فهرس الكتاب

الصفحة 4189 من 4996

وأوهموا أنهم يتصيدون ورموه بالنشاب فقتل فلما هلك نهبوا خزانته فخرج إليهم أهل حلب فاستعادوا ما أخذوه وولي أتابكية سلطانشاه بن رضوان شمس الخواص ياروقتاش فبقي شهرا وعزلوه وولي بعده أو المعالي بن المليحي الدمشقي ثم عزلوه وصادروه

وقيل كان سبب قتل لؤلؤ أنه أراد قتل سلطانشاه كما قتل أخاه ألب أرسلان قبله ففطن به أصحاب سلطانشاه فقتلوه

وقيل كان قتله سنة عشر وخمسمائة والله أعلم

ثم إن أهل حلب خافوا من الفرنج فسلموا البلد إلى نجم الدين أيلغازي فلما تستلمه لم يجد فيه مالا ولا ذخيرة لأن الخادم كان قد فرق الجميع وكان الملك رضوان قد جمع فأكثر فرزقه الله غير أولاده فلما رأى أيلغازي خلوا البلد من الأموال صادر جماعة من الخدم بمال صانع به الفرنج وهادنهم مدة يسيرة تكون بمقدار مسيره إلى ماردين وجمع العساكر والعود فلما تمت الهدنة سار إلى ماردين على ه ذا العزم واستخلف بحلب ابنه حسام الدين تمرتاش

في هذه السنة في رابع عشر صفر انخسف القمر انخسافا كليا

وفي هذه الليلة هجم الفرنج على ربض حماة من الشام وقتلوا من أهلها ما يزيد على مائة رجل وعادوا

وفيها في يوم عرفة كانت زلزلة بالعراق والجزيرة وكثير من البلاد وخرجت ببغداد دور كثيرة بالجانب الغربي وفيها مات أحمد العربي ببغداد وكاتن من عباد الله الصالحين له كرامات وقبره يزار بها

وفي هذه السنة في شوال توفي أبو علي محمد بن سعد بن إبراهيم بن نبهان الكاتب وعمره مائة سنة وكان عالي الإسناد روى عن أ [ ي علي بن شاذان وغيره والحسن بن أحمد بن جعفر أبو عبد الله الشقاق الفرضي الحاسب وكان واحد عصره في علم الفرائض والحساب وسمع الحديث من أبي الحسين بن المهتدي وغيره

وفيها مات الكزايكس ملك القسطنطينية وملك بعده ابنه يوحنا وسلك سيرته وفيها مات دوقس أنطاكية وكفى الله شره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت