموعة له.

4-المسيحي هو الذي يعيش حسب قدوة المسيح ومثله.

تلخيص موضوعات الإذاعات التنصيرية:

أولًا: إن هذه الإذاعات جميعها لا تتوجه ببرامجها إلى فئة المسيحيين وحدهم، بل تُولي عناية مخططة لغير المسيحيين، وتستهدف المسلمين في المقام الأول وهم الغالبية العظمى من سكان العالم العربي بطبيعة الحال (18) .

ثانيًا: إن هذه المحطات جميعها - باستثناء إذاعة راديو الفاتيكان - وإذاعة حول العالم، تستأجر ساعات البث من محطات تجارية في قبرص وجزيرة سيتشل: أما راديو الفاتيكان فيملك إذاعته الضخمة التي تبث بعشرات اللغات، وكذلك إذاعة حول العالم من مونت كارلو.

ثالثًا: إن هذه المحطات جميعها تعتمد في تمويلها على التبرعات والهبات التي تقدمها حكومات وهيئات وأفراد وواردات الأعيان التي توقف لهذا الغرض.

رابعًا: إن إذاعة الفاتيكان هي الإذاعة الدينية الوحيدة بين الإذاعات التنصيرية الموجهة إلى العالم العربي، التي لا تعني بتقديم المواد التنصيرية الدينية من دروس الكتاب المقدس أو شرح سيرة المسيح وما إلى ذلك، بل تقتصر على تقديم أخبار بابا الفاتيكان وتغطية زياراته وأخبار النشاط الكنسي في العالم، فضلًا عن أخبار عالمية متنوعة (سياسية واقتصادية ورياضية.. الخ ) تبرز من خلالها وجهة نظر الفاتيكان في المجريات والأحداث الدولية، وتربط بين المسيحية وقضايا العالم. وأما بقية المحطات التنصيرية الأخرى فلا شأن لها بالسياسة بل تنصب برامجها كلها على الموضوعات المسيحية الدينية من شرح الإنجيل وتأليه للمسيح ودعوة لاعتناق المسيحية وتصويرها على أنها العقيدة الصحيحة وما دونها باطل.

خامسًا: بينما تعنى إذاعة راديو الفاتيكان بالبرامج الإخبارية من نشرات وتقارير وتحقيقات إذاعية فقط، تأخذ الإذاعات التنصيرية الأخرى بكافة الأشكال الإذاعية البرامجية من أحاديث ومقابلات ومناقشات وبرامج درامية وشبه درامية، فضل عن استخدام الموسيقى والأغاني (الدينية) والمجلات الإذاعية.

سادسًا: تعمل هذه الإذاعات وفق برنامج مخطط لاستمالة المستمعين وإغرائهم بمتابعة برامجها والمشاركة فيها، من خلال تقديم الهدايا والمطبوعات وإذاعة أسمائهم والرد على تساؤلاتهم والعمل على حل مشاكلهم، وتخصص لذلك عددًا من البرامج، إلى جانب الإيحاء الدائم باتساع حجم الاستماع والاهتمام من قبل المستمعين العرب في مصر والمغرب والعراق وتونس والجزائر وسوريا والسعودية واليمن.

سابعًا: على الرغم من أن هذه المحطات توجه برامجها إلى كافة بلاد العالم العربي.. إلا أن مصر على وجه الخصوص تحظى باهتمام متميز وتستهدف على نحو خاص، وهذا ما يفسره عدد البرامج الدرامية المعدة خصيصًا باللهجة العامية المصرية ( تحطمت القيود ) والتي تضع أمام المستمعين طريقًا وحيدًا للخلاص من كل مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، هو اعتناق المسيحية والإيمان بالمسيح.

ثامنًا: تحرص هذه الإذاعات جميعها على عدم التوجه بالخطاب إلى فئة دينية مُعينة، ومن ثم لا تقول أبدًا (أخي المسيحي، أو أخي المسلم... إلخ ) بل تحرص على أن تخاطب جمهورًا عامًا، وأن تبدو طريقًا للهداية وسببًا لإبعاد الشر.

تاسعًا: لا تقتصر هذه المحطات في برامجها على مجرد الحديث عن المسيح وصفاته ومعجزاته، أو تزيين المسيحية والدعوة إلى اعتناقها، بل تقدم ذلك من خلال مقارنات ( تلمح) فيها إلى فساد العقائد الأخرى، ومن ثم لا تخلو هذه البرامج من التهكم على الإسلام والقرآن بالتلميح تارة والتصريح في أحيان أخرى.

عاشرًا: تعمل إذاعات صوت الغفران وساعة الإصلاح ونداء الرجاء مع إذاعة حول العالم وفق خطة برامجية متناسقة بحيث تكمل كل محطة منها دور الأخرى، ومن ثم فإنها تتبادل البرامج فيما بينها وتضع كل منها إمكاناتها في خدمة الأخرى.

حادي عشر: على الرغم من الإمكانات المادية الهائلة التي تمتلكها هذه الإذاعات، إلا أنها لم تزل تفتقر إلى الجوانب الفنية والحرفية في مجال إعداد البرامج وتنفيذها.

ثاني عشر: عنيت إذاعتا (حول العالم ) و (صوت الغفران) عناية خاصة بالتصدي لما أسمته هجومًا على المسيحية، لتتخذ من ذلك ذريعة للهجوم على الإسلام.

ثالث عشر: حرصت إذاعة (حول العالم ) أن تخصص برامج موجهة للفئات على أساس الجنس والعمر، فخصصت برامج للمرأة وأخرى للشباب، وبذلك تخاطب جمهورًا خاصًا وجمهورًا عامًا في آن واحد.

رابع عشر: تنفرد إذاعة (صوت الغفران ) بتقليد تلاوة القرآن الكريم في ترديد نصوص مسيحية، يصعب على المستمع العادي ( من الأميين وأنصاف المثقفين ) التفرقة بين ما إذا كان ذلك قرآنًا أم نصوصًا مسيحية.

خامس عشر: تحرص إذاعة (صوت الغفران) على الإشارة إلى نماذج لشخصيات ارتدت عن (دينها السابق) واعتنقت المسيحية، وتقوم بتقديم هذه الشخصيات وإجراء الحوارات معها، فضلًا عن إذاعة أسماء العديد من المسلمين ضمن برامجها، مع التأكيد على تلبية رغباتهم في إرسال كتب ومطبوعات وأشرطة وصور للمسيح !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت