فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 4996

وكانوا إذا جاعوا أو عطشوا قالوا يا روح الله قد جعنا وعطشنا فيضرب يده إلى الأرض فيخرج لكل انسان منهم رغيفان وما يشربون فقالوا من أفضل منا إذا شئنا أطعمتنا وسقيتنا فقال أفضل منكم من يأكل من كسب يده فصاروا يغسلون الثياب بالأجرة

ولما أرسله الله أظهر من المعجزات أنه صور من الطين صورة طائر ثم نفخ فيه فيصير طائرا بإذن الله قيل هو الخفاش وكان غالب على زمانه الطب فأتاهم بما أبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى تعجيزا لهم فممن أحياه عازر وكان صديقا لعيسى فمرض فارسلت أخته إلى عيسى أن عازر يموت فسار إليه وبينهما ثلاثة أيام فوصل إليه وقد مات منذ ثلاثة أيام فأتى قبره فدعا له فعاش وبقي حتى ولد له

وأحيا امرأة وعاشت وولد لها وأحيا سام بن نوح كان يوما مع الحواريين يذكر نوحا والغرق والسفينة فقالوا لو بعثت لنا من شهد ذلك فأتى تلا وقال هذا قبر سام بن نوح ثم دعا الله فعاش وقال قد قامت القيامة فقال المسيح لا ولكن دعوت الله فأحياك فسألوه فأخبرهم ثم عاد ميتا وأحيا عزيرا النبي قال له بنو إسرائيل أحي لنا عزيرا وإلا أحرقناك فدعا الله فعاش فقالوا ما تشهد لهذا الرجل قال أشهد أنه عبد الله ورسوله وأحيا يحيى بن زكريا وأحيا غير من ذكرناه وكان يمشي على الماء

وكان من المعجزات العظيمة نزول المائدة وسبب ذلك أن الحواريين قالوا له يا عيسى {هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء} فدعا عيسى فقال {اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا}

فأنزل الله المائدة عليها خبز ولحم يأكلون منها ولا تنفذ فقال لهم إنها مقيمة ما لم تدخروا منها فمضى يومهم حتى ادخروا وقيل أقبلت الملائكة تحمل المائدة عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات حتى وضعوها بين أيديهم فأكل منها آخر الناس كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت