فهرس الكتاب

الصفحة 3567 من 4996

لما قتل عيسى بن خلاط أبا علي بن ثمال بالرحبة وملكها أقام فيها مدة ثم قصد بدران بن المقلد العقيلي فأخذ الرحبة منه وبقيت لبدران

فأمر الحاكم بأمر الله نائبه بدمشق لؤلؤا البشاري بالمسير إليها فقصد الرقة أولا وملكها ثم سر إلى الرحبة وملكها ثم عاد إلى دمشق وكتن بالرحبة رجل من أهلها يعرف بابن محكان فملك البلد

واحتاج إلى من يجعله ظهره ويستعين به على من يطمع فيه فكاتب صالح من مرادس الكلابي فقدم عليه وأقام عنده مدة

ثم إن صالحا تغير عن ذلك فسار إلى ابن محكان وقاتله على البلد وقطع الأشجار ثم تصالحا وتزوج ابنة ابن محكان

ودخل صالح البلد إلا أنه كان أكثر مقامه بالحلة

ثم إن ابن محكان راسل أهل عانة فأطاعوه ونقل أهله وماله إليهم وأخذ رهائنهم

ثم خرجوا عن طاعته وأخذوا ماله واستعادوا رهائنهم وردوا أولاده

فاجتمع ابن محكان وصالح على قصد عانة فسار إليها

فوضع صالح على ابن محكان من يقتله فقتل غيلة وسار صالح إلى الرحبة فملكها وأخذ أموال ابن محكان وأحسن إلى العية واستمر على ذلك إلا أن الدعوة للمصريين

في هذه السنة قتل أبو علي بن ثمال الخفاجي

وكان الحاكم بأمر الله صاحب مصر قد ولاه الرحبة فسار إليها فخرج إليه عيسى بن خلاط العقيلي فقتله وملك الرحبة ثم مالكها بعده غيره فصار أمرها إلى صالح بن مرادس الكلابي صاحب حلب

وفيها صرف أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي عن قضاء البصرة وكان قد علا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت