ب- أنقرة [803 ، 1402] وقد وقعت بين الجيوش المغولية بقيادة تيمور وبين القوات العثمانية بقيادة السلطان بايزيد ودارت رحى المعركة بين 80 ألف مغولي وبين 120 ألف عثماني ، وبعد جولات وصولات من الخيانات والانسحاب من الزحف سقط ما تبقى من الجيش العثماني لقمة سائغة في يد المغول وانتهت المعركة بهزيمة نكراء لم تقم الدولة العليا على أثرها إلا بعد 100 عام.
جـ- جالدران [920 ، 1514] : بسبب تدخلات الصفويين المتكررة وعقدها الأحلاف مع البرتغاليين والمماليك لضرب العثمانيين عزم السلطان سليم الأول على الانتهاء من سبب المشاكل التي بدأـ تتراكم عل الأجندة السياسية لديه فسار على رأس جيش كبير [100 ألف] وألتقي مع إسماعيل شاه في جالدران واستطاع سليم أن يهزم الصفويين ويقضى على أتباعهم من قبائل التركمان وطائفة الغزلباشين.
كثيرًا ما انتهكت حرمة التاريخ، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالدولة العثمانية.
الدولة العثمانية نالت شرف تخصيص 100 مشروع استعمارى لمحاربتها وتقسيمها.
بعد رفع ستار السرية عن الكثير من الوقائع ، حان الوقت لإعادة كتابة تاريخ هذه الدولة.
يعجز المداد عن وصف ملحمة فتح القسطنطنية على يد محمد الفاتح.
من سبب المشاكل التي بدأت تتراكم على الأجندة السياسية لديه فسار على رأس جيش كبير [100 ألف] والنفى مع إسماعيل شاة في جالدران وإستطاع سليم أن يهزم الصفويين ويقضى على أتباعهم من قبائل التركمان وطائفة الغزلباشين.
د - ليبانت [979 ، 1571] : وهى معركة بحرية فقد دعا البابا بيوس الخامس لعقد حلف مقدس مكون من المالطيين والأسبان وجمهورية البندقية هذا فضلًا عن الكثير من المتطوعين القادمين من معظم الأمم المسيحية لخوض الحرب ضد الدولة العثمانية ، وقد انهزم العثمانيون شر هزيمة إلا أن أهداف الحملة الصليبية لم تحقق أهدافها والمتمثلة باحتلال قبرص ، وإعادة احتلال تونس والجزائر وطرابلس ، بل سرعان ما تم إعادة بناء الأسطول البحري الهمابوني بعد عام من تحطيمه.
هـ- مرج دابق [922 ، 1516] : وبسبب التحالف الذي عقده قنصوة الغوري مع الشاه إسماعيل الصفوي ضد الدولة العثمانية وبعد أن تمت هزيمة الصفويين في جالدران عزم سليم على هزيمة المماليك بل ومحوهم من على الخريطة السياسية فالتقي الطرفان في مرج دابق بالقرب من حلب وكانت الغلبة للعثمانيين بسبب عدة عوامل منها الخلافات التي كانت تعصف في معسكر المماليك ، واستخدام العثمانيين المدافع لأول مرة هنا الأمر الذي عجل بهزيمة المماليك وقتل الغوري وقد مهد هذا النصر للدولة العلية للزحف إلى مصر والحجاز واليمن.
3] قانون قتل الإخوة ، والذي خول بمقتضاء السلطان الجديد على قتل جميع إخوته سلامة للدولة ، خاصة إذا علمنا أن التنافس على الحكم قد استشرى وبدأ يهدد الدولة بالعديد من الثورات النابعة من المؤامرات التي كان يدبرها الأمراء للاستئثار بالحكم. ومع قدوم القرن السابع عشر صدر قانون ينظم وراثة العرش.
4] حصار فينا: وهي نهاية ما وصلت إليه وقع سنابك خيل جند الدولة العثمانية وتطاير غبارها ، وقد حاولت فتحها لأنها البوابة الرئيسية للدخول إلى وسط أوروبا ومن ثم فتح أوروبا كلها. ولكن الله غالب على أمره. وقد ترك أمر فتح روما وبالتالي أوروبا لدولة الخلافة القادمة السائرة على منهج النبوة.
5] دخول نابليون لمصر: وهو الاختراق العسكري الأول لجسد الدولة الإسلامية الأمر الذي يعطى دلالة واضحة على بدء تفسخ الجسد ودب الضعف والوهن فيها ، وقد كان لهذا الغزو تبعياته التي تمخضت عنه مثل قيام كيان مصطنع متحالف مع القوى العربية على حساب الدولة الإسلامية ، متمثل بالدولة العلوية التي أسسها صنيعهم محمد على.
6] سقوط الخلافة: وهي من أعظم الرزايا التي ابتليت بها الأمة قال الرسول عليه السلام 'ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية' رواه مسلم. وكل الأمة وقعت في نطاق الإثم بعد ثلاثة أيام من موت آخر خليفة وذلك لعدم تنصيبها لآخر.
7] دستور 1876م: وهو الدستور الذي وضعه مدحت باشا بوحي من الدوائر الاستعمارية ، ويعتبر باكورة الدساتير العلمانية والتي تسير بها جل الدول الإسلامية ، وما فعله هذا الدستور هو أن أزاح عن القوانين العثمانية الصفة الإسلامية وصيغها بالصفة الغربية العلمانية المستمدة إرثها من الدساتير الفرنسية والسويسرية والبلجيكية ، الأمر الذي مهد الطريق بأن يتواري التشريع الإسلامي عن الواقع شيئًا فشيئًا إلى أن جاء زمن أضحى به التشريع الإسلامي من أساطير الأولين.
-أهم المنجزات
1] إعادة توحيد المسلمين تحت راية الخلافة الإسلامية: وهى الدولة الإسلامية الخامسة [الدولة النبوية: الخلفاء الراشدون: الدولة الأموية: الدولة العباسية] التي انطوي تحت ردائها أغلب الولايات والكيانات الإسلامية المتشرذمة في حينها الأمر الذي شكل منها بوتقة انصهار لكل هذه الدويلات والتنبئ بقيام أعظم دولة شهدتها الأمة الإسلامية.
2] الجيش الانكشاري: وقد أسسه السلطان أورخان سنة 1360: ويسمى أوجاق والأنما هو القائد للجيش الانكشاري: ويتكون من أربع فرق: السكمان ، أبناء الأعاجم ، الجماعة ، البلوك. وقد خصتهم الدولة بعدة إمتيازات منها يمنع القبض عليهم أو إلزامهم بأي عقوبة ، وفي بدايات الأمر شكل الجيش الانكشاري عامل قوة ودافع حيوية للبناء العسكري للدولة الشيء الذي تمخض عنه قيام أعظم دولة عرفها التاريخ ، ولكن بعد لأي أضحوا عامل ضعف وعبء على كيان الدولة لكثرة تمردهم وعصيانهم وإدخال ظواهر المدنية على تربيتهم العسكرية الشيء الذي عجل بانحلالهم وبالتالي فنائهم.
3] تأليف مجلة الأحكام العدلية ، وهو من تأليف جمع من كبار علماء الدولة يهدف من ورائها وضع قانون مدني شرعي مستمد من فقه السادة الحنفية ، مذهب الدولة. وذلك حتى تخرج من إشكالية اختلاف الآراء بين علماء المذهب وقد رأس هذا الجمع وزير العدل أحمد جودت باشا العالم رحمه الله ، وقد قام العديد من علماء الدولة بشرح المجلة: ويعتبر شرح الأستاذ على حيدر وزير العدل أفضل الشروح وقد سماه درر الحكام شرح مجلة الأحكام ، ولو لم يكن للدولة العلية سوى هذا الإنجاز في المجال الفكري لكفاها.
4] البناء المعماري العثماني: وهو فن مستقل عما سبقه من فنون خاصة ما يتعلق في بناء المساجد والأضرحة والذي تميز بالضخامة وجمال الرونق والزخرف [مسجد بايزيد ، السليمانية ، الفاتح ، السلطان أحمد أو ما يعرف بالأزرق...] . ومازالت العديد من المباني العثمانية قائمة إلى وقتنا الحاضر تشهد على عظمة الفن في الدولة العثمانية.
دخول نابليون مصر كان الاختراق العسكري الأول للدولة الإسلامية
دستور مدحت باشا سنة 1876م كان باكورة الدساتير الإسلامية
تحول الجيش الانكشاري من عامل قوة للدولة العثمانية إلى عبء ثقيل على كيانها
-أهم الشخصيات
1] عثمان خان الأول [ت 1326هـ] : هو الملقب بـ [بادشاه آل عثمان] واضع أسس الدولة العثمانية ومرسل الجيوش شرقًا وغربًا من أجل الإسلام أو الجزية أو الحرب ، فانصاع له من انصاع وأسلم له من أسلم وسلط سيف الحق على رقاب من أبي ، ويعتبر أبوه عثمان الأول المؤسس الرسمي للدولة.