وروى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري كتاب الجمعة (1098) ,كتاب الجنائز (1191,1273,1315) ,كتاب الحج (1771) ,كتاب المزارعة (2209) ,كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس (2258) ,كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها (2488) ,كتاب الشهادات (2518) ,كتاب الصلح (2557) ,كتاب الشروط (2583) ,كتاب الجهاد والسير (2742) ,كتاب فرض الخمس (2957) ,كتاب الجزية (3001,3009) ,كتاب أحاديث الأنبياء (3252) ,كتاب المناقب (3426,3497) ,كتاب الإيمان (36) ,كتاب المناقب (3694) ,كتاب المغازي (3804,3844,3910,3966,3967,3970,3976,4156,4184) ,كتاب تفسير القرآن (4310,4435,4473,4598) ,كتاب النكاح (4928) ,كتاب الاستئذان (5910) ,كتاب الدعوات (5947,5964) ,كتاب الرقاق (6128,6145,6204) ,كتاب القدر (6221,6232,6233) ,كتاب الفرائض (6374,6442) ,كتاب التعبير (6621) ,كتاب الأحكام (6732) ,كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة (6847,6864) ,كتاب التوحيد (7000,7002) ,كتاب الأذان (773) ,كتاب العلم (87) ,صحيح مسلم كتاب الإيمان (111,112,121) ,كتاب العتق (1370) ,كتاب الحج (1370) ,كتاب الإيمان (142) ,كتاب الإمارة (142) ,كتاب الإيمان (17) ,كتاب الجهاد والسير (1766,1777,1807) ,كتاب الإيمان (182) ,كتاب الإمارة (1876,1903) ,كتاب الإيمان (194) ,كتاب الطهارة (234) ,كتاب الفضائل (2359) ,كتاب فضائل الصحابة (2458,2473,2501) ,كتاب التوبة (2769,2770) ,كتاب الإيمان (28) ,كتاب الفتن وأشراط الساعة (2937,2938) ,كتاب الزهد والرقائق (2967) ,كتاب صلاة المسافرين وقصرها (771) ,كتاب الزكاة (94,987,987) ,سنن الترمذي كتاب البر والصلة (1917) ,سنن النسائي كتاب التطبيق (1140) ,كتاب السهو (1348) ,كتاب الجنائز (1873,2088) ,كتاب الزكاة (2447,2455) ,كتاب الجهاد (3123) ,كتاب الوصايا (3670) ,كتاب الهبة (3688) ,كتاب قسم الفيء (4147) ,كتاب الإيمان وشرائعه (5029,5030) ,كتاب الاستعاذة
(5522) ,كتاب الأذان (632) ,كتاب الافتتاح (897) ,سنن أبو داود كتاب الطهارة (169) ,سنن ابن ماجه كتاب الأذان والسنة فيه (708) ,مسند أحمد بن حنبل (4/344) ,موطأ مالك كتاب الجامع (1737) ,سنن الدارمي كتاب المقدمة (12) . من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة ، إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر يعني مثل الشرك الذي لا يغفر إلا بالتوبة منه ، أو مثل حقوق الآدميين التي لا بد فيها من القصاص . وعن مرة الفهري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الطلاق (4998) ,سنن الترمذي البر والصلة (1918) ,سنن أبو داود الأدب (5150) ,مسند أحمد بن حنبل (5/333) . أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين في الوسطى والتي تلي الإبهام رواه البخاري في الأدب المفرد برقم 133 وغيره . . وذكر الحسن البصري رحمه الله أن يتيما كان يحضر طعام ابن عمر ، فدعا بطعام ذات يوم ،
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 172)
فطلب يتيمه فلم يجده ، فجاء بعدما فرغ . . . فجاءه بسويق وعسل فقال: دونك هذا فوالله ما غبنت . قال الحسن: وابن عمر والله ما غبن رواه البخاري في الأدب المفرد برقم 134 وإسناده صحيح إلى الحسن وهو البصري . . والمعنى أن اليتيم لما فاته الطعام المعتاد عوضه عنه سويقا وعسلا ، وهو من خير الطعام ، فأخبره بأنهم ما غبنوه بأكلهم الطعام ، فقد حصل على خير منه ، وابن عمر ما غبن ؛ لحصوله على أجر إطعام اليتامى ، وكان ابن عمر رضي الله عنه لا يأكل طعاما إلا وعلى خوانه يتيم كما عند البخاري في الأدب المفرد برقم 136 وله في الصحيح نحوه في كتاب الأطعمة الباب 12 . . وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن ابن ماجه الأدب (3679) . خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه . أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين يشير بأصبعيه رواه ابن ماجه برقم 3679 ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 137 ، وإسناده ضعيف . . وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الزهد والرقائق (2983) ,مسند أحمد بن حنبل (2/375) . كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين بأصبعيه السبابة والوسطى رواه مسلم كما في الزهد من صحيحه برقم 2983 مسندا ، ورواه مالك 2 / 948 مرسلا . . وروى عبد الرحمن بن أبزى قال: قال داود عليه السلام: كن لليتيم كالأب الرحيم ، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد رواه البخاري في الأدب المفرد برقم 138 مطولا . . وقد حث الله تعالى على إعطاء اليتامى من الصدقات
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 173)
العامة والخاصة كقوله تعالى: سورة البقرة الآية 177 وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وقال تعالى: سورة الإنسان الآية 8 وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا وجعل لهم حقا في الفيء وخمس الغنيمة بقوله: سورة الحشر الآية 7 مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وقوله: سورة الأنفال الآية 41 وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى والآيات في ذكر اليتامى كثيرة معلومة ، ففي هذه النصوص الحث على كفالة اليتامى ، والإنفاق عليهم ، واحتضانهم ، والحرص على إنقاذهم من الفقر والجوع والضرر والهوان ، وحمايتهم من ولاية الشيوعيين والمشركين ، واليهود والنصارى ، والروافض ، وسائر المبتدعين الذين لا هدف لهم سوى الإضلال والإخراج من الدين القويم ، فمتى تساهل المسلمون وانشغلوا عن هؤلاء اليتامى والمعوزين انتهز هؤلاء الأعداء الفرص وتقبلوا رعايتهم ، فبذلك يخسرهم المسلمون ، بل يصبحون حربا على آبائهم وإخوانهم ، وأقاربهم وأسلافهم الذين هم من رجال الدين وأعوانه . والواقع يشهد بذلك ، فإن النصارى يبثون دعاتهم في الأقطار الإسلامية ، ويمدونهم بالأموال الطائلة ، فيقومون بتأسيس المدارس لجميع المراحل ، وتلقين أولاد المسلمين مبادئ النصرانية وعلومها مجانا ؛ كما يقومون ببناء المستشفيات والعلاج
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 174)