فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 3028

17.ترك الزوجة بعض الأشرطة النافعة في سيارة الزوج، وتعهدها واستبدالها .

18.إعداد طبق شهي لأهل الزوج عند اجتماعهم في المنزل، إرضاءً للزوج، وإدخالًا للسرور على المسلمين، وتقربًا إلى الله بسبب من أسباب دخول الجنة وهو إطعام الطعام.

19.عند دخول وقت الصلاة تظهر لباقة الزوجة، ولطفها في إنهاء الجلسة، وإنهاء الحديث مع الزوج أو ملاعبته الأطفال، لتشعر الجميع بأهمية وعظم قدر الصلاة، وتعين الزوج والأبناء على إدراك تكبيرة الإحرام.

20.كسب قلب الزوج، بأن يحس أن الزوجة تتعلم منه، وذلك بسؤاله عن بعض أمور الدين، ومناقشته بتواضع وأدب التلميذ مع أستاذه، وفي هذا الأسلوب غير المباشر حافز له على الإطلاع والاستزادة وسؤال أهل العلم، والتحضير لأسئلة التلميذة (أم الأولاد!) .

21.تعرف الزوجة على مواطن الإبداع في الزوج، ينميه ويزيده ويُستثمر لصالح الدعوة.

22.إهداء البنت الخمار، والسجادة للصلاة، له أعظم الأثر في نفس البنت.

إلى كل داعية: توقفي الآن ..! *

إلى أختي الحبيبة التي مدت يدها لتهز سرائر الغفلة ، لتصحو الضمائر ، فتنطلق إلى جادة الدين القيم .. من سارت في طريق الدعوة إلى الخير .

لا شك أنك في نعمة عظيمة ، إذ اصطفاك الله على كثير من خلقه بنعمة الهداية ، فحافظي على هذه النعمة واحرصي على أن لا تشوبها شائبة فتفقدي والدعوة الكثير من الفرص.

وحتى تكوني صادقة موثوقة ، مقربة محبوبة ، وذات تأثير إيجابي عميق قفي معي هذه الوقفات:

الوقفة الأولى:

كم هي كثيرة المحاضرات التي نثني الركب فيها ، ولكن قلة منها فقط هي التي ترسخ العقيدة، فنخرج منها بزيادة إيمان ويقين .

هناك قاعدة مهمة في الدعوة: اهتمي بالدعوة إلى الأهم فالمهم ، بمعنى أن عليك الاهتمام بتقويم ما يمس العقيدة أولًا ، ثم الفرائض ، ثم السنن ، وهكذا ..

قد تكون من أمامك وتدعينها إلى إتقان الحجاب أو قيام الليل ، ذات قلب ٍ مليء بالوساوس العقيدية، فحاولي في أي دعوة أن ترسخي العقيدة الصحيحة في نفوس من أمامك ، لا أن تعرضي الأفكار والأحكام مجردة ، لأنها إذا صلحت ستصلح باقي الأعمال تلقائيًا أما إذا كانت هشة ركيكة فلن يصلح أي عمل حتى وإن كان ظاهره كذلك ..

الوقفة الثانية:

لا تعتمدي الترهيب دون الترغيب ، فهذا يؤدي إلى خلل في العقيدة ..!

إن الذين يتعمدون الترهيب والتهويل والصراخ والبكاء في دعوتهم ، يخلون بالعقيدة الصحيحة التي تجمع بين الخوف والرجاء ..

الخوف الذي يحول بين صاحبه وارتكاب المعاصي لا الخوف الذي نهايته اليأس والقنوط، والرجاء لثواب الله على العمل الصالح ومغفرة الذنوب لا الرجاء للرحمة بلا عمل الذي يؤدي إلى الغرور والتمني .. فهما كجناحي طائر إذا استويا استوى الطير وإذا نقص أحدهما كان في حد الموت.

الوقفة الثالثة:

من أمامك بشر لهم مشاعر وعقول ، ومن الخطأ أن ترتكزين على جانب وتهملين الجانب الآخر ، فلا بد من التوازن حتى تؤتي دعوتك أكلها ..

إن الخطأ القاتل الذي تقترفه بعض الداعيات هو إهمال مشاعر من أمامها ..

إن ديننا هو دين الرحمة وحبيبنا ما بُعث إلا رحمة للعالمين ، وهو قدوتنا ، فخذي جميل صفاته وكريم أخلاقه مثلًا وتطبيقًا ..

تصفحي سيرته ، وتعلمي منها ، ستجدين الرحمة والشفقة ، والعطف والرأفة حتى مع خصومه وأعداءه، فدعيكِ من أولئك الذين يصورون العصاة بأبشع الصور ، دونما إشفاق عليهم ، فهذا يتناقض مع مبدأ الدعوة القائم على إنقاذ الآخرين رحمة بهم .. ولا تكوني سببًا في تنفير الناس من الدين.

الوقفة الرابعة:

لا شك أن القصة ذات تأثير لا يحققه لون آخر من ألوان الأداء ، وهي كما قيل:"جند من جنود الله"ولكن: حينما تكون القصة خيالية ، لا يتقبلها العقل ، أو مبالغ فيها ، أو لا يعرف لها أصل أو مصدر ، توقفي عن سردها وتناقلها .. من المؤسف حقًا أن نصدق هذه القصص وننقلها بمنتهى السذاجة بحجة أنها مؤثرة ، ولا يمكن لأحد أن يكذب في أمور كهذه ..!

لقد وصل الأمر ببعض الزهاد أن يضعوا أحاديث على لسان الرسول من باب الترغيب والترهيب، فلا تستبعدي مبدأ المبالغة في القصص من هذا الباب ..

تذكري حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ماسمع"، فلا داعي أن تتحدثي بكل ماتسمعين ، بل حاسبي على كلمة تخرج من فيك ِ ، وفي القرآن الكريم ، والسيرة النبوية الصحيحة وكتب الثقات مايغنيك ..

الوقفة الخامسة:

لا تهملي شكلك ِ وأناقتك ، بحجة الزهد والتواضع !!

إن اهتمامك بأناقتك ، لا يتنافى مع روح ماتدعين إليه ، فلا تعارض في ديننا بين هذا وهذا ، فديننا دعا أيضًا إلى تحسين الهيئة ؟

إن اهتمامك بشكلك الخارجي طريق لقبول دعوتك ، وإذا كان المقصد الدعوة وهو شريف وسامي فإن الوسيلة تلحق به منزلة ..

أنت ِ تحت المجهر ، وهناك من يستقي دعوتك من خلال ما يشاهده منك ِ قبل ما يسمعه،ومظهرك أول ما يواجه الأخريات ..!

لا تهمليه بالكلية فينقص من عملك ، ولا تعمليه بالكلية فيطغى على عملك، فخير الأمور الوسط.

أدعو الله لك ِ التوفيق والسؤدد ، وأن يجعلك ِ هادية مهدية

13.عشرة أفكار دعوية للفتاة المسلمة*

سلام الله عليك عزيزتي حواء ورحمته وبركاته ... أما بعد:

حببت أن آتيك عزيزتي بـ 10 أفكار دعوية خاصة فقط للفتاة المسلمة (الأخت - الابنة - الزميلة في العمل - الصديقة ) حتى تكونين بحق عزيزتي لبنة من لبنات المجتمع ... لك ثقلك الخاص بك كأنثى وامرأة أعلى من شأنها الإسلام ... فأصبحت أمهاتها المؤمنات أمثال خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر ( رضي الله عنهما - زوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم) وأسماء بنت أبي بكر وأسماء بنت عميس وسمية أم عمار (رضي الله عنهن) أصبحن مضرب الأمثال للمرأة المسلمة التي فتحت عيناها على هذه الدنيا وحملت على عاتقها نشر الإسلام والدعوة إليه حتى بين بنات جلدتها المسلمات ... لأن لكل واحد من هفوات وغفلات ولابد لنا من تذكير دائما وأبدا ... وحتى تحظين أنت أخيتي الحبيبة بالثواب الجزيل والأجر العظيم ... لهذا أهب بي وبك أن نبدأ يدا بيد في دعوة أخواتنا المسلمات ذوات القربى أو غيرهن من خلال هذه الأفكار ...

الفكرة الأولى:

أخيتي الحبيبة ... إذا كنت طالبة في مدرسة مثلا أو معهد علمي ... يمكنك صنع لافتات دعوية أو بطاقة دعوية مزخرفة وملونة ... وتقومين بكتابة بعض الآيات القرانية التذكيرية عليها .. ثم قومي بتوزيعها على صديقاتك أو زميلاتك ... وإذا كنت في جماعة الصحافة أو مسئولة تحريرية في مدرستك فيمكنك توزيعها مع نشرات ومطويات جماعتك كملحق مجاني ... وهكذا يتم الإقبال على النشرة أو المطوية التي تقومين بتحريرها .. ويمكن إن لم تكوني في جماعة الصحافة أو مسئولة تحريرية ... يمكنك عمل مطويات ونشرات ملحقة معها بتلك البطاقات الملونة والمزخرفة ... وبإذن الله ستكسبين أجر ذلك وثوابه عند الله أجرا عظيما ...

الفكرة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت