فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 4996

المشركين وأخذ ضرار آذين أسيرا فضرب رقبته ثم خرج في الطلب حتى انتهى إلى السيروان فأخذ ما سبذان عنوة فهرب أهلها في الجبال فدعاهم فاستجابوا له وأقام بها حتى تحول سعد إلى الكوفة فأرسل إليه فنزل الكوفة واستخلف على ما سبذان ابن الهذيل الأسدي فكانت أحد فرزج الكوفة وقيل إن فتحها كان بعد وقعة نهاوند

ولما رجع هاشم بن عتبة من جلولاء إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص وبعثوا جندا إلى أهل هيت وكتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك في جند وعلى مقدمته الحارث وعلى مجنبتيه ربعي بن عامر ومالك بن حبيب

فأرسل سعد عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند وجعل على مقدمته الحارث بن يزيد العامري فخرج عمر بن مالك في جنده نحو هيت فنازل من بها وقد خندقوا عليهم فلما رأى عمر بن مالك اعتصامهم بخندقهم ترك الأخبية على حالها وخلف عليهم الحارث بن يزيد يحاصرهم وخرج في نصف الناس فجاء قرقيسيا على غرة فأخذها عنوة فأجابوا إلى الجزية وكتب إلى الحارث بن يزيد إن هم استجابوا فخل عنهم فليخرجوا وإلا فخندق على خندقهم خندقا أبوابه مما يليك حتى أرى رأيي فراسلهم الحارث فأجابوا إلى العود إلى بلادهم فتركهم وسار الحارث إلى عمر بن مالك

وفيها غرب عمر بن الخطاب أبا محجن الثقفي إلى ناصع

وفيها تزوج ابن عمر صفية بنت أبي عبيد أخت المختار وفيها حمى عمر الربذة لخيل المسلمين وفيها ماتت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله وصلى عليها عمر ودفنها بالبقيع في المحرم وفيها كتب عمر التاريخ بمشورة علي بن أبي طالب وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب واستخلف على المدينة زيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت