-دعم الجهاد في ميادينه الحقيقية بالنفس والمال، مع التحذير من إحداث الفتن في بلاد المسلمين، عبر ما يقوم به البعض من التفجيرات، أما الجهاد في فلسطين والعراق فهو جهاد محكم، ولا يجوز أن يقال عنه إنه فتنة، ولكن الأعمال التي تحدث في البلاد الإسلامية ويستهدف فيها المسلمون من أهل القبلة، فهي بلا شك فتنة محكمة، ولا يجوز أن يقال عنها إنها جهاد.
-قيام المؤسسات العلمية بما تستطيع.
-في ما يتعلق بالعلماء والمفكرين، يجب الحذر من خطورة التساهل في التعامل مع الشيعة والاغترار بالدعوة إلى الوقوف مع المظلومين أو المستضعفين.
-الوقوف مع إخواننا المظلومين في العراق وفلسطين وغيرها.
-التفاؤل وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى، مع استمرار الجهد والعمل دون يأس، فهذا مذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تفاؤل إيجابي لا سلبي.
-اللجوء إلى الله سبحانه وإخلاص العبادة له في أيام الفتن، والقرب من الله سبحانه.
وفي الختام أكد فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر أن من واجبنا جميعا أن نصدح بالحق ولا نسكت عنه، وقال:نعوذ بالله أن نكون من شهداء الزور، فنرى الباطل ونسكت عنه، فحذار حذار أن نكون منهم.
مخطط المد المجوسي في المنطقة ! ...
28 / 04 / 2007 ... موقع نور الحق
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...
قال تعالى:"وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ" [ الأنعام: 55 ]
وقال تعالى:"قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ" [ آل عمران: 118 ] .
وقال تعالى:"أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ" [ محمد: 29 ] .
في كلّ يومٍ تنكشفُ الحقائق ، ويفضحُ اللهُ المجرمين والمنافقين ، ومهما أظهروا من الكلامِ المنمق وعدم العداوة إلا أن يكشفهم اللهُ على حقيقتهم ، منذ احتلال أمريكا لأرضِ الرافدين بتخطيطٍ من أحفادِ ابنِ سبأ والفضائح تترى ، إيران المجوسية لها يدٌ في العراقِ عن طريقِ عملائها المجوسِ من أمثال عبد العزيز الحكيم الطبطبائي وغيره ، وبعد نجاحِ إيران في التغلغل في العراق تريد التوسع ليشمل نفوذها جميع العالم الإسلامي السني .
قد يقولُ البعضُ:"أنت تبالغ !"، أقولُ:"لستُ مبالغًا ، وتعالوا معي لأبين لكم الحقيقة".
بالوثائق والأسماء ــ بالأوامر الفتاوى ــ الصريحة
المخطط الإيراني للفتنة على امتداد العالم الإسلامي
حصلت «المحرر العربي» على مجموعة من الوثائق الصادرة عن أمانة منظمة بدر في العراق وتحمل تحريضًا غير مسبوق على الفتنة. تتضمن الوثائق اتهامات مزورة، وتعابير استفزازية، ومواقف تفضح جانبًا من حقائق ما يحدث في العراق، والدور الذي تلعبه الميليشيات الإيرانية في التحريض على الفتنة.
إحدى تلك الوثائق تتحدث عما أسمته «العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.. إلخ» .
وكانت «المحرر العربي» قد حصلت على نصوص التحقيق الرسمي الذي أجري في هذا الحادث، وأثبت أن الفاعلين ينتمون لوزارة الداخلية العراقية التي يسيطر عليها تنظيم بدر وجماعة الحكيم، مما يعني أنهم يرتكبون الجريمة بهدف تفجير الفتنة.
ملف التحقيق الذي تملكه «المحرر العربي» يتضمن اعترافات صريحة تم توثيقها بحضور رجال دين من الفريقين مع صور للمجرمين وهم يتحدثون عن الجريمة ومن أرسلهم .
على أي حال فإن الإطلاع على هذه الوثائق يكشف حجم الأكاذيب والمؤامرة التي يتعرض لها شعب العراق، ويتم فيها تزوير الحقائق والتحريض على فتنة يريدون لها أن تنساح في أرض الإسلام لحساب مجانين طهران.
رقم الوثيقة: (1(
موضوعها: توجيهات صادرة عن الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق بتاريخ (12/2/6002م( .
إلى: الجناح العسكري/سرايا مالك الأشتر بناءً على الموقف الراهن والأحداث السياسية الخطيرة التي تشهدها الساحة الإقليمية بشكل عام، العراقية بشكل خاص وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والمراجع الدينية أمر سماحة السيد (عمار الحكيم) دام ظله الشريف بشن هجوم شامل ومسلح على مساجد وجوامع الوهابية الكفرة ومقرات أحزابهم ومنظماتهم في أنحاء القطر كافة واستباحة ممتلكاتها والسيطرة عليها بشكل تام ورفع رايات وصور أهل البيت (عليهم السلام) عليها وسيتم تأمين الإسناد والدعم اللازم من قبل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع كافة الفصائل المسلحة حتى يتحقق النصر والتمكين لأبناء شيعة ولي الأرض والسماء الإمام (علي) عليه السلام.
مدير العمليات عبد السادة كريم الزبيدي
رقم الوثيقة: (2(
موضوعها: توجيهات صادرة عن حزب الدعوة الإسلامية - المقر المركزي بتاريخ (11/2/6002م(
إلى: قيادات المكاتب والفروع لوحظ في الآونة الأخيرة وخلال الانتخابات وما بعدها وجود نشاط جدي حثيث وفعال لأبناء العامة والنواصب من خلال الأحزاب والكتل السياسية الوهابية والصدامية الكافرة لتغير الخارطة السياسية في العراق التي رسمتها مراجعنا الدينية بكفاح شعبنا الصابر من شيعة الإمام (علي) عليه السلام وكذلك سعيهم المتواصل للمشاركة في العملية السياسية والاستحواذ على ما فاتهم في السنين الماضية من التوغل للوظائف العامة وإصرارهم وتأكيدهم المستمر على وزارات الداخلية والدفاع والمالية والنفط والتربية وبناءً على معطيات الظرف الراهن ولتفويت الفرصة عليهم نسب السيد رئيس الحزب (حفظه الله وأبقاه) ما يلي: -
1.قيام منتسبي الحزب بكافة المستويات بإجراء حملات تثقيفية وتوعية أبناء شعبنا بخطورة الموقف وضرورة التصدي له بشتى الوسائل المتاحة كل ضمن موقعه ومنع وصول أبناء العامة إلى الوزارات والوظائف مهما كان نوعها.
2.إجراء عمليات إجلاء وتخلية المناطق ذات الأغلبية الشيعية وتنظيفها من النواصب لإشغالهم عن العملية السياسية.
3.التأكيد دائمًا على رفع الشعارات الوطنية التي تؤكد على وحدة الصف ونبذ الطائفية والتفرقة مع ضرورة القيام بعمليات التضليل والمخادعة اللازمة في كافة المجالات لصرفهم عن خوض العملية السياسية.
4.هناك سعي ملحوظ لإعادة منتسبي الجيش السابق للخدمة وهنا يكمن الخطر الجسيم حيث أن هذا يعني بداية النهاية المأساوية التي تهدد وجودنا وسيطرتنا. إضافة إلى كونه ينذر بعودة البعث الجديد وجيش معاوية (لعنه الله) .
-5. ضرورة إثارة الفتن والعداوة بين أبناء العامة والأكراد ومنع حصول أي تقارب أو تحالف بينهم مهما كلف الأمر والتذكير عن طريق وسائل الإعلام كافة على جرائم النظام السابق ضد الأكراد وتحريض التركمان ضد الأكراد لزعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة الشمالية.
6.مراقبة الشخصيات والعناصر الناشطة لأبناء العامة ومتابعتهم وتحييد دورهم. المكتب الثقافي حزب الدعوة الإسلامية بغداد
رقم الوثيقة: (5 (
موضوعها: عملية (نهاية الطريق) صادرة عن المنظمات السرية الإسلامية - القيادة العامة - بغداد. بتاريخ (91/2/6002م(
إلى: تنظيمات (L. A. H5) بعد دراسة الوضع الراهن ومجريات الأحداث التي رافقت العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مرقدي الإمامين المعصومين الغريبين في سامراء من قبل النواصب والوهابية الكفرة.