فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 3028

28/8/1981م الإعلان عن اكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط المبكى، وقد طلب كل من وزير الأديان السابق"أهارون أبو حصيرة"ووزير الحرب"أرئيل شارون"إحاطة الموضوع بسرية تامة، وقالت التقارير: إنَّ السرداب قام بحفرة حاخام حائط المبكى وعمال من وزارة الشؤون الدينية ، وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات"شلومو غورن"يأمر بإغلاق الممر نظرًا لحساسية الموضوع.

29/8/1981م حذر البروفيسور"يغئال يادين"عالم الآثار"الإسرائيلي"من الحفريات أسفل الحرم القدسي.

31/8/1981م استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي.

3/9/1981م لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط خراساني ببئر قايتباي نظرًا لعدم قيام سلطات الاحتلال بالوفاء بوعدها بإغلاق البئر تماما، بل أبقت على فتحتين تمكن اليهود من مراقبة البشر.

24/2/1982م قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل"غوشون سلمون"باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والشعائر الدينية.

2/3/1982م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودة بالأسلحة النارية بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن اعتدت على الحارسين.

8/4/1982م العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية تشتمل على جهاز توقيت وراديو ترانزستور، ورسالة تهديد عند باب الحرم الشريف، وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى روابط القرى وحركة الحاخام"كهانا"و"أمناء جبل الهيكل".

11/4/1982م اعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الصهاينة ويدعى"هاري غولدمان"، إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى، وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى استشهاد مواطنين وجرح أكثر من ستين آخرين .وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين، وأدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال.

12/5/1982م مراقب بلدية القدس الغربية يدخل المسجد الأقصى بمساعدة الشرطة للتأكد من ادعاءات عضو الكنيست"غيئولا كوهين"حول وجود أبنية غير قانونية في المسجد الأقصى حيث طالبت بناء على مزاعمها بفرض حظر على أعمال البناء والترميم في المسجد الأقصى.

20/5/1982م تسلم المسؤولون في الأوقاف الإسلامية بواسطة البريد إنذارا نهائيا من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وإلا سيعرضون أنفسهم للقتل.

7/7/1982م الهيئة الإسلامية تتلقى رسالة تهديد موقعة من ما يسمى بالدوريات الخضراء وحركة كاخ.

25/7/1982م اعتقال"يويئل ليرنر"أحد ناشطي حركة كاخ بتهمة التخطيط لنسف أحد المساجد في ساحة الأقصى، وأدين هذا في 6/10/1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة.

20/01/1983م تشكيل حركة متطرفة في"إسرائيل وأمريكا"مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى، وقد ذكرت مجلة"اكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت"الأمريكية أن هذه اللجنة تشكلت تحت اسم"كيرن هارهبيت"

10/03/1983م قامت الشرطة باعتقال مجموعة من اليهود تتكون من 40 شخصية بتهمة التخطيط لدخول الحرم بالقوة، وكانت الشرطة قد اكتشفت أربعة من اليهود المسلحين يحاولون اقتحام الممر الأرضي المعروف باسطبلات الملك سليمان، ويعملون بموجب تقارير المخابرات، وقام رجال الشرطة بمحاصرة بيت الحاخام"يسرائيل اريئيل"الرئيس السابق لسكان يميت المتدينين والرجل الثاني في قائمة"مئير كهانا"لانتخابات 1981 وهناك تم اعتقال الآخرين .ولدى تفتيش بيت"ارئيل"وبيوت آخرين اكتشفت مجموعة من الأسلحة ورسومات لجبل الهيكل.

10/03/1983م إلقاء القبض على مجموعة يهودية متطرفة حاولت في الليل اقتحام الحرم القدسي الشريف من طرفة الجنوبي الاستيطان فيه، وكان بعض أفراد المجموعة مدججين بالسلاح ويرتدون الزي العسكري"الإسرائيلي"، ويحملون معاول وأكياس مليئة بالمتفجرات، وقد ذكر أن هؤلاء من مستوطني كريات أربع وطلاب مدرستها الدينية وهم أعضاء في حركة كاخ التي يتزعمها"مئير كهانا"،وذكر راديو إسرائيل أنه وجد بحوزة أفراد المجموعة بعض المواد الغذائية والملابس التي تمكنهم من البقاء فترة طويلة داخل المسجد الأقصى، وأضاف أن أفراد المجموعة كانوا مزودين بالأسلحة الرشاشة التي يستخدمها الجيش"الإسرائيلي"من طراز عوزي وبنادق من طراز (إم/16) ومسدسات.

11/03/1983م إحباط محاولة لاقتحام الأقصى من قبل متطرفين يهود أرادوا احتلاله وقبة الصخرة وإقامة مركز للدراسات الدينية.

12/03/1983م اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي لمسجد الأقصى،حيث يعتقد أن المتطرفين اليهود قاموا بحفرها أثناء محاولتهم اقتحام الحرم الشريف.

03/04/1983م مجموعة ما يسمى"بأمناء جبل البيت"توجه دعوة لإقامة تجمع داخل باب المغاربة قرب ساحة المبكى.

16/04/1983م اعتزمت جماعة ما يسمى"بأمناء جبل الهيكل"- ضمن منشورات ألصقتها على الجدران - الدخول للأقصى لتأدية ما يسمى"صلاة عيد الاستقلال".

13/05/1983م جماعة من المتطرفين المسماة:"أمناء جبل الهيكل"يؤدون الصلاة أمام باب المغاربة قرب المسجد الأقصى المبارك، وقد سمح لهؤلاء بتادية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا"الإسرائيلية".

24/03/1984م حركة متطرفة تطلق على نفسها ما يسمى"بمخلصي الحرم"تعتزم إقامة صلوات عيد الفصح، وتقديم القرابين في الحرم الشريف، وذكر التلفزيون"الإسرائيلي"أن هذه الحركة أبلغت رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والأديان بذلك.

29/03/1984م انهيار الدرج المؤدي إلى مدخل المجلس الإسلامي الأعلى، حيث اكتشفت ثغرة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران وعمقها أكثر من عشرة أمتار، تؤدي إلى نفق طويل شقته دائرة الآثار"الإسرائيلية"بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الأقصى، وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الأوقاف العامة، مما هدد عمارة المجلس الإسلامي الأعلى بالسقوط.

23/04/1984م أفراد حرس الحدود الذين جيء بهم لتشديد الحراسة ومنع اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى يجوبون الحرم وساحاته وهم يحملون السلاح في أوقات الصلاة وغيرها، ويقومون بتصرفات لا تتناسب وقدسية المسجد الأقصى كمكان عبادة، والحفريات التي تجري بمحاذاة سور المسجد الأقصى الغربي قد أثرت على أساسا العمارات الإسلامية الأثرية الموجودة فوقها، مما أدى إلى تشقق العمارات وتشقق جدرانها، ومن ضمن هذه العمارات عمارة دائرة الأوقاف الإسلامية.

21/08/1985م سمحت شرطة الاحتلال للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى إذا طلب عشرة منهم ذلك.

04/08/1986م عقد عدد من الحاخامات اجتماعا خاصا قرروا فيه بصورة نهائية السماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى كما قرروا إنشاء كنيس يهودي في إحدى ساحاته.

02/07/1988م حفرت وزارة الأديان"الإسرائيلية"نفقا بالقرب من باب الغوانمة.

09/08/1989م سمحت شرطة الاحتلال بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب الحرم القدسي الشريف وذلك للمرة الأولى رسميا.

08/10/1990م ارتكبت القوات"الإسرائيلية"مجزرة داخل المسجد؛ مما أدى إلى استشهاد 22 مصليا و إصابة اكثر من 200 بجراح.

19/09/1990م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الأقصى وذلك بمناسبة بدء السنة العبرية، وقام أحد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت