(2917) ,كتاب الأدب (4955,5192,5218) ,سنن ابن ماجه كتاب الأدب (3666) ,مسند أحمد بن حنبل (4/172) ,موطأ مالك كتاب الطلاق (1202,1259,1259) ,كتاب الأقضية (1449,1450) ,كتاب الجنائز (554,555) ,سنن الدارمي كتاب النكاح (2232,2235,2236) ,كتاب الرقاق (2834) ,كتاب الفرائض (2915,2923) ,كتاب الطهارة (764,926,947) . إن الولد مبخلة مجهلة مجبنة ، وروى الإمام أحمد صحيح البخاري كتاب الشروط (2583) ,كتاب فرض الخمس (2927) ,كتاب المغازي (4156) ,كتاب النكاح (4778) ,كتاب الطلاق (4999) ,كتاب الفرائض (6442) ,صحيح مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة (2942) ,سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن (2954,3149) ,سنن النسائي كتاب الطهارة (100) ,كتاب السهو (1218,1305) ,كتاب الجنائز (2088) ,كتاب الصيام (2276) ,كتاب النكاح (3244,3287) ,كتاب الطلاق (3480) ,كتاب الأحباس (3606) ,كتاب الأيمان والنذور (3927) ,كتاب عشرة النساء (3944) ,كتاب الصلاة (465) ,كتاب البيوع (4694) ,كتاب القسامة (4727,4776) ,كتاب الأشربة (5692) ,سنن أبو داود كتاب الفتن والملاحم (4244) ,كتاب الملاحم (4325) ,سنن ابن ماجه كتاب الأحكام (2322) ,مسند أحمد بن حنبل (5/211) ,موطأ مالك كتاب النذور والأيمان (1026) ,كتاب الجهاد (990) ,سنن الدارمي كتاب الطهارة (1119) ,كتاب المقدمة (12) ,كتاب الزكاة (1669) ,كتاب المناسك (1815,1850) ,كتاب الطلاق (2273) ,كتاب المقدمة (26,42,476,570,647,649) . عن الأشعث بن قيس قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"هل لك من ولد؟"قلت: غلام ولد لي في مخرجي إليك ، ولوددت أن مكانه شبع القوم . قال:"لا تقولن ذلك ، فإن فيهم قرة عين ، وأجرا إذا قبضوا ، ثم إنهم لمجبنة محزنة ، إنهم لمجبنة محزنة ، صحيح البخاري كتاب الشروط (2583) ,كتاب بدء الخلق (3035) ,كتاب أحاديث الأنبياء (3220) ,كتاب الجمعة (936) ,صحيح مسلم كتاب الحج (1180) ,كتاب الحدود (1695) ,كتاب الأشربة (2040) ,كتاب التوبة"
(2769) ,كتاب صلاة العيدين (884) ,كتاب الإيمان (97) ,سنن الترمذي كتاب الطلاق (1192) ,كتاب الحدود (1429) ,سنن النسائي كتاب الطهارة (109,140) ,كتاب الجمعة (1413) ,كتاب الكسوف (1502) ,كتاب قيام الليل وتطوع النهار (1651) ,كتاب الجنائز (1953) ,كتاب الصيام (2094,2401,2429) ,كتاب الزكاة (2466,2605,2607,2608) ,كتاب مناسك الحج (2896) ,كتاب تحريم الدم (4004,4067) ,كتاب البيعة (4182,4191) ,كتاب الصيد والذبائح (4359) ,كتاب الصلاة (448) ,كتاب القسامة (4731,4767) ,كتاب الزينة (5121,5124) ,كتاب المواقيت (531) ,كتاب آداب القضاة (5412) ,كتاب الأشربة (5694) ,كتاب الإمامة (793,831) ,سنن أبو داود كتاب اللقطة (1701) ,سنن ابن ماجه كتاب الأدب (3666) ,مسند أحمد بن حنبل (4/172) ,موطأ مالك كتاب الأقضية (1449) ,سنن الدارمي كتاب المقدمة (12) ,كتاب الصلاة (1265) ,كتاب الزكاة (1617) ,كتاب الأطعمة (2065) ,كتاب الاستئذان (2671) ,كتاب الرقاق (2723,2773) ,كتاب الفرائض (3012) ,كتاب المقدمة (570,647) ,كتاب الطهارة (650) ,كتاب المقدمة (79) . وعن يعلى بن مرة الثقفي قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فضمهما إليه ، وقال:"إن الولد مبخلة مجبنة فهذه"
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 134)
الأحاديث وما في معناها تدل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد نبه الأمة على ما هو أمر طبيعي واقعي من أن الآباء في الغالب يتصفون بالجبن والبخل؛ لتأثير محبة الولد ، والشفقة عليه ، فإذا كانت محبة الولد ركيزة في القلب ، وظهر أثرها في العمل ، بشدة الطلب والجمع والتكسب ، ثم الإمساك والتقتير على النفس وعلى الأهل والضيف ، والتوقف عن الإنفاق في وجوه الخير ، فإن من الواجب والمؤكد أن يعنى الوالد بولده في التهذيب والسعي في الإصلاح ، والتعهد في الصغر وبعد الكبر؛ ليكون قرة عين لأبويه ، وتثمر التربية الصالحة بالاستقامة والبعد عن الانحراف والزيغ .
أسباب كثرة الانحراف في الشباب:
المشاهد في هذه الأزمنة وقوع انحراف الكثير من الشباب عن الاستقامة ، وانهماكهم في الفساد ، وانغماسهم في الشهوات التي أردت بالكثير منهم ، وجلبت لهم الشرور والأضرار ، فعاثوا في الأرض فسادا ، وأضاعوا الصلوات ، وتعاطوا المسكرات والمخدرات ، ولذلك أسباب ومغريات (منها) الإهمال من الآباء والأولياء ، فإن أغلب الآباء- هداهم الله- منشغلون عن أولادهم ، فأحدهم يذهب إلى وظيفته أو مقر عمله كل صباح ، ويرجع آخر النهار ، وقد لا يرجع إلى منزله حتى يؤويه المبيت ، فيتقلص النهار وهو في تقليب تجارته أو حرفته وصناعته ، أو في زياراته واتصالاته بأصدقائه ورفقائه ، فلا يبقى لأهله إلا أقل الوقت وآخره ، فهو لا يتفرغ لأهله ، ولا يتفقد أعمال ولده ، ولا يحدث نفسه بما يحصل لهم من بعده ، فإما أن يكل تربيتهم إلى الخدم والمعلمين ، وإما أن
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 135)
يهملهم ويترك لهم الحبل على الغارب ، بحيث يتمكنون من الذهاب والتقلب كيف شاءوا ، والاختلاط بأهل الفساد والمعاصي ممن يزين لهم الوقوع في المسكرات ، وتعاطي المخدرات ، وشرب الدخان ، وسماع الأغاني ، والعكوف على النظر إلى الصور الخليعة ، والإكباب على الأفلام الهابطة ، والتمثيلات الماجنة ، فتفسد أخلاقهم ، وتنحرف طباعهم ، فتثقل عليهم الصلوات ، ويستصعبون حضور الجماعات ، ويهون عليهم أمر جميع العبادات ، ويعتادون غشيان المحرمات ، وينهمكون في الفساد ، وينغمسون في اقتراف الفواحش والمنكرات ، فلا ينتبه ولي أحدهم إلا بعد أن تتمكن من ولده تلك العادات السيئة ، وتصبح ركيزة في نفسه ، يندر أن يقلع عنها مهما بذل والده من النصح والتوجيه ، والتحذير والتخويف والتهديد ، ومهما فعل من الضرب والحبس والتعزير ، فيندم الأب ولات حين مندم ، ويعض كفه على ما فرط منه من الغفلة والإهمال .
مع أن الكثير من الآباء وأولياء الأمور قد يغفلون عن أولادهم ، وينشغلون بحرفهم وأعمالهم ، فيصلح أولادهم ، وتتولاهم عناية الله ، ويحفظهم ربهم عن الأخطار والأضرار: سورة الأعراف الآية 178 مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ .
كما أن من أسباب هذا الانحراف في الشباب سوء التربية ، فإن الكثير من الآباء قد يتنزل على رغبة أهله وولده عندما يتضجرون أمامه ، ويشتكون الفراغ والتحجر والتضييق ، ويطلبون منه ما يسليهم ويفرج عنهم الهموم والأحزان ، ويشغلهم عن التفكير والتعقيد والانزواء ، فيرغبون إليه
(الجزء رقم: 53، الصفحة رقم: 136)
في جلب ما يرفهون به عن أنفسهم بزعمهم ، ويجلب لهم الفرح والانبساط ، ويضربون له الأمثال بفلان وآل فلان ، فينخدع بتعليلاتهم ، ويحزنه بكاؤهم وشكاياتهم ، فيلبي طلباتهم ، ويبذل لهم ماله رخيصا ، فيجلب لهم ما يفسد أخلاقهم ، وما يصدهم به عن سواء السبيل ، من آلات اللهو واللعب وأجهزة الأغاني وأشرطة الفيديو والكاسيت ، ومن الصحف والمجلات الفاسدة .
ولا تسأل عما في طياتها من خلاعة ومجون ودعارة وفساد ، وما تزرعه في نفوس الأولاد والأهل ذكورا وإناثا من ميل إلى الدعة والخمول ، والانقطاع عن الأعمال ، ومن اندفاع إلى اقتراف الفواحش ، وارتكاب المحرمات التي تمثلها لهم تلك الأفلام والأشرطة والصور الفاتنة ، حيثما يشاهدون فيها الصورة الفاتنة ، والمرأة المتبرجة شبه العارية ، وصور الشباب أمام النساء ، وما بها من حلق اللحى ، وشرب الدخان .