ألثم يديكم المباركتين , وارجو واسترحم ان تتفضلوا بقبول احترامي بسلامي الى جميع الاخوان والاصدقاء .
يا استاذي:
لقد أطلت عليكم التحية ولكن دفعني لهذه الاطالة أن تحيط سماحتكم علما , وتحيط جماعتكم بذلك علما ايضا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
في 22 ايلول 1329 ه .
خادم المسلمين
عبد الحميد بن عبد المجيد
واترك لكم التعليق رغم اني ابكي دما على زمن كان فيه السلطان المسلم العابد الناسك عبد الحميد , رحمه الله .
أخوكم عبد الله ابن ياسين
العثمانيون/آل عثمان
العثمانيون، آل عثمان، الأتراك: سلالة تركية حكمت في تركية (البلقان و الأناضول) و في أراض واسعة أخرى، مابين سنوات 1280-1922 م.
المقر: ياني سهير: 1280-1366 م، إدرنة (إدرين) : 1366-1453 م، إسطمبول (القسطنطينية) : منذ 1453 م.
ينحدر العثمانيون من قبائل الغز (أوجوز) التركمانية، مع موجة الغارات المغولية تحولوا عن مواطنهم في منغوليا إلى ناحية الغرب. أقامو منذ 1237 م إمارة حربية في بتيينيا (شمال الأناضول، و مقابل جزر القرم) . تمكنوا بعدها من إزاحة السلاجقة عن منطقة الأناضول. في عهد السلطان عثمان الأول (1280-1300 م) ، و الذي حملت الأسرة اسمه، ثم خلفاءه من بعده، توسعت المملكة على حساب مملكة بيزنطة (فتح بورصة: 1376 م، إدرين: 1361 م) . سنة 1354 م وضع العثمانيون أقدامهم لأول مرة على أرض البلقان. كانت مدينة غاليبولي (في تركية) قاعدتهم الأولى. شكل العثمانيون وحدات خاصة عرفت باسم الإنكشارية (كان أكثر أعضاءها من منطقة البلقان) . تمكنوا بفضل هذه القوات الجديدة من التوسع سريعا في البلقان و الأناضول معا (معركة نيكبوليس: 1389 م) . إلا أنهم منوا بهزيمة أمام قوات تيمورلنك في أنقرة سنة 1402 م. تلت هذه الهزيمة فترة اضطرابات و قلائل سياسية. استعادت الدولة توازنها و تواصلت سياسة التوسع في عهد مراد الثاني (1421-1451 م) ثم محمد الفاتح (1451-1481 م) والذي استطاع أن يفتتح القسطنطينية سنة 1453 م و ينهي بذالك قرونا من التواجد البيزنطي المسيحي في المنطقة.
أصبح العثمانيون القوة الرائدة في العالم الإسلامي. حاولوا غزوا جنوب إيطاليا سنوات 1480/81 م. تمكن السلطان سليم القانوني (1512-1520 م) من فتح كل بلاد الشام و فلسطين: 1516 م، مصر: 1517 م، ثم جزيرة العرب و الحجاز أخيرًا. انتصر على الصفويين في معركة خلدران و استولى على أذربيجان. بلغت الدولة أوجها في عهد ابنه سليم الثاني (1520-1566 م) الذي واصل فتوح البلقان (المجر: 1519 م ثم حصار فيينا) ، واستطاع بناء اسطول بحري لبسط سيطرته على البحر المتوسط (بعد 1552 م تم اخضاع دول المغرب الثلاث: الجزائر، تونس ثم ليبيا) .
بعد سنة 1566 م أصبح الملك في أيدي سلاطين عاجزين أو غير مؤهلين. ثم منذ 1656 م أصبحت السلطة بين أيدي كبير الوزراء (وزيري أعظم) أو كبار القادة الإنكشاريين. بدأت مع هذه الفترة مرحلة الانحطاط السياسي و الثقافي. كان العثمانيون في صراع دائم مع الهبسبورغ، ملوك النمسا (حصار فيينا: 1683 م) ، إلا أن مراكز القوى تغيرت، منذ 1700 م تحول وضع العثمانييين من الهجوم إلى الدفاع . تم إعادة هيكلة الدولة في عهد السلطانين سليم الثالث (1789-1807 م) ثم محمود الثاني (1808-1839 م) من بعده، رغم هذا استمر وضع الدولة في الانحلال. أعلنت التنظيمات سنة 1839 م وهي إصلاحات على الطريقة الأوروبية. أنهى السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909 م) هذه الإصلاحات بطريقة استبدادية، نتيجة لذلك استعدى السلطان عليه كل القوى الوطنية في تركيا. سنة 1922 م تم خلع آخر السلاطين محمد السادس (1918-1922 م) . وأخيرا ألغى كمال أتاترك الخلافة نهائيا في 1924 م.
المصدر:
افتراضي
العثمانيون من القبائل التركية التي نزحت من مواطنها في تركستان ( اسيا الوسطى ) هربا من جحافل المغول و هم من قبيلة قايي التي تنحدر من قبيلة الغز الكبيرة , و كانت من اولى المناطق التي سكنوها بعد نزوحهم من أراضيهم القديمة منطقة أخلاط حول ديار بكر على الارجح و قد أعطاهم السلاجقة ( السلطان علاء الدين ) امارة صغيرة على حدود الدولة البيزنطية قرب كوتاهية الحالية في تركيا و من هذه الامارة الصغيرة على ثغر الاسلام انطلقوا للجهاد و لنشر الدين الحنيف , و كان العثمانيون اوفياء للسلاجقة فلم يهاجموهم أبدا ..
و استمرت دولة السلاجقة الى أن ضعفت بعد عز قوتها ( في زمن السلطان علاء الدين كيكباد أو علاء الدين المعلى الذي يماثل السلطان سليمان القانوني لدى العثمانيين ) و كان سبب ضعفها هزيمة السلطان غياث الدين كيخسرو الثاني و هو ابن السلطان علاء كيكباد أمام المغول هزيمة ساحقة و استمرت دولة السلاجقة زمنا بعد هذه الهزيمة و لكن كدولة من الدرجة الثانية و استمرت تترنح حتى إذا توفي السلطان غياث الدين مسعود الثاني سنة 1308 م بعد ولايته الثانية و لم يكن له من يخلفه فانتهت دولة اجداده العظام بوفاته ..
و بعدها وحد العثمانيون الأناضول و ضموا اليهم الامارات التركمانية سلما و حربا و كانوا يعتبرون انفسهم خلفاء للسلاجقة ثم حاول السلطان بايزيد يلدرم فتح القسطنطينية و بدأ في حصارها و لكنه اضطر لفك الحصار و التوجه لملاقاة تيمور و قواته الضخمة في واقعة أنقرة ( 1402 م ) و كانت هزيمة السلطان بايزيد بشرف و شجاعة فقد رفض الهرب رغم اقتراب الهزيمة المؤكدة و حارب حتى أسر و قد تكبد جيش تيمور أكبر الخسائر على الاطلاق طيلة حروب تيمور الطويلة , و كانت من اسباب الهزيمة عدم التكافؤ في العدد فقد كان هناك فرق هائل بين الجيشين بالاضافة الى اعتماد السلطان بايزيد على مرتزقة فروا من المعركة و لم يثبتوا و هو معذور لقلة جيشه أمام جيش تيمور ..
و بعد ذلك جرت حروب اهلية بين أبناء السلطان بايزيد ( سليمان و موسى و عيسى و محمد جلبي ) و استطاع محمد الأول جلبي اعادة الاستقرار للدولة و يعتبر هو المؤسس الثاني للدولة العثمانية و خلفه ابنه مراد الثاني ثم حفيده العظيم السلطان محمد الثاني الفاتح و عمله العظيم معروف للكل , و لكن قليل من يعرف بفتحه لأوترنتو التي تقع على كعب الجزمة الإيطالية و جاء اغتياله بالسم على يد طبيبه اليهودي بايعاز من دولة البندقية راحة للصليبيين و دقت النواقيس ابتهاجا بقتله فقد كان هدفه بعد اوترنتو روما نفسها .
انتصر السلطان ياوز سليم الأول على المماليك و أخذ منهم الشام و مصر و أنهى دولتهم التي ضعفت كثيرا , ثم اعلن شريف مكة ولائه بارسال ابنه لملاقاة السلطان سليم رحمه الله , وصلت الدولة العلية الى قمة مجدها و سلطانها و نفوذها في عهد ابنه السلطان سليمان القانوني و انضمت دول شمال افريقيا الساحلية طوعا و بطلب منهم و رجاء لإنقاذهم من شرور الاسبان ( ماعدا المغرب التي بقيت شبه مستقلة لكنها دخلت تحت الحماية العثمانية عام 1578 م ) ثم فتحت قبرص في عهد ابنه السلطان سليم الثاني , ثم وصلت الدولة لقمة توسعها في المساحة في عهد ابنه السلطان مراد الثالث .