فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 3028

فى أحد زياراتى لصديقى التونسى في منزله جلست معنا اخته ودار الحوار حول الحجاب وطلبت رأى اخته، فقالت لى إنها تكره الحجاب، كان تعليقها صدمة مروعة ان يأتى هذا التعليق من فتاة مسلمة، فقلت لها على رسلك ولتعلمى شئ هام ، الا وهو أن الحجاب من المعلوم من الدين بالضرورة ومنكرة خارج من ملة الاسلام فما بالك أنك ايضا تكرهيه، ولتعلمى أن كراهية للحجاب لن تنقص من الاسلام شئ ولن تزيدك علوا في نظر احد بل ستزدادين قبحا في نظر حتى غير المحجبات اللائى يعلمن انهن على خطأ بتركهن الحجاب.

وقد ذكرت في نفس المنتدى أن تونس يا أخوانى من الدول التى تبيح الاجهاض رغم انه ممنوع في كل دول العالم تقريبا، وفى تونس يتعجبون أن المظاهرات عمت امريكا ضد الاجهاض، وقالت لى فتاة تونسية لما رأتنا صدمت من اباحة الاجهاض عندهم وأخذت استغفر وأقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا اتوقف عن الاستغفار، وجدتها تقول لى لا تصدم هكذا فالأمر ابسط مما تتخيله، فالمرأة هنا ممكن ان تجدها في جلسة تخبر الجميع انها امس مرة على الدكتور وقامت بعمل اجهاض، وكأنها ذهبت الى الكوافير، والإجهاض مسموح به لكل الفتيات فوق الثامنة عشر ولها الحق في عدم اعطاء اى بيانات عن نفسها.

وفى تونس كارثة اخرى يعرفها من ذهب الى تونس، ألا وهى ان النساء والرجال عندما يتقابلوا يقبلوا بعضهم البعض.

أخى الحبيب الذهبى القلب

جزاك الله خيرا على تذكيرك على فعل الخيرات ، وأحب أن أذكرك أخى الحبيب أن حواراتى مع الاخوة في تونس تكون حوارات دينية والأخت التى قالت انها تكره الحجاب ما كنت احتاج لسؤالها عن كراهيتها الاسلام فهى تحب الاسلام وتصلى في بعض الاحيان وتصوم رمضان، ولكن فكر الأخوة في تونس هو فكر علمانى مثل حكومتهم ومثل فكر بورقيبة، بورقيبة كان يقول انه مسلم يحب الاسلام وانه يصلى ورغم ذلك كان يجمع الوزراء في بيته على الغذاء في بيته في نهار رمضان

اخى الحبيب ذوى الافكار العلمانية لا يكرهون الاسلام ولكنهم في نفس الوقت لا يطبقون مبادئه!!! فأى حب ذلك

أما موضوع أن اعطيهم مواقع دينية فهذا هو المستحيل في تونس يا أخى ، فالحكومة تمنع (تقريبا) جميع المواقع الاسلامية مثل اسلام اون لاين وموقع عمرو خالد وكافة المواقع المشابهة مما يضطرنى ان ارسل لهم الصفحة كملفات بالبريد الاليكترونى

يا أخى الحبيب في تونس كل شئ له علاقة الاسلام ممنوع سواء كتاب دينى او صحيفة او موقع انترنت

شعب تونس 10 مليون 5 مليون مواطن و 5 مليون ضابط بوليس يراقبهم

بسم الله الرحمن الرحيم

ويا اخوان ان فكرنا عن اسباب هذه الحالة المزرية التي اصابت اهل تونس في دينهم, فينبغي ان نعود إلى التاريخ وكذلك نعود إلى الدول الاخرى التي تشابه حالتها حالة تونس, ولعل اقوى مثال هي تركيا.

ففي تركيا عندما بدات جمعية تركيا الفتاه الماسونية دعوتها إلى العلمانية قامت في البداية بقتل العلماء وتعليقها على المشانق او سجنهم ونفيهم. ثم بعد ذلك قامت بنشر دعاية ان الاسلام مجرد زوايا وتكيات ورقصات غريبه على الانسان المتعلم, وفعلًا لاقت هذه الدعوة رواجًا كبيرا بين الناس وخاصة الشباب المثقف.

وفي تونس قرات كذلك في كتابًا اسمه (عبرات على التوحيد) ان احد الاوربيين أدعى الاسلام- وهو كاذب- وصار ملازمًا لاحد المساجد المقبور بها رجل يعتقدون فيه الناس انه وليًا صالح, حتى صار الناس يرون ان هذا الاوربي رجلًا عابد زاهد له اسرار وخفايا!!! وعندما عزمت فرنسا على استعمار تونس استعد الناس لمواجهتهم وللقتل دون وطنهم ودمائهم واعراضهم. وعندما اقتربت السفن الفرنسيه من شواطئ تونس وكان الناس في أهبة الاستعداد ومن بينهم هذا الاوربي الدجال, صاح في الناس انتظروا حتى استشير سيدي فلان -الرجل المدفون في المسجد- وسوف يخبرنا بما نفعل, وفعلًا ذهب إلى المسجد ومكث قليلًا ثم جاء وهو ينادي: ارجعوا إلى بيوتكم, إرجعوا إلى بيوتكم, فأن سيدي فلان قال ذلك. وفعلًا قام الكثير من الناس بالرجوع واثقين ان ذلك الميت سوف يكفيهم شر الفرنسيين. ولا أظن اني احتاج إلى أكمال القصة....

الشاهد من القصة ان الفهم الخاطئ للاسلام والبدع والخرافات تشوه صورت الاسلام في أعين أهله حتى يصيبهم الشك فيه أو على الاقل يبدؤن في تفسيره تفاسير خاطئه تقربهم إلى الباطل أو إلى ما تشتهيه انفسهم او تقبله عقولهم. وفقط الاعتصام بالقرآن والسنة هو السبيل إلى فهم الاسلام الفهم الصحيح والعيش تحت أفنانه الحياة السعيدة التي يرضاها لنا ربنا عز وجل. [/align]

بطاقة مغناطيسية لمراقبة ارتياد المساجد بتونس

أعلن وزير الداخلية التونسي الهادي مهنِّي أنه سيتم عمل بطاقة مغناطيسية لكل مصلٍّ لتنظيم الصلوات في المساجد.

وقال مهني في مؤتمر صحفي في العاصمة تونس - بحسب ما ذكرت صحيفة صوت الحق والحرية التونسية-: إنه وعملًا بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير - في إشارة للرئيس التونسي زين العابدين بن علي - وسعيًا منه لترشيد ارتياد المساجد، ودفعًا للفوضى فإن مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل مَن يتقدم بطلبها بطاقةً تمكّنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكناه أو من مقرِّ عمله إذا اقتضت الحاجة.

وأضاف أنه يتعيَّن على كل تونسي الحصول على بطاقة مصلٍ وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني, وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده, وحسب الإجراءات الجديدة يتعيَّن وجوبًا على المصلي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو لمركز عمله، أما إذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة.

وأوضح الوزير التونسي: لذا يجب على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملون لبطاقاتهم, كما يتعيَّن على كل إمام طَرْدُ كل مصلٍّ لا يحمل بطاقةً أو على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.

وقال مهني: إن البطاقةَ شخصيةٌ، ولا تجوز إعادتها، ويمنع التنازل عنها للغير، أما إذا قرر صاحب البطاقة الانقطاع عن الصلاة فإنه مطالَبٌ بتسليم بطاقته لأقرب مركز شرطة.

وأكد أن لكل مصلٍّ الحق في أن يرتاد لأجل أداء صلواته الخمس مسجدًا واحدًا فقط ما عدا الرخص الخاصة المسلَّمة في الحالات الاستثنائية، فإذا كان المسجد لا يقيم صلاة الجمعة فإنه يمكنه الحصول على بطاقة خاصة بصلاة الجمعة إذا عنَّ له أن يطلبها.

وأضاف مهني أنه يمكن للسيَّاح المسلمين أن يطلبوا بطاقةَ مصلٍّ عند نقاط شرطة الحدود, مضيفًا أن بطاقة السائح المصلي هذه تكون صالحةً لكل مساجد الجمهورية, ويتم إرجاعها لشرطة الحدود قبل مغادرة التراب التونسي.

وأشار إلى أنه سيتم تزويد كل المساجد بآلات مغناطيسية لتسجيل الحضور؛ حيث يتعيَّن على كل مصلٍّ تسجيل حضوره عند الدخول إلى المسجد وعند خروجه منه، ويقوم الإمام بجمع أوراق تسجيل الحضور وتقديمها شهريًّا إلى الدائرة الحكومية التي يتبع لها المسجد، ويُعفى الأجانب من تسجيل حضورهم .

هذا أعجب ما رأيت وسمحت , وهذه مقدمالت البشرى ' فقد اتسع الخرق على الراقع , بذل عداة الإسلام كل جهدهم دون جدوى [/grade]

وهذه دلائل البشرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت