فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 3028

1.الغزو الفكري، والعسكري، والسياسي، والاقتصادي، متمثلًا في الحرب الصليبية التي تتولى كبرها أمريكا تحت مظلة التحالف الشيطاني اليهودي الكنسي.

2.ما يقوم به الشيوعيون وأذنابهم من تشكيك في الثوابت والمسلمات، مستغلين المظلة التي حفهم بها إخوانهم من اليهود والنصارى.

3.موالاة بعض المنتسبين إلى الإسلام - زورًا وبهتانًا - للغزاة الصليبيين، متمثلًا في فتح المياه الإقليمية والأجواء لهم، وإنشاء القواعد العسكرية، والتجسس على المسلمين لصالحهم، بل القتال إلى جانبهم، والحكم نيابة عنهم في البلاد التي اغتصبوها، كما هو الحال في أفغانستان والعراق.

4.الحملة الإعلامية الشرسة ضد الإسلام وحماته، التي يقودها العلمانيون والصحفيون الوراقون في الطعن والتشكيك في ثوابت الدين.

5.التسيب الفكري، والفوضى العقدية، التي تولى كبرها نفر من العلمانيين ذوي النكهة الإسلامية، المحسوبين - ظلمًا وعدوانًا - على الإسلام، مثال ذلك ما قام به الترابي في هذه الأيام من التشكيك في جل الثوابت والمسلمات، وإنكاره لمعظم ما هو معلوم من الدين ضرورة.

6.التوسع والانتشار والتغلغل في ديار الإسلام الذي يسعى إليه الرافضة، تحت مظلة الهيمنة الأمريكية على المنطقة .

7.الفساد العقدي والممارسات الشركية التي ذهبت بنور الإسلام.

8.الفساد الخلقي الذي نراه في وسائل الإعلام المختلفة، وفي الشارع العام في ديار الإسلام.

9.فشو البدع وقلة العلم.

الغزو الفكري للمرأة ...

توجيه الغزو الفكري والخلقي للمرأة بواسطة المجلات والأفلام، والنشرات والأغاني، رأيت في بعض الأسواق هنا في أبها أكثر من ثماني عشرة مجلةً تحمل صورة المرأة الفاتنة على الغلاف، وهم يعرضون المرأة من باب الجمال فقط، لا يعرضونها من باب الدين، أو أنهم يشيدون بعقلها أو بمكانتها، أو بمستواها العلمي أو الثقافي، أو بذكائها وبمصداقيتها وبطهرها، إنما بجانب الجمال المتهتك، وأنا أعتقد اعتقادًا جازمًا أن اللواتي صوِّرن في المجلات، قد بعن أنفسهن من قبل هذه الصور في سوق النخاسة العالمي، والتي تضيع فيها المرأة، نعوذ بالله من الفتن!

المرأة في محلات الأزياء ...

محلات الأزياء تحمل دفاتر كبرى في تفصيلات الموضات الجديدة، والأشكال والطرازات الحديثة في لباس المرأة وزيها، وهي تهدد المرأة، أيضًا محلات الخياطة والتفصيل، هناك مقاسات كاشفة فاضحة عارية تعرض في البيوت، وبعض الفتيات يرسلن السائق، أو ترسل أخاها إذا كان أحمقًا، فيذهب فيأتي بالمجلات ويعرض عليهن المجلة في البيت، وغير ذلك من هذه الأمور.

أيضًا تعرض في بعض المحلات ما يسمى (السوبر ماركت) صور متهتكة ودعايات، وهذه منتشرة على العلب والكراتين، وأصبحت عند العالم الكافر المتخلف علامة للدعاية والجذب ليس إلا، كذلك بعض الأفلام والدوريات حمانا الله وإياكم!

أيضًا الأغاني التي أمطرت بها الأسواق، وأحرج بها الناس، وكما تعرفون الخبر الذي ورد أن أغنية لمغنٍ واحد وصلت إلى الأسواق وبيع منها في أسبوع واحد بخمسين ألف ريال.

فقل لي بالله، كيف يكون البيت إذا دخل الشريط التسعون دقيقة فيه وهو يحمل خمس أغاني أو أربع أغاني؟! كيف يهتك ذاك البيت ويضيعه، ويصنع هذا أناسٍ لا يخافون الله في الجيل ولا في الأمة.

ذم التشبه بالكفار

أولًا: تعريف وبيان:

1-تعريف التشبه لغة واصطلاحًا.

2-حقيقة التشبه.

3-ألفاظ ذات صلة:

أ- التقليد الأعمى.

ب- الموافقة.

ثانيًا: أصناف من نُهينا عن التشبه بهم:

الصنف الأول: عموم الكفار.

الصنف الثاني: الشيطان.

الصنف الثالث: المبتدعة.

الصنف الرابع: الفساق.

الصنف الخامس: الرجال بالنسبة للنساء والنساء بالنسبة للرجال.

الصنف السادس: الحيوانات.

ثالثًا: النهي عن التشبه بالكفار.

رابعًا: حكمة النهي عن التشبه بالكفار:

1-أن أعمال الكفار مبناها على الضلال والفساد.

2-أن مخالفة الكفار تحقّق مجانبتهم ومباينتهم والبعدَ عن أعمالهم.

3-أن التشابه يوقع شيئًا من المشاكلة.

4-تحقيق مبدأ الولاء والبراء.

5-تمييز المسلمين عن غيرهم من الكفرة والملحدين.

خامسًا: أحكام التشبه بالكفار.

سادسًا: ضوابط وقواعد.

سابعًا: الأمور التي ورد النهي فيها عن التشبه بالكفار:

النوع الأول: العقائد.

النوع الثاني: العبادات:

1-في باب الطهارة.

2-في باب الأذان والصلاة.

3-في باب الصيام.

4-في باب الحج.

5-في باب الأعياد والاحتفالات والمهرجانات.

النوع الثالث: الأخلاق والعادات:

أ- الحسد.

ب- دعوى الجاهلية.

ج- اللباس والزينة.

ثامنًا: أسباب وقوع المسلمين في التشبه بالكفار:

أولًا: الأسباب الداخلية.

ثانيًا: الأسباب الخارجية.

تاسعًا: آثار التشبه بالكفار ومظاهره.

عاشرًا: سبل الوقاية من التشبه بالكفار:

أولًا: بناء شخصية الفرد المسلم.

ثانيًا: تحصين وصيانة شخصية المسلم بعد بنائها وتكوينها.

ثالثًا: تحصين وصيانة ديار الإسلام من نفوذ الكفار.

رابعًا: الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه بالكفار:

1-الدعوة والاحتساب لمواجهة التشبه العقدي.

2-الدعوة والاحتساب لمواجهة التشبه التعبدي.

3-الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه الأخلاقي.

4-الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه الثقافي.

خامسًا: دعاء الله سبحانه بالهداية إلى الاستقامة.

أولًا: تعريف وبيان:

1-تعريف التشبه لغة واصطلاحًا:

التشبه لغة:

قال ابن فارس:" (شبه) الشين والباء والهاء: أصل واحد يدل على تشابه الشيء وتشاكله لونًا ووصفًا، يقال: شِبْه وشَبَه وشَبيه، والشّبَهُ من الجواهر الذي يشبه الذهب" [1] .

وقال ابن منظور:"الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المثل، والجمع أشباه، وأشْبَه الشيءُ الشيءَ: ماثله، وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم... وبينهما شَبَه بالتحريك, والجمع مَشابِهُ على غير قياس... وأشْبَهْتُ فلانًا وشابَهْتُه واشتبه عليّ وتشابه الشيئان واشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبَه... وتشبّه فلان بكذا، وتقول: في فلان شَبَهٌ من فلان، وهو شِبْهُهُ وشَبَهُه وشبيهُهُ" [2] .

إذًا التشبه لغة: مصدر تشبه، يقال: تشبه فلان بفلان إذا تكلف أن يكون مثله [3] .

والتشبه مأخوذ من المشابهة، وهي المماثلة والمحاكاة والتقليد [4] .

التشبه اصطلاحًا:

قال الغزي:"هو عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبهَ المتشبَّه به وعلى هيئته وحليته ونعته وصفته، أو هو عبارة عن تكلّف ذلك وتقصُّده وتعلّمه، وقد يعبر عن التشبه بالتشكل والتمثل والتزيِّي والتحلي والتخلق" [5] .

وقيل:"هو تمثُّل المسلم بالكفار في عقائدهم أو عباداتهم أو أخلاقهم أو فيما يختصون به من عادات أو خضوعه لهم بشكل من الأشكال" [6] .

2-حقيقة التشبه:

قال ابن تيمية:"التشبه يعم من فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه وهو نادر, ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذًا عن ذلك الغير. فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضًا، ولم يأخذه أحدهما عن صاحبه، ففي كون هذا تشبّهًا نظر، لكن قد يُنْهى عن هذا لئلا يكون ذريعة إلى التشبه، ولما فيه من المخالفة" [7] .

3-ألفاظ ذات صلة:

أ- التقليد الأعمى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت