فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 4996

في هذه السنة سار جيش صقلية مع أميرهم سالم بن راشد وأرسل إليهم المهدي جيشا من أفريقية فسار إلى أرض انكبردة ففتحوا غيران وأبرجة وغنموا غنائم كثيرة

وعاد جيش صقلية وساروا إلى أرض قلورية وقصدوا مدينة طارنت فحصروها وفتحوها بالسيف في شهر رمضان

ووصلوا إلى مدينة أدرنت فحصروها وخربوا منازلها فأصاب المسلمين مرض شديد كبير فعادوا ولم يزل أهل صقلية يغيرون على ما بأيدي الروم من جزيرة صقلية

وقلورية وينهبون ويخربون

في هذه السنة فتح إبراهيم المسمعي ناحية القفص وهي من حدود كرمان وأسر منهم خمسة آلاف إنسان وحملهم إلى فارس وباعهم

وفيها كثرت الأرطاب ببغداد حتى عملوا منها التمور وحملت إلى واسط والبصرة فنسب أهل بغداد إلى البغي

وفيها كتب ملك الروم إلى أهل الثغور يأمرهم بحمل الخراج إليه فان فعلوا وإلا قصدهم فقتل الرجال وسبى الذرية وقال إنني صح عندي ضعف ولاتكم

فلم يفعلوا ذلك

فسار إليهم وأخرب البلاد ودخل ملطية في سنع أربع عشرة وثلاثمائة فأخربوها وسبوا منها ونهبوا وأقام بها ستة عشرة يوما وفيها اعترض القرامطة الحاج بزبالة فقاتلهم أصحاب الخليفة فانهزموا ووضع القرامطة على الحاج قطيعة فأخذوها وكفوا عنهم وساروا إلى مكة

وفيها انقض كوكب كبير وقت المغرب له صوت مثل الرعد الشديد وضوء عظيم أضاءت له الدنيا

وفيها توفي محمد بن محمد بن سليمان الباغندي في ذي الحجة وهو من حفاظ المحدثين وأبو العباس محمد بن اسحاق بن إبراهيمم بن مهران السراج النيسابوري وعمره تسع وتسعون سنة

وكان من العلماء الصالحين وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي توفي ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت