فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 3028

21/12/1999م جماعة استيطانية تدعى"هذه أرضنا"تخطط لتنظيم تظاهره ضخمة حول الحرم القدسي الشريف احتجاجًا على افتتاح بوابة طوارئ في المصلى المرواني.

06/01/2000م تظاهر العشرات من الصهاينة الذين يعملون في سلطة الآثار"الإسرائيلية"احتجاجًا على عمليات الترميم في الحرم القدسي الشريف.

11/01/2000م ما يسمى بالمحكمة العليا"الإسرائيلية"ترد التماسًا تقدَّمت به مجموعة ما يسمى"أمناء جبل الهيكل"لوقف أعمال الترميم في المسجد الأقصى المبارك.

11/01/2000م ما يسمى بالمحكمة العليا"الإسرائيلية"تصدر قرارًا تعتبر أن المستوى السياسي هو المسؤول عن البت في قضايا المسجد الأقصى المبارك.

25/01/2000م شرطة الاحتلال تمنع شاحنتين محملتين بمواد أولية تحتاجهما أعمال الترميم الجارية في المسجد الأقصى المبارك من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.

08/03/2000م سلطات الاحتلال توقف فتاة يهودية في منطقة باب السلسلة بالقدس القديمة بعد أن حاولت أداء الصلاة في مدخل الحرم القدسي الشريف، ويعتقد أن هذه الفتاة تنتمي إلى تنظيم ما يسمى (أمناء جيل الهيكل) .

09/03/2000م جمعية دينية يهودية متطرفة تدعى (عزرات مناحيم) تعمل لإقامة قاعة احتفالات كبرى في"ساحة البراق"من أجل إقامة الاحتفالات اليهودية فيها.

15/02/2000م صحيفة (كول هعير) العبرية نكشف النقاب عن منطقة إسرائيلية تقوم عليها وزارة الأديان حفر نفق جديد تحت ما يسمى ساحة المبكى (حائط البراق) .

)2 (آثار الاعتداء على الأقصى الشريف

لا يخفى أنَّ هدمَ المسجدِ الأقصى والمقدَّساتِ غير اليهودية يُمثِّل هدفًا للحركة الصهيونية، كما قال مؤسس هذه الحركة العنصرية تيودور هرتزل في نهاية القرن التاسع عشر: «إذا حصَلْنا يومًا على القدس فسوف أحرقُ الآثارَ التي مرت عليها قرون، وأزيلُ كلَّ شيء ليس مُقدَّسًا لدى اليهود» . ومع ذلك فما زِلنا نتذكَّر زيارةَ شارون للمسجد الأقصى، والتي كانت سببًا في تفجُّرِ الانتفاضة الفلسطينِية الباسِلة التي استمرَّت لأربعِ سنواتٍ متواصلة؛ فلا يزيد اسفزازُ اليهود للمسلمين إلا تمسُّكًا بالمسجد الأقصى ودفاعًا عنه وتعلُّقًا به.

ولقد صدقَ من قال:"لقد كان لمسلسلِ المؤامراتِ الصهيونية المتواصلة على مسرى الرسول الكريم ومعراجه إلى السماوات العلا صلى الله عليه وسلم أثرُه في إضفاءِ طابعٍ ديني للصراعِ الإسرائيلي الفلسطيني، انعكس من خلال (صحوة إسلامية) والتفاف حول الحركة الإسلامية سواء داخل الأراضي المحتلة عام 1948، أو الفصائل الإسلامية في أراضي عام 1967 (حماس، الجهاد الإسلامي) ".

3)أطماع الصهاينة في القدس

لا يخفى على الباحثين أنَّ القدسَ تحتلُّ أهميةً عالِيةُ في الأيديولوجية الصهيونية، وهذا ما قاله تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية العالمية:"إذا حصَلْنا يومًا على القدس وكنت لا أزال حيًا وقادِرًا على القيام بأيِّ شيء فسوف أُزِيلُ كل ما ليس مقدسًا منها" (يعني كل ما ليس مقدسًا لدى اليهود) ، وجاء في قول بن جوريون مؤسس الدولة الصهيونية 1948:"لا معنى لفلسطين من دون القُدس، ولا معنَى لِلقُدس من دون الهيكل". وقال إسحق رابين رئيس الحكومة الصهيونية الأسبق بعد توقيعِ اتفاقِ أوسلو بين عرفات والكيان الصهيوني:"إنَّ السيادةَ على القدسِ غيرُ قابِلةٍ للتفاوُضِ لا الآن ولا غدًا؛ لأنها تُمثِّلُ القلبَ والرُّوح للشعبِ اليهودي". و"في الذكرى الثامنة والثلاثين لاحتلال القدس الشرقية في عام 1967، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون أن"القدس ملك لـ"إسرائيل"، وإنها لنا إلى الأبد ولن تكون أبدًا بعد اليوم ملكًا للأجانب"، وهو ما سبق أن قاله أمام المؤتمر السنوي لمنظمة"إيباك" (إحدى أهم منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية) . أما (شمعون بيريز) فقد قال بضرورة (التهجير الجماعي) للفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة بحجة بقاء القدس عاصمة لـ"إسرائيل"حيث إنه: "من الخطأ الاعتقاد بأنه يمكن ضمان بقاء القدس عاصمة الشعب اليهودي، وفي نفس الوقت تضم كل هذا العدد من الفلسطينيين"!"

وينبغي أن نتذكر.. أنَّ مدينة (القدس) التي تُمثِّلُ مِعراجَ النبِيِّ الأمين وأُولَى القِبْلَتَين وثالثَ الحرمَيْن الشريفَيْن قد اعتُبِرَتْ عند الصهاينة المحتلِّين «العاصمة الأبدية الموحدة لإسرائيل» وفق المنظور العنصري الصهيوني. ولقد ثبتت"إسرائيل"يوم السادس من يونيو ذكرى «توحيد القدس» تحت السيطرة الإسرائيلية في أجندة المناسبات الرسمية التي تحتفل بها باسم «يوم القدس» ، وهو يوم يتجمهر فيه عدد كبير من اليهود المتدينين عند حائط المبكى في مشهد يفضح الاستعداد الإجرامي للإقدام على جريمة اقتحام المسجد الأقصى، لولا استنفار الفلسطينيين في ساحات المسجد الأقصى للدفاع عن بيتِ المقدس. فما يجري هذه الأيام يُمثِّلُ"حلقة جديدة في سلسلة الجرائم التي تنفذها الصهيونية لتهويد القدس في إطار مشروعِها العنصري «القدس الكبرى» ، الذي دخل حيز التنفيذ منذ اليوم الأول لاحتلال القدس الشرقية، والذي خطط له أن يحقق خلال خمسين عامًا تهويدًا كاملًا للمدينة، يشمل: تغيير الطابع الديمغرافي «السكاني» للمدينة لتصبح ذات أغلبية يهودية مطلقة، واجتثاث المعالم الدينية والتاريخية التي تؤكد الحق التاريخي الفلسطيني والإسلامي بالمدينة المقدسة".

4)سياسة التغيير الديموغرافي

قامت دولة الاحتلال الصهيوني منذ عام 1967بانتهاج سياسة (التغيير الديموغرافي) لمدينة القدس."وكل ذلك يأتي ضمن خطةٍ تهدف إلى خلقِ واقعٍ جديدٍ عن طريق (تجميد) الوجودِ الفلسطيني في المدينة، والسعي للقضاء عليه بصورة تدريجية باستبداله بأغلبية يهودية تجهد في تشجيعها للانتقال إلى القدس والتجذر فيها". ولا عجبا؛ فـ"الحركة الصهيونية العالمية ومُناصِرُوها لم يتركوا يومًا واحدًا دون بذلِ جُهدٍ في تغييرِ المعالِمِ الجغرافية لمدينةِ القدس العربية".

فقد قامت دولة الاحتلال بتنفيذِ"مخططاتٍ عديدةٍ لتغييرِ (الطابع الديمغرافي) للمدينة، فبدءًا بسياسةِ (الترحيل الجماعي) للسكان الفلسطينيين «الترانسفير» ، التي بدأت بتطبيقها منذ احتلالها للجزء الشرقي لمدينة القدس، والتي كانت أولى حلقاتها التدمير الكامل لحارة المغاربة التاريخية لترحيل أهلها في 11 يونيو 1967... بعد أن كانت قد طردت «25» ألفًا من الفلسطينيين في الجزء الغربي من المدينة عام 1948، ووضع قيود صارمة على إقامة المباني الفلسطينية في القدس، والحصار العسكري المستمر على المدينة، والتضييق الاقتصادي على سكانها لإجبارهم على الرحيل".

5)خطة القدس الكبرى

لا تزال دولة الاحتلال الصهيوني تواصل خطةَ إقامة (القدس الكبرى) حيث"لجأت إلى أساليب استعمارية عنصرية متعددة في مقدمتها (توسيع حدود بلدية المدينة) على حساب الأراضي الفلسطينية الأخرى، و (استكمال تهويدها) بإقامة الجدارِ العازل حولها بعد (إحاطتها بسياجٍ من المستعمرات الاستيطانية) بهدف خلخلة التوازن الديموغرافي لصالح الإسرائيليين، وبخاصة بعد أن بينت الدراسات الحديثة حقيقة أنَّ العربَ الْمَقْدِسِيِّين أصبحوا يُشكِّلون حوالَيْ ثلث مجموع السكان في (القدس الموحَّدة) ! وقد شقت بلدية القدس المزيد من الطرق الالتفافية حول المدينة المقدسة هادفة إلى (طرد سكانها العرب) من خلال (تشديد الخناق عليهم) والحد من تمكينهم من التمتع بحياة طبيعية عن طريق وضع العديد من القيود على حركتهم ونشاطهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت