فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 3028

-استبدال الأسماء اليهودية لمعالم المدن الفلسطينية بالأسماء الإسلامية فنقول: حائط البراق بدلًا من حائط المبكى، وفلسطين المحتلة بدلًا من يهودا والسامرة والجليل، والمصلى المرواني بدلًا من إسطبلات سليمان، وقبة الصخرة بدلًا من قدس الأقداس، والبلدة القديمة بدلًا من الحوض المقدس، وحارة المغاربة وحارة الشرف بدلًا من حارة اليهود، وجبل بيت المقدس بدلًا من جبل الهيكل.

-استخدام المصصلحات الإسلامية التي تشعر بحالة الصراع مع اليهود، فنقول: العمليات الاستشهادية بدلًا من العمليات الانتحارية، الأسير الفلسطيني بدلًا من المعتقل الفلسطيني، والمغتصبة اليهودية بدلًا من المستوطنة اليهودية، والمغتصِب بدلًا من المستوطِن، وتحرير كل شبر من أرض فلسطين المحتلة بدلًا من دحر الاحتلال.

-البعد عن المصطلحات اليهودية واستبدالها بالمصطحات الإسلامية: فنقول فلسطين بدلًا من أرض الميعاد، وفلسطينيي مناطق الـ 48 بدلًا من عرب إسرائيل، وأسطورة المحرقة النازية بدلًا من الهولوكست، والحقوق الفلسطينية بدلًا من المطالب الفلسطينية.

-البعد عن المصطلحات الغربية التي تسئ إلى المقاومة الفلسطينية وتصفها بالعنف والإرهاب والدموية وتتجاهل أن هذا حق مشروع في الدفاع عن النفس ورفع الظلم واسترداد الحقوق.

(2) دعوة القيادات العربية والرسمية إلى وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني.

(3) دعوة القيادات العربية والرسمية إلى تبني الخيار الصحيح والناجع في التعامل مع العدو الصهيوني والذي تبنته حركات المقاومة الإسلامية (حماس والجهاد الإسلامي، وكتائب الأقصى) وهو خيار المقاومة والصمود وتعبئة الأمة.

(4) محاولة تأثيم الضمير الإنساني العالمي لسكوته عن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وغضه الطرف عن الصلف اليهودي، وتحري مخاطبة المنظمات الإنسانية العالمية بأسلوب مؤثر جذاب بغية توجيهها والتأثير عليها لنشر رسالة إعلامية تخدم الهدف الإسلامي.

(5) توضيح أنّ الإرهاب هو ما يقوم به الكيان الصهيوني وليس ما تقوم به الحركات الجهادية من مقاومة مشروعة ومتعيِّنة للاحتلال الغاشم.

(6) تحميل أمريكا مسؤولية ما يحدث للشعب الفلسطيني وفضح تحالفها مع العدو خصمًا على حقوق أمتنا، واستخدامها المعايير المزدوجة التي تتبناها دومًا لصالح بني صهيون.

(7) مطالبة المنظمات الدولية أن تتحرى العدل في قراراتها، بعيدًا عن اختلال الموازيين الذي يؤدي إلى فقدان مصداقيتها.

(8) فضح أكاذيب وادعاءات اليهود حول أسطورة المحرقة النازية والمذابح التي تعرضوا لها، والعمل على إظهارهم على حقيقتهم العدوانية الإرهابية ونزع قناع البراءة والمسكنة والاستضعاف عنهم.

(ت) دور الرسالة الإعلامية في التنشئة الاجتماعية:

ويمكن أن تتم عبر عدة أمور منها:

(1) إشعار الأجهزة الإعلامية بمسؤوليتها تجاه إبقاء قضية وحدة الأمة الإسلامية حول قضاياها الكبرى ـ خاصة فلسطين ـ حاضرة في أذهان الناشئة، والسعي لتنبيه قطاعات المجتمع كافة بمسؤوليتها في هذا الصدد.

(2) دعوة القيادات العربية والرسمية إلى إعطاء أمر وحدة الأمة حول قضية فلسطينية حقها في مناهج التعليم ووسائل الإعلام عبر التركيز على:

-أساس الصراع مع اليهود وخلفياته الفكرية والتاريخية والسياسية.

-مراحل تطور القضية الفلسطينية.

-أهمية القضية ومكانتها في أولويات العمل الإسلامي.

-جرائم اليهود ضد الشعب الفلسطيني.

(3) السعي لإنفاذ برنامج إعلامي ثقافي متكامل عبر الأجهزة الإعلامية المختلفة (المقروءة، والمسموعة، والمرئية) يهدف إلى:

-توعية أبناء المسلمين بأهمية فلسطين، وربطهم بها والتركيز بشكل خاص على القدس والمقدسات الإسلامية (المسجد الأقصى، قبة الصخرة والحرم الإبراهيمي..) واستغلال المناسبات الدينية كالإسراء والمعراج وذكرى إحراق المسجد الأقصى وقيام الانتفاضة الإسلامية والأحداث الطارئة الهامة على الساحة الفلسطينية لمناصرة القضية الفلسطينية.

-العمل على المحافظة على جذوة الانتفاضة مشتعلة وعلى تطويرها وذلك باستثارة الحماس في الشعوب وقطع الطريق على حلول التسوية والاستسلام ودراسة الانتفاضة السابقة والأسباب التي أدت إلى إجهاضها.

-السعي لإيجاد مؤسسات الدعم لقضيتنا المحورية كجمعيات المناصرة للشعب الفلسطيني وهيئات الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية ونحوه.

-حث الشعوب على تقديم الدعم المادي والمعنوي لقضية أمتنا وجمع الأموال لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

-السعي لحشد الكفاءات والطاقات السياسية والإعلامية لدعم قضية الأمة المركزية في الجانب السياسي والإعلامي وذلك بالتعبير بمختلف الوسائل الممكنة عن معارضة الخطوات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والتفريط بمقدساتها وفي الجانب الجهادي بدعم حركات المقاومة الإسلامية والتشجيع على كفالة عائلات الشهداء والمعتقلين ودعم مشاريع البنية التحتية للحركات والتنظيمات داخل الأرض المحتلة وتأكيد مشروعية جهادها ومقاومتها للاحتلال ومواجهة محاولات إلصاق تهمة الإرهاب بها.

-مخاطبة المؤسسات الرسمية والحكومية وحضُّها على التراجع عن خيار التسوية السياسية ومبدأ الأرض مقابل السلام وتوضيح عدم جدوى هذه التسوية سيما وقد تكشفت الحقيقة العدوانية والتوسعية المتعنتة للكيان الصهيوني. والعمل على إنهاء القطيعة بين التجمعات السياسية المتعددة (لتحقيق التصالح الوطني) ، وبين الأنظمة الحاكمة وشعوبها لتحقيق وحدة الجبهة الداخلية وإحياء التنافس السلمي المشروع عبر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وكفالة الحريات وحشد طاقات الأمة وتجميعها حول هذه القضية.

خاتمة:

إنَّ الإعلاميين اليوم أمام مسؤولية عظيمة تتطلب منهم النظر في ثوابت التأريخ وسنن الكون ومعطيات الواقع وحقائق الغيب واستنطاق الوحيين لتقديم رسالة إعلامية فاعلة تعمل على توحيد الأمة والرجوع بالشعوب إلي الحركة وفق منهج الله في طريق الجهاد والمقاومة لترتفع راية الدين وتُمكن قيم الصدق والعدالة ويُستعاد الحق وتحرر الأرض، ويؤذن المؤذن (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) (25) .

(1) انظر"رسالة من مكة.. عن أي شئ ندافع"، الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي، ص 57.

(2) التطلع للوحدة، حسن الصفار، ص 13.

(3) هل الإسلام هو الهدف، محمد السماك،، مجلة (الوعي الإسلامي) الكويتية، ص42، عدد 338، شوال 1414هـ.

(4) سورة البقرة: 150.

(5) سورة الإسراء: 1.

(6) متفق عليه.

(7) انظر القدس قضية كل مسلم د. القرضاوي ص 11.

(8) سورة الإسراء: 1.

(9) سورة الأنبياء: 71.

(10) سورة الأعراف: 137.

(11) سورة الأنبياء: 81.

(12) سورة سبأ: 18.

(13) انظر"التأثير الإعلامي في الظواهر الاجتماعية بين السلب والإيجاب"، ورقة بحثية لـ د. أحمد حسن محمد، ص 1-2. وانظر مقال"حملة سبتمبر عملية اقتلاع حقيقي"، د. محمد الحضيف، موقع لها أون لاين.

(14) سورة التوبة: 24.

(15) الطريق إلى السعادة والقيادة للدول والمجتمعات الإسلامية، أبو الحسن الندوي، ص40-42 بتصرف يسير.

(16) المرجع السابق، ص 24.

(17) القدس قضية كل مسلم د. القرضاوي ص 60.

(18) المرجع السابق ص 64.

(19) انظر تاريخ اليهود لأحمد عثمان 1/136، القدس قضية كل مسلم ص 64.

(20) سورة آل عمران: 68.

(21) سورة البقرة: 124.

(22) سورة آل عمران: 75.

(23) القدس قضية كل مسلم - ص 182.

(24) أبو الحسن الندوي - مقدمة مذكرات الدعوة والداعية ص4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت