فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 3028

(1) مختصر دراسة للتاريخ، ترجمة: فؤاد محمد شبل، ج 3، ص415 ـ 416، وهو يشير إلى الثورة العرابية في مصر، والثورة البلشفية في روسيا، والانقلاب الأتاتوركي في تركيا.

(1) وجهة الإسلام، هاملتون جب، ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة، ص 34 ـ 35 ، وانظر: ص 37.

(2) انظر: العدالة والحرية في فجر النهضة العربية الحديثة، د. عزت قرني، ص 59، 106.

(3) مصر: ولع فرنسي، روبير سوليه، ص 80، وانظر: الرحالون العرب وحضارة الغرب، د. نازك سابا يارد، ص 52.

(4) انظر: في الأدب الحديث، عمر الدسوقي، جـ 1، ص 72.

(5) انظر: المصدر السابق، جـ 2، ص 10. (6) انظر: السابق.

(1) د. لطيفة محمد سالم، مصدر سابق، ص 128.

(2) انظر: العثمانيون من قيام الدولة إلى الأنقلاب على الخلافة، د. محمد سهيل طقوش، ص 527 ـ 528، الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي الحديث، د. إسماعيل أحمد ياغي، ، ص 172 ـ 175، قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين، د. زكريا سليمان بيومي، ص 170، 213، 216، محاضرات في نشوء الفكرة القومية، ساطع الحصري، ص 92 ـ 95، د. محمد حرب، مصدر سابق، ص 431، الفكر العربي في عصر النهضة، ألبرت حوراني، ص 78.

(3) الدولة العثمانية وشبه جزيرة العرب، د. سيد رجب حراز، ص 21، نقلًا عن: صحوة الرجل المريض، ص 73.

(4) العلماء العثمانيون والتغريب في زمن سليم الثالث ومحمود الثاني، أورييل هيد، بحث ضمن كتاب (الشرق الأوسط الحديث) ، إشراف: ألبرت حوراني وآخرين، ترجمة: د. أسعد صقر، ج 1، ص 47.

(5) بتصرف عن: صحوة الرجل المريض، د. موفق بني المرجة، ص 71.

(6) أو (العثمانيين الشبان) ، ويذكر بعض الباحثين أن جذورها تعود إلى عام (1860 م) ، انظر: د. محمد سهيل طقوش، مصدر سابق، ص 431، ود. زكريا سليمان بيومي، مصدر سابق، ص 210.

(1) انظر: يقظة العرب، لجورج أنطونيوس، ترجمة: الدكتور ناصر الدين الأسد، والدكتور إحسان عباس، ص 97 - 126، والفكر العربي في عصر النهضة، لألبرت حوراني، ترجمة كريم عزقول، ص 104- 111، 276- 283، والدولة العثمانية وعلاقاتها الخارجية، د. علي حسون، ص 142- 149، والتاريخ الإسلامي، لمحمود شاكر، جـ 8، ص 183.

(2) الصراع بين التيارين الديني والعلماني في الفكر العربي الحديث والمعاصر ، د. محمد كامل ضاهر، ص 99.

(1) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 270، وانظر: ص 110، 251، 280.

(2) هاجر إلى مصر سنة 1883 م (1300 هـ) ، وكان أحد مؤسسي مجلة (المقتطف) وجريدة (المقطم) المواليتين للإنجليز.

(3) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 276. (4) الإمام الكواكبي ـ فصل الدين عن الدولة، لجان داية، ص10.

(5) انظر: المغرب العربي ـ دراسة في تاريخه الحديث وأوضاعه المعاصرة، للدكتور صلاح العقاد، والإسلام والاستعمار، وعقيدة الجهاد في التاريخ الحديث، لرودلف بيترز، ص 73 ـ 83، وعبد الحميد بن باديس وجهوده التربوية، لمصطفى محمد حميداتو، ص 45 - 51.

(1) المغرب العربي ـ دراسة في تاريخه الحديث وأوضاعه المعاصرة، للدكتور صلاح العقاد، ص 79.

(2) الاستبداد والاستعمار وطرق مواجهتهما عند الكواكبي والإبراهيمي، د. أسعد السحمراني، ص 41.

(3) د. صلاح العقاد، مصدر سابق، ص 122.

(4) انظر: تعليقات الأمير شكيب أرسلان على كتاب حاضر العالم الإسلامي، جـ 2، ص 172 - 173.

(5) انظر: د. زكريا سليمان بيومي، مصدر سابق، ص 170، 219، وصحوة الرجل المريض، ص 340، وانظر الإشارة إلى نفي هذه التهمة عنه في مقال حفيدته الأميرة بديعة الحسني الجزائري، بجريدة الحياة اللندنية، ع/ 13275، تاريخ 30/3/1420هـ - 13/7/1999م.

مجلة البيان رقم العدد: 159 , رقم الصفحة: 159

جذور العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي (2)

خالد ابو الفتوح

أشار الكاتب في الحلقة السابقة إلى أن العلمانية هي أحد الانحرافات التي أصابت الأمة الإسلامية، ورأى أنها إحدى الصور الفجة لانفصال السلطان عن القرآن، كما أومأ إلى أن بعض الباحثين يرى أن الشرارة الأولى للغزو الصليبي بالفكر والقيم اتقدت في ذهن لويس التاسع عشر بعد هزيمته وأسره في مدينة المنصورة عام 1250م، ثم طوّف بنا الكاتب في أنحاء شتى من عالمنا الإسلامي ليرصد حركة التغريب، وها هو اليوم يشد بنا الرحال إلى بقاع أخرى لنشهد بعضًا مما أصاب الأمة من أوضار بسبب حركة العلمنة والتغريب. - ^ -

أما في تونس (1) :

فلم يكن الحال أقل سوءًا؛ فبعد زيارة إلى أوروبا سنة 1846م (1262هـ) ، واستقبال حافل في باريس بدأت سياسة التعاون بين أحمد باي (2) وفرنسا، فسمح لهم بإنشاء كاتدرائية في مواجهة مدينة تونس (في المكان الذي قيل إن لويس التاسع مات فيه أثناء الحروب الصليبية) ، وعهد إليهم بإنشاء المدارس وتدريب الجيش.

ورغم عدم وقوع تونس تحت الاحتلال الأجنبي رسميًا إلا أن النفوذ الأجنبي فيها كان كبيرًا، كما كان هناك تأثر بحركة التنظيمات التي شهدتها الدولة العثمانية ـ وكانت تونس تابعة لها ـ، ومن ثم: كان طبيعيًا أن تشهد تونس أيضًا حركة (إصلاحات) على النسق الأوروبي.

ففي عام 1275هـ (1857م) أصدر باي تونس (محمد باشا) ـ استجابة لرغبة القناصل الأوروبيين ـ القانون الأساسي لتونس، وهو شبه دستور عرف باسم عهد الأمان، وقد صيغ على نمط خط كلخانة العثماني، حيث بناه على قواعد ثلاث: الحرية، والأمان التام، والمساواة التامة بين المسلمين وغير المسلمين أمام القانون.

وفي عهد الباي محمد الصادق باشا وبفضل جهود الوزير خير الدين باشا (التونسي) تم تعديل عهد الأمان، فصدر أول دستور في العالم الإسلامي على الإطلاق سنة 1861م (1277هـ) ، وبحسب هذا الدستور يتولى الباي السلطة التنفيذية ويعاونه وزراء يقوم هو باختيارهم، وهو الذي يقوم أيضًا بإصدار (التشريعات) بمعاونة مجلس تشريعي مكون من (60) عضوًا يقوم الباي بتعيينهم من التونسيين والجالية الأجنبية، وقد نصت المواد الثلاثة الأولى من الدستور على المساواة أمام القانون والإدارة والضرائب دون تمييز بين الأجناس والأديان، كما خصصت المواد (9، 10، 11) لتأكيد حقوق الأجانب، ثم بدأ العمل في إصدار قانون مدني وآخر جنائي بعد صدور هذا الدستور، وكان خير الدين «هو العقل المنظم لهذه الحركة ومن له النصيب الأكبر في وضع القوانين لمجلس شورى

منتخب» (1) ، فقد كان هو الرئيس الفعلي للمجلس التشريعي بجانب توليه لوزارة الحربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت