فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 3028

هذا وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة في حكم ما ادعاه من أسرار الطاقة في الأسماء الحسنى وطرق استخدام طاقة كل اسم بحسب أسراره وأسرار حروفه في علاج الأمراض أرفق لكم نسخة منها . وقد يكون هذا المهندس يقصد نصرة الدين ، وحقيقة ما يفعله خذلانه كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عن فلاسفة عصره الذين أدخلوا مفاهيم الفلسفة اليونانية بقصد خير فقال:"ومنهم من لم يقصد اتباعها ولكن تلقى عنها أشياء يظن أنها جميعها توافق الإسلام وتنصره . وكثير منها تخالفه وتخذله"ثم أكّد خطرها على الدين فقال:"كل شرك في العالم إنما حدث برأي جنسهم إذ بنوه على ما في الأرواح والأجسام من القوى والطبائع".

ونحن بهذا لا ننفي ماللأسماء الحسنى من الفضل فقد قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها أما زعم طاقة شفائية خاصة لكل اسم حسب حروفه وحسب أسرار وشيفرات الكهان والمشعوذين فلا والله الموفق . ولايخفى على القراء الأفاضل أن الأمر الثاني ( أن الدعاء بها له أثر في الشفاء) حق أما الأول ( لكل اسم طاقة شفائية خاصة ) باطل في نفسه خطير فيما يقود إليه من الإيمان بهذه الطاقة الفلسفية المزعومة وتتبع فلسفاتها وطرق الحصول عليها الأخرى التي تقود إلى الإلحاد في جملتها عياذا بالله .

ونص الفتوى موجود على موقع إسلام أون لاين مع تعليق منهم وهو:

( إن ما ورد من مزاعم بأن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة لشفاء الأمراض إنما هو من باب الكذب والدجل، وليس لهذا الكلام أي أساس شرعي، ولا أدري كيف عين هذا الدكتور لكل اسم من أسماء الله الحسنى الشفاء من مرض معين،ولا أدري ما هي العلاقة التي تربط اسم الله الهادي مع المثانة، وما العلاقة التي تربط بين اسم الله الباري وبين البنكرياس، وما العلاقة بين اسم الله الجبار وبين الغدة الدرقية إلى آخر الترهات التي ذكرت في الورقة .

ويضاف إلى ذلك أن الذكر الشرعي لم يرد فيه الذكر بالأسماء المفردة كأن يقول الشخص الله الله الله ،رحيم رحيم رحيم ،رزاق رزاق رزاق . وإنما الإنسان يدعو بجملة مفيدة كأن يقول يا رب اغفر لي ، يا الله اهدني يا رحيم ارحمني .وهكذا .

وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية فتوى في إبطال الورقة المذكورة جاء فيها:

[ وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله وفيه امتهان لها . لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال الله تعالى: ( فادعوه بها ) وكذلك إثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله ؛لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلاله لا يجوز أن تستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلا بدليل من الشرع . ومن يزعم بأنها تفيد كذا وكذا أو تعالج كذا وكذا بدون دليل من الشرع فإنه قول على الله بلا علم وقد قال تعالى: ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) سورة الأعراف الآية 33 .

فالواجب إتلاف هذه الورقة، والواجب على المذكورين وغيرهم التوبة إلى الله من هذا العمل وعدم العودة إلى شيء منه مما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية).

وخلاصة الأمر أن الشرع الإسلامي قد بين طرق العلاج من الأمراض، وذلك بمراجعة أهل الاختصاص من الأطباء كما أن الرقية بالقرآن الكريم والأذكار والدعوات النبوية مشروعة بضوابطها الشرعية ولا ينبغي تصديق كل ناعق في هذا المجال )

سؤال عن المشي على الجمر ... PDF ... طباعة ... إرسال المقال إلى بريد إلكتروني

الكاتب د.فوز كردي

أستاذتي الفاضلة:

حضر أخي دورة اسمها"أيقظ العملاق في داخلك وأطلقه"للمدرب سليمان العلي وقد مشوا في ختام الدورة على الجمر المتقد كتطبيق لتنمية القدرة الذاتية وكسر حاجز الخوف ، فكيف استطاعوا ذلك ؟ وما حكمه ؟ علمًا بأن المدرب المسلم بدأ دورته ساخرًا من الذين يشككون في شرعية دورات المشي على الجمر ، وقال كما يرفضون فعل الفقير الهندي الهندوسي ، نلزمهم أن يتركوا شرب الشاي لأنه فعل الفقير الصيني الطاوي ؟

الإجابة /

الابنة الكريمة:

بالنسبة للمشي على الجمر فهو تقنية ضمن التقنيات النيو إيجيية ، رائدها أنتوني روبنز ، وتقدم في بلادنا متصلة بالبرمجة العصبية ومنفصلة عنها ، لكنها تقوم على نفس الأصل ( الواعي واللاواعي )

وتفسيرها كما يذكر الفيزيائيون كما يلي:

أولا: المواد تختلف في كمية الحرارة وإن تساوت في درجة الحرارة ، فكمية الحرارة على شريحة معدنية تركت تحت حرارة الشمس أعلى بكثير من كمية الحرارة على صفحة ورق تركت بجانبها ، فالتساوي في درجة الحرارة والاختلاف في كمية الحرارة ، لذلك فأنت تستطيعين أن تقفي حافية القدمين بدون ألم على الورقة لأن كمية الحرارة القليلة سرعان ما تذهب ببرودة قدمك أو للتعرق وغيره ، بينما ستشعرين بلسع الحرارة وقد لاتتحملين الوقوف على شريحة المعدن .

ثانيًا: درجة الاحتراق تختلف من مادة لمادة فدرجة احتراق الخشب أقل بكثير من درجة احتراق المغنسيوم ، ودرجة احتراق المواد الكحولية المتطايرة أقل بكثير من درجة احتراق الخشب .

وبعد فحص هذين الأمرين انظر معي للذي يحدث ، يختار المدرب مادة تحترق عند درجة حرارة منخفضة ( يتحملها الإنسان ) ويستخدم معها طلاءات متنوعة على الجسد كما في قصة البطائحية .

أو يستخدم مادة كمية الحرارة التي تمتصها قليلة فتصبح جمرًا ملتهبًا وهي مما تتحمل الإمساك به وليست كالجمر المتقد من خشب ( وقد أخبر أحد مساعدي المدرب العلي عن هذا ) .

ثم يفرش المسرح بنجيلة رطبة لتمتص أكثر الحرارة المتبقية ، ويوضع عليها هذا الجمر غير المحرق ولكنه متقد متوهج . ومع ضوء خافت وإيحاء لمدة 3-6 ساعات أنك تستطيع تحويل الشيئ بفكرك يسير جموع المتدربين على الجمر وهو يرددون الجمر بارد وعيونهم للأعلى مستحضرين قوتهم وخوارق ما يفعلون .

والمدربين على هذا ومن أشهرهم أنتوني روبنز إمعانًا في الإيحاء للمتدرب بالقوة يضعون قليل من جمر الخشب الحار على الأطراف لبث حرارة كبيرة ، مع قولهم للمتدربين اقتحموا النار ولا تسيروا على الأطراف ستحولها باردة ؟!

لذا حكى بعض من حضر دورة أطلق العملاق في المدينة المنورة أنه خشي أن يكون ضعيف الشخصية فيحترق فآثر المشي على أطراف فراش الجمر فاحترقت أقدامه ومضى يعالجها أسبوعين كاملين متغيبًا عن عمله كمعلم ؟؟؟!!!!

وظن أنه يجب أن كرر الحضور للدورة مرة أخرى وإشعار نفسه بالقدرة وعندما فهم الأمر فهم لما احترق ..فليس الأمر أمر عقل باطن ( العملاق ) الذي يحول الحار بارد كما يزعم المدرب وإنما هو الحيل السحرية .

كما أود التنبيه أنه قد يمشي أحد على جمر حارق ولا يتأثر جلده بسحر وتعاويذ وطلسمات شركية أو بإعانة من الجن بلا استعانة ولا طلسمات فصاحب البدعة قد يعان من الشيطين إمدادًا له ليستمر من بدعة إلى أخرى إلى كفر والعياذ بالله فقد يتعلق بها قلبه ومن ثم لايعينه فيلجأ هو إلى الاستعانة به قال ابن تيمية: المخالفة تجر إلى البدعة أولا وإلى الشرك ثانيًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت