وقد يزين مروجوا هذا الباطل باطلهم ويلبسوه لبوس العلم والدراسات الاستقرائية حتى يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها وحقيقة الأمر أنها مجرد قول بالظن الذي نهينا عنه من وجه كما أنها متعلقة بالتنجيم والاعتقاد بالكواكب وغيرها من وجه آخر ثم هي تصرف عن الحق الذي جاء به النبي وعن ماتدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح .
2.العلاج بالخصائص السرية ( الفينغ شوي) :
ومنه العلاج بالقوة النفسية للأهرام: وفيه يُوجَه الشخص طالب العلاج لاقتناء شكل هرمي ويفضل أن يكون أخضر اللون يجلس فيه ليستمد طاقة وقوة نفسية كونية تعالج أمراضه كلها النفسية والعضوية وتمنحه الراحة والحيوية والقدرة على مواجهة ضغوط الحياة. هكذا يزعمون غافلين عما يقعون فيه من الشرك بالله والاعتماد على أسباب يدل العقل والشرع على بطلانها .
العلاج بالخصائص السرية للأحجار الكريمة: حيث يدعي أهل هذا العلاج بأن الأحجار الكريمة والبلورات لها خصائص سرية تحسن صحة البدن والنمو الروحي والاستقرار النفسي وبحسب الناحية النفسية تحدد الأحجار المناسبة منها ما يزيد قدرة الشخص على التواصل الاجتماعي ، ومنها ما يعالجه عضويا، ومنها ما يزيد من الثقة بالنفس، ومنا ما يعادل النفسية بصحة عامة ويضمن الطمأنينة والتفاؤل ! ولذا يوجهون طلاب العلاج إلى اختيار الأحجار المناسبة بدقة بحسب ما يوصي الخبراء وإما أن تلبس كحلي أو يحتفظ بها في جيب أو توضع في غرفة بحسب نوعية الأثر المطلوب تحقيقه.
ومن ذلك أيضًا العلاج بخصائص الروائح والألوان والبخور والشموع والإضاءات الخافتة أو التماثيل الرمزية ( أصنام) !!!
ويرى مروجو هذه العلاجات أن اليقين التام بها واتباع تعاليم المعالج هو الأساس في توفير المراد من الحماية والأجواء المفعمة بالأمل والحيوية .
هذه بإيجاز بعض أنواع العلاجات ولم أفصل في بيان باطلها فذلك يطول ويكفي المؤمن معرفة أنها لاتخرج عن نوع من أنواع الشرك نسأل الله العافية .
الهوامش:
[1] . أنصح بقراءة كتابه العلاج النفسي والعلاج بالقرآن.
[2] . وهم من المهتمين بالسحر والأديان الوثنية والمشتغلين بالتقريب بين السحر والعلم والسحر والدين ونشر الفكر الوثني والتدريب على طقوسه بشكل دورات تدريبية.
[3] . كتاب خط الزمن و أساس الشخصية لتاد جيمس و وايت وود سمول.
[4] . وهؤلاء جميعًا يجهلون حقائق المؤثرات الغيبية على الإنسان من الجن والملائكة وغير ذلك ويحاولون تفسير الإنسان وسلوكه وماضيه ومستقبله بمعزل عن هدى ونور الرسالات السماوية التي من مهماتها تعريف الإنسان بنفسه وطرق سياستها وتزكيتها في الدنيا وقيادتها للفلاح في الآخرة.
[5] وتسمى مانترا: وغالبًا هي أسماء طواغيت في الوثنيات المختلفة مثل: أوم..أوم ..أوم . دام ...دام ...دام .
[6] . وقد تضرر كثير من الممارسين للتنفس العميق نتيجة إدخال جرعات كبيرة من الأكسجين إلى الدماغ ومنهم من وصل لحالات هلوسة . والعجيب أن المدربين قد يعتبرون هذا تجربة روحية فريدة !
دورات الميكروبيتك ... PDF ... طباعة ... إرسال المقال إلى بريد إلكتروني
الكاتب د.فوز كردي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة دكتورة فور بداية جزاكِ الله خيرا على كل ما تقدمينه من توضيحات حول حقيقة الفلسفات المنتشرة اليوم في بلاد المسلمين.
أنا مسلمة تونسية والطامة قد وصلت إلى هنا حيث قام أحدهم بفتح مركز يشبه بيت السلام ويعطي دورات ودروس من حين لآخر.
ويبيعون للناس منتجات المكروبيوتك وو.. من بينهم الميزو وما اكتشفناه مؤخرا أنه مصنوع بالخمر والعياذ بالله وقد رأت أمي ذلك بأم عينيها على الغلاف الخارجي لعلبة الميزو الذي يتم اقتلاعه قبل بيعه للناس.
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
أرجو المساعدة في كيفية نشر الوعي والتحذير من خطر هذا الفكر الوارد علينا.. أنا فعلا حائرة..
أتمنى أن تمدي لي يد المساعدة
بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين
في انتظار ردك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل تقصدين في السعودية أم عندكم؟ إذا كان في السعودية أرجو إعطائي بيانات كافية عن المكان وصاحبه
وإذا كان عندكم في تونس الناس يا غالية بحاجة لمن يوضح لهم الحقيقة، فاجتهدي في ذلك ووضحي ما تعرفينه من الحقائق والله يرعاك.
حكم دورات القراءة الضوئية ... PDF ... طباعة ... إرسال المقال إلى بريد إلكتروني
الكاتب د.فوز كردي
السؤال:
أسأل عن حكم دورات القراءة التصويرية، وهل هي نافعة في حفظ الصحاح والمتون العلمية، و إن كان لها أي فوائد أو أضرار.
الجواب:
أود التنبيه أولا على أن القراءة الضوئية أو القراءة بكامل العقل تختلف عن القراءة السريعة التي تتم بتدريب صحيح منطقي ومعقول، أما الضوئية فليست إلا وهمًا وادعاءً، يقدم في قالب من بعض المعلومات الصحيحة.
فالقراءة التصويرية أو الضوئية (Photoreading Whole Mind System) هي برنامج تدريبي من مخلفات البرمجة اللغوية العصبية، يدّعي مدربه تحقيق قدرة خارقة على الحفظ والاستظهار، لكنه لا يقدم ولا يحقق وعوده في أكثر الأحيان، بل أكثر ما يعد به لا يعدو كونه ادعاءً يعجز المدرب نفسه عن تحقيقه.
وفي تجربة شخصية مع أحد مقدمي هذه الدورات من خلال أحد المتدربين، حيث قُدم للمدرب كتابًا لا يتعدى الخمسين صفحة ليقدم عرضًا حيًا على جموع المتدربين ويرينا قدراته في القراءة الضوئية.
ولكن المدرب اعتذر- وهذا هو المتوقع - وتنصل وراوغ، وفي اليوم الأخير من الدورة أيضًا طلب منه نفس الطلب وعلى كتيب آخر من عشر صفحات فقط، وعندها أيضا سرد المدرب مجموعة من الأعذار ولم يقبل التجربة. مما يبين أنها غير نافعة لحفظ الكتب الصغيرة فضلًا عن الصحاح والمتون.
وفي دورة أخرى ادعى المدرب أن إحدى المتدربات قد حفظت القرآن الكريم بطريقة القراءة الضوئية المعتمدة على التنفس الارتقائي، وكذلك طلبت من الأخت الحافظة أن تكمل لي قراءة مقطع من سورة الشورى فاعتذرت بقولها حفظته في اللاواعي ويحتاج تدريب لإخراجه من اللاواعي للواعي!!
ومعلوم أن الممدوح هو الحفظ الواعي المتدبر..ثم إن التلاعب المتعمد بالوعي أمر يخشى من أضراره الصحية والدينية.
وحيث أن هذه الدورات هي من تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية، فحكمها يلحق بحكم البرمجة اللغوية العصبية الذي قال به علماؤنا الأفاضل
حول"دورات التنمية البشرية"... PDF ... طباعة ... إرسال المقال إلى بريد إلكتروني
الكاتب د.فوز كردي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي عن التنمية البشرية، ولجوء الكثير من الشباب إليها.. هل فيها محاذير؟
أقرأ أحيانًا أن فيها تعزيز لثقة الإنسان بنفسه، وهذا ما في النفس منه شيء. ولكن يُقال أن البعض يربطها بالكتاب والسنة!
الجواب:
"دورات التنمية البشرية"عنوان جذاب وجيد ومجمل يشمل ما هو نافع مفيد مع ما هو باطني خطير المنهج فاسد الطريقة، فكلمة (التنمية البشرية ) تدل على تطوير المهارات وتنمية جوانب الشخصية ونحو ذلك مما هو مطلب حضاري ملح كالدورات المتعلقة بالجوانب الإدارية ومنها: التخطيط للحياة ورسم الأهداف وإدارة الوقت ونحو ذلك. والدورات المتعلقة بالجوانب الاجتماعية ومنها: دورات تربية الأبناء وفنون العلاقات الأسرية.