فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 3028

عندما حكم الاتحاديون البلاد عينوا الكونت (أوستورلغ) الإيطالي مستشارًا لوزارة العدل ، لأنه أفقه أهل المدينة [43] ! ، إذ لا يوجد في إستانبول كلها عالم بأصول الفقه مثله ! ، بينما السلطان ( محمد وحيد الدين) السادس يأمر قائد جيشه بالتراجع أمام جيش الكماليين عن فرط حسن ظنه بالغازي [44] ، في الوقت الذي سرت مقولة عند الإنجليز بأن (السلطان وحيد الدين أراد أن يكيد الإنجليز بمصطفى كمال ، فكاد الإنجليز السلطان به) [45] ، ذلك الباشا الذي يقول عنه السلطان عبد الحميد الثاني في المرة الوحيدة التي لمحه فيها: (لم يكن يشبه العسكريين العاديين) [46] ، فهل قصد أصله العرقي أم شخصيته الماكرة ؟ ، وبعد أن أدى واجبه: عرض عليه منصب الخلافة ، فجاء رده الطبيعي: (إن الإنجليز سوف لا يرضون عن هذا) [47] .

وإن المرء ليتملكه العجب ؛ إذ كيف تنهزم دول الحلفاء المنتصرة في الحرب العالمية الأولى أمام قائد عثماني سبق وأن انهزم أمام الإنجليز في فلسطين حينما كانت إمكاناته أكثر وأكبر ، لأنه كان يحقق أهداف إنجلترا وفرنسا في تقسيم البلاد العربية ، وحل المشكلة اليهودية على حساب العرب ، وكبت الشعور الإسلامي في الهند ، وإلغاء السلطة الروحية للخلافة [48] ، لكن عودة أصول أتاتورك إلى يهود دونمة يذهب تلك الحيرة ، فتلك الفئة استمالت الضباط ، وخدعت الناس بالشعارات الطنانة ، وأقحمت الدولة في حرب خاسرة ، وإن العلمانيين في العالم الإسلامي مع الأسف يفكرون بالطريقة نفسها ، ويرومون تخريب البلاد كما فعل أتاتورك [49] ، فيما يعترف أحد أساطين السياسة في زمانه وهو المستشار النمساوي (بسمارك) : ( بأن وجود السلطة العثمانية والمحافظة عليها ، وإن كان فيهما كثير من المخالفة للمدنية المسيحية ، فهما خير لأوروبا) [50] ، وعلى الرغم من النظرة الطبقية والعصبية الدينية في هذه المقولة ، إلا أنها تحمل في طياتها معنًى كبيرًا لا يدركه

علمانيو زماننا في انتشار التطرف والإرهاب والأصولية كما يزعمون ، وهم

يشتركون مع أحد المنصرين الألمان الذي أعماه الحقد عن رؤية الحق والخير ، فدعى إلى محاربة الإسلام في عقر داره ، وبالذات إستانبول حيث الخلافة [51] .

يبدو أن مشكلة العلمانيين منذ عهد أتاتورك وإلى الآن هي في مصادر تلقيهم للمعلومات ، وكما قرّر ذلك أحد المتخصصين في التاريخ العثماني بقوله: (إن اهتمام أوروبا بالعثمانيين بدأ منذ القرن السادس عشر الميلادي ، وقد تم تدريس تاريخهم بصورة عدائية ، فلما توجه أبناء المسلمين للدراسة هناك في القرن الحالي ورثوا عن الأوروبيين عداء العثمانيين أيضًا) [52] ، وأضيف: أنهم تلقوا منهم حتى معلوماتهم عن الإسلام وشرائعه ، فضلّوا وأضلّوا ، فلا بد إذن من تصحيح مصدر التلقي عند هؤلاء ، وكذلك المسلمين جميعًا ؛ حتى لا نظل نوقد الشموع ، ونضطر إلى التوقف عن الحركة لمدة دقيقتين ، ونصدر الصحف باللون الأسود ، حدادًا على ذكرى رجال الإنجليز من العلمانيين كما يفعل الأتراك [53] ، وهو ما تفعله تركيا في ذكرى وفاة أتاتورك من كل عام حتى الآن .

(1) الرجل الصنم ، ص 346 349 ، بتصرف .

(2) علي حسّون ، تاريخ الدولة العثمانية ، ص 328 .

(3) الرجل الصنم ، ص 329 .

(4) حسّون ، مصدر سابق ، ص 333 .

(5) الأسرار الخفية ، د مصطفى حلمي ، ص 238 .

(6) المصدر نفسه ، ص 251 .

(7) الرجل الصنم ، ص 443 .

(8) الأسرار الخفية ، ص 327 .

(9) الرجل الصنم ، ص 363 434 ، بتصرف .

(10) المصدر السابق ، ص 441 .

(11) المصدر نفسه ، ص 465 .

(12) العثمانيون في التاريخ والحضارة ، د محمد حرب ، ص 87 .

(13) مانتران ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج2 ، ص 255 .

(14) تركيا وحلف شمال الأطلسي ، د أحمد النعمي ، ص 31 .

(15) الرجل الصنم ، انظر: الفصل السابع كاملًا .

(16) الرجل الصنم ، ص 381 .

(17) الأسرار الخفية ، ص 163 .

(18) الرجل الصنم ، ص 512 .

(19) محمد فريد ، تاريخ الدولة العلية العثمانية ، ص 752 .

(20) الرجل الصنم ، ص 529 536 ، بتصرف .

(21) الرجل الصنم ، ص 544 .

(22) بروكلمان ، تاريخ الشعوب الإسلامية ، ص 710 .

(23) مانتران ، مصدر سابق ، ص 347 .

(24) الرجل الصنم ، ص 242 .

(25) بروكلمان ، مصدر سابق ، ص 703 .

(26) الأسرار الخفية ، ص 17 .

(27) المصدر نفسه ، ص 164 .

(28) العثمانيون في التاريخ والحضارة ، ص 20 .

(29) المصدر نفسه ، ص 95 .

(30) في أصول العثمانيين ، أحمد مصطفى ، ص 315 .

(31) الشناوي ، ص 312 .

(32) حسّون ، ص 334 .

(33) حسّون ، ص 337 .

(34) تركيا وحلف شمال الأطلسي ، ص 71 .

(35) المصدر نفسه ، ص 89 .

(36) المصدر نفسه ، ص 113 .

(37) المصدر نفسه ، ص 115 .

(38) حسّون ، ص 345 .

(39) المصدر نفسه ، ص 352 .

(40) تركيا وحلف شمال الأطلسي ، ص 147 .

(41) المصدر نفسه ، ص 162 .

(42) المصدر السابق ، ص 360 .

(43) الأسرار الخفية ، ص 183 .

(44) الرجل الصنم ، ص 261 .

(45) محمد فريد ، ص 750 .

(46) مذكرات السلطان عبد الحميد ، ص 261 .

(47) الرجل الصنم ، ص 541 .

(48) محمد فريد ، ص 764 .

(49) التعصب الأوروبي أم التعصب الإسلامي ، ص 253 .

(50) المصدر السابق ، ص 159 .

(51) حسّون ، ص 328 .

(52) العثمانيون في التاريخ والحضارة ، ص3 .

(53) الرجل الصنم ، ص 541 .

مجلة البيان العدد 108 الصفحة 34 .

ولا شكرا لك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع عن كلب من كلاب الماسونيه الا وهو مصطفى كمال اتاتورك الذي ادت افعاله بمساعدة"الغرب"الى القضاء على الدولة العثمانية فمن مساوئه لعنة الله عليه:

1-القضاء على الخلافة العثمانية وذلك من خلال إنقلابه على السلطان العثماني وحيد الدين محمد"محمد السادس"والخليفة الصوري"عبدالمجيد الثاني".

2-اعلانه من انقره عن تاْسيس جمهورية تركيه قومية على النمط الاْوربي الحديث .

3-قام بإلغاء الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية .

4-شن حملة تصفية بعد تعرضه إلى محاولة اغتيال ضد كثير من رموز الدين والمحافظين الذين شاركوا في المحاولة .

5-جعل كلا من الحكومة والتربية"والتربية اهم شئ ركز عليه هذا الحقير لإنشاء جيل ممسوخ بعيد عن الدين"علمانيتين .

6-ساوى الرجل بالمراْه في الحقوق .

7-فصل الدين عن الدولة.

8-شرع قانون نزع حجاب المراْة المسلمة"وكان نزع الحجاب يتم بالإرهاب والإهانة في الطرقات".

9-الغى التعامل باللغة العربية , والغى العيدين"غيد الفطر وعيد الاْضحى", وجعل عطلة الاسبوع يوم الاحد"عطلة النصارى", عطل الصلوات بمسجد اْيا صوفيا . واْسكت المؤذنون , وتحول المسجد إلى متحف وبيت اْوثان , حتى الاْيات التي كانت على جدرانه اْمر بطمسها , اْلغى الزواج الشرعي وجعله مدنيا فقط, واْصدر قانونا يمنع تعدد الزوجات , واْستبدل التقويم الهجري بالتقويم الميلادي .

والخلاصة أن أتاتورك عمل على إزالة كل أثر للإسلام بتركيا ، واستجلب للناس كل غربي وحسنه إليهم .

والعجيب أن يكون هذا الرجل مثالًا للوطنية ورمزًا لكل من يدعيها** ولكن هل الوطنية تجعل في قلب المواطن كل هذا البغض للإسلام وأهله؟* لقد بحثت عن سبب هذه الكراهية فكانت الإجابة في أمرين:- الأول: - حديث نشرته مجلة الإسلام 17 جمادى الأول 1354 هـ (صفحة 43-44) أجرته معه مس جريس أليسون قال لها فيه:"إنك تتحدثين عن الدين ألا فأعلمي أني رجل لا دين له ، وكثيرًا ما وددت أن أقذف بجميع الأديان إلى البحر ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت