فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 4996

وفي هذه السنة يويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وقد اختلفوا في كيفية بيعته فقيل إنه لما قتل عثمان اجتمع أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة والزبير فأتوا عليا فقالوا له إنه لا بد للناس من إمام قال لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به

فقالوا ما نختار غيرك وترددوا إليه مرارا وقالوا له في آخر ذلك إننا لا نعلم أحدا أحق به منك ولا أقدم سابقة ولا أقرب قرابة من رسول الله فقال لا تفعلوا فإني أكون وزيرا خيرا من أن أكون أميرا

فقالوا والله ما نحن بفاعلين حتى نبايعك قال ففي المسجد فإن بيعتي لا تكون خفية ولا تكون إلا في المسجد وكان في بيته وقيل في حائط لبني عمرو بن مبذول فخرج وعليه إزار وطاق وعمامة خز ونعلاه في يده متوكئا علي قوس فبايعه الناس وكان أول من بايعه من الناس طلحة بن عبيد الله فنظر إليه حبيب بن ذؤيب فقال إنا لله أول من بدأ بالبيعة يد له شلاء لا يتم هذا الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت