فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 4996

المنابذة في اليوم الرابع ولسنا نبدأك فيما بيننا وبين اليوم الرابع إلا أن تبدأنا أنا كفيل بذلك عن أصحابي

قال أسيدهم أنت قال لا ولكن المسلمين كالجسد الواحد بعضهم من بعض يجير أدناهم على أعلاهم

فخلا رستم برؤساء قومه فقال ما ترون هل رأيتم كلاما قط أعز وأوضح من كلام هذا الرجل

فقالوا معاذ الله أن نميل إلى دين هذا الكلب أما ترى إلى ثيابه فقال ويحكم لا تنظروا إلى الثياب ولكن انظروا إلى الرأي والكلام والسيرة إن العرب تستخف باللباس والمأكل وتصون الأحساب ليسوا مثلكم

فلما كان من الغد أرسل رستم إلى سعد أن ابعث إلينا ذلك الرجل فبعث إليهم حذيفة بن محصن فأقبل في نحو من ذلك الزي ولم ينزل عن فرسه ووقف على رستم راكبا قال له انزل قال لا أفعل فقال له ما جاء بك ولم يجيء الأول قال له إن أميرنا يحب أن يعدل بيننا في الشدة والرخاء وهذه نوبتي فقال ما جاء بكم فأجابه مثل الأول فقال رستم المواعدة إلى يوم ما قال نعم ثلاثا من أمس فرده وأقبل على أصحابه وقال ويحكم أما ترون ما أرى جاءنا الأول بالأمس فغلبنا على أرضنا وحقر ما نعظم وأقام فرسه على زبرجنا وربطه به وجاءنا هذا اليوم فوقف علينا وهو في يمن الطائر يقوم على أرضنا دوننا حتى أغضبهم وأغضبوه

فلما كان الغد أرسل ابعثوا إلينا رجلا فبعث المغيرة بن شعبة فأقبل إليهم وعليهم التيجان والثياب المنسوجة بالذهب وبسطهم على غلوة لا يوصل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت