فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 3028

(*) رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة.

(4) العقد الاجتماعي، الكتاب الثالث، الفصل الرابع، ص 239.

(5) المصدر نفسه، الفصل 15، ص 266.

السلام عليكم جميعًا أخوانى وجزاكم الله خيرا عن هذا الكم من التفاعل

ويسعدنى أن أشارككم هذا الحوار الرائع

هناك عدة أنظمة للحكم يعرفها العالم مثل النظام الاشتراكى والنظام الديمقراطى والنظام الديكتاتورى ويغفل العلمانيون واعداء الاسلام النظام الأسلامى كنظام من أنظمة الحكم

والنظام الأسلامى نظام يستمد قوته من أنه نظام يستند على دستور أنزل من السماء على النبى صلى الله عليه وسلم ويحوى تشريعات في كافة مناحى الحياة

الاقتصادية

الاجتماعية

السياسية

فنظامنا الأسلامى مستند الى تشريع قوى لا دخل للتشريعات الوضعية فيه ولا يجوز فيه الاعتماد على الغالبية مادامت تخالف التشريع السماوى

ورغم ان النظام الأسلامى هوصاحب فكرة الخلافة (الفيدرالية) وأن نظام الحكم البرلمانى مستمد من التاريخ الاسلامى ورغم أن أول اجتماعى برلمانى استعملت فيه الشورى هوا اجتماع سقيفة بنى ساعدة وكان انجح اجتماع برلمانى تم فيه اختيار خليفة المسلمين ورغم أن امريكا تحكم بنظام الخلافة (الفيدرالية) وليدها جيش فيدرالى (جيش الخلافة) ورغم أن المانيا واسبانيا وانجلترا ودول اوربية كثيرة تحكم بنظام حكم دولة بنى عامر والحاجب المنصور هوا اول من ارسى دعائم هذا النظام في التاريخ رغم كل ذلك نجد ان الغرب والمهرولين خلفه يطالبون أن يكون نظام الحكم في البلاد الاسلامية نظام ديمقراطى لا يستند الى أى مرجعية اسلامية

ولو اتت التجربة الديمقراطية في بالأسلاميين للحكم قامت كل الدول ضد هؤلاء الاسلاميين كما حدث في الجزائر ضد جبهة الانقاذ وكما حدث في تركيا

إنهم يريدون نظام حكم لا يستند إلى أى نوع من انواع المرجعية العقدية للشعوب الاسلامية ويتم تغييب الاسلام تماما فيه

ولا أدرى من الذى قرر أن أرقى أنظمة الحكم هو النظام الديمقراطى رغم أن افلاطون في كتابه جمهورية افلاطون ومن خلال حواراته التى اجراها لم يرى أن النظام الديمقراطى هو انسنب أنظمة الحكم

إن النظام الديمقراطى نظام يفتقد الى اى مرجعية ولا يستند الا لرأى الأغلبية وهذا ما يجعله نظام لا يصلح تماما للبلاد الاسلامية حيث أننا لا نرجع للأغلبية فقط حيث أن هناك قواعد تشريعية في القرآن لا يجوز الغائها اذا رأت الاغلبية ذلك مثل تشريعات الزواج والطلاق والمواريث والحدود والزكاة والتبنى والكثير

غريب ان أنصار الديمقراطية يرون من يخالفهم في ديمقراطيتهم هو ظالم وذو نظام حكم شمولى ديكتاتورى ولا أدرى من الذى اقنعهم بذلك ولا أدرى من الذى أقنعهم بانه لايجوز أن نحكم في العالم بغير الديمقراطية

فليلغى بوش نظام الحكم الفيدرالى لأنه ذو اصول اسلامية وليتنازل بلير عن نظام الحكم في بلده لأن أول من أسس هذا النظام في التاريخ هو الحاجب المنصور

فتنه نضوب المعين -ثقافة السوبربان-

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على خير المرسلين نبينا محمد وعلى اله و صحبه اجمعين اما بعد

فليسمح لي الدكتور محمد الشريف و أعضاء المنتدى الكرام أولا أن أعبر عن إعجابي الشديد بالمنتدى و تقدري للدكتور و الأعضاء الكرام.

بمناسبة أنها أولى مشاركاتي فإني ارجوا أن يتسع لي صدركم حيث أن مشاركتي تبدوا نوعا ما بعيدة عن محور الحوار إلا إنني و الله أعلم أظنها في صلب الموضوع.

بداية إني لا أجد أن الفتنه هي الديموقراطية, بل الفتنة الحقة هي إفتقادنا كأمة إلى مشروع واضح المعالم من إنتاجنا الذاتي, و هو ما أشرت إليه بنضوب المعين.

و هو ما يجعل أبسط المستجدات فتنه ملمة لا نستطيع التعامل معها, و ذلك ان تفكيرنا بالديموقراطية لا يتعدا منطق التفكير الإستهلاكي المحض.

هل الديموقراطية أصلح لنا أم التويوتا أم الفورد أو السوبربان (نوع من شاحنات الركاب الأمريكية المنتشرة في الخليج) , و نرى أخيرا و بما أننا شعوب محافظه و كثيرة النسل إن الأفضل هو السوبربان, و لا كن بعد تظليل الزجاج الخلفي ( تظليل الزجاج بلاصق أسود شفاف -ياباني -) .

وبذلك حلت المشكلة بالنسبة لنا. و إن ظهر مستقبلا سوبربان زجاجة لا يقبل التظليل- يحلها ألف حلال ولاكن خلينا في اللي عندنا الآن السوبربان الحالي يفى بالغرض- و هكذا كنا دائما ( السوبربان المظلل النوافذ) أهم أساليب حل مشاكلنا. العامة تعيش مشكلة ما, يذهب المثقفين و النخبة لترقيع حل مستورد, ينتج عدد من الحلول المرقعة بقص و لصق, ثم يأتي العلماء لإبداء الرأي فيقولون انه حرام. و يقف العالم عبارة عن كمبيوتر تعرض عليه معلومات فيعطي النتيجة إما صح أو خطأ, و من رحم ربي منهم أشار إلى تعديلات معينه لتجعل الحل حلالا زلالا.

خلاص يا شباب وصلنا لحل السوبربان وقى النساء شر الفتنه و وسع على العائلة و الأهم من ذلك أننا و الحمد لله واكبنا أخر متطلبات العصر التكنولوجية بسوبربان حديث يتماشى و شريعتنا الإسلامية و هناك فتوى يعطى كل مشتر نسخة منها.

يقول مالك بن نبي (أن الأمم المتخلفة تتعامل مع منتجات الحضارة المتقدمة كتعاملها مع مخلوقات الله, فهي لا تحاول الوصول أو التحري عن كيفيه عملها أو أسباب إنتاجها ولا كن تتعامل معها كثمرة نهائيه) .

و كذلك كان و ما زال نقاشنا في الديموقراطية كسلعة على الرف لا ندري لما أنتجت أو كيفيه إعادة إنتاجها ولاكن يمكننا تكيفها فقط مع متطلباتنا, لتصبح نسخة مشوهه من منتج أصلي.

لا أخفيكم يا أخوتي أنني ما أزال غير قادر على اختيار أي الفريقين, فلو قلت أنني أرفض الديموقراطية جملة و مضموننا فأنني لا أجد بديل واقعي و سريع لحل الأزمة الراهنة وقد نضب معيننا عن إنتاج حلول جذرية تخرج من قلب ثقافتنا و تتطور داخلها.

و لو قلت إنني أريد الديموقراطية فإنني اسلم نفسي إلى حل سهل بسيط و مجرب و يمكنك شرائه و يصل إليك بواسطة"الهوم ديليفري"التوصيل إلى المنزل. و لا كني أثق تمام الثقة أنها لن تكون سوى وهم لن يحل مشاكل مجتمعاتنا و أمتنا فنتخلى عن حكم الطغاة إلى حكم الأحزاب.

في النهاية أستشهد بقول عالم الحضارة المعروف"تومبي" ( إن الحضارة تنشئ عندما تتخذ الأمم الحلول الصعبة و المبتكرة لمواجهه تحدياتها )

أرجو إن نصل إلى مرحلة إنشاء عقد إجتماعي ما, يضمن لنا تصالحا مجتمعيا داخليا يوطد وحدة الأمة و يوجهها إلى إستكما ل رسالتها -و التي هي سبب وجودها- وهي خلافة الله في الأرض.

يوسف إبن تاشفين

"الإسلام هو الحل"كيف؟ و لماذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

رغم أني كتبت هذا الموضوع ردا على"فتنه الديموقراطية إلا أنني وجدت أنه من الأجدى أن يكون موضوعا جديدا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت