فهرس الكتاب

الصفحة 3563 من 4996

ومن الأواني الذهبيات والفضيات سبعمائة ألف وأربعمائة منا

وكان فيها بيت مملوء من فضة طوله ثلاثون ذراعا وعرضه خمسة عشر ذراعا إلى غير ذلك من الأمتعة وعاد إلى غزنة بهذه الغنائم ففرش تلك الجواهر في صحن داره وكان قد اجتمع عنده رسل الملوك فأدخلهم اليه فرأوا مالم يسمعوا بمثله

هو أبو حعفر بن دشمنزيار وإنما قيل كاكوية لأنه كان ابن خال والدة مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه وكاكويه هو الخال بالفارسية وكانت والدة مجد الدولة قد استعملته على أصبهان

فلما فارقت ولدها فسد حاله فقصد الملك بهاء الدولة وأقام عنده مدة

ثم عادت والدة مجد الدولة إلى ابنها بالري فهرب ابو جعفر وسار إليها فأعادته إلى اصبهان واستقر فيها قدمه وأعظم شأنه

وسيأتي من أخباره ما يعلم به صحة ذلك إن شاء الله تعالى

في هذه السنة في ربيع الأول وقع ثلج كثير ببغداد وواسط والكوفة والبطائح إلى عبادة وكان ببغداد نحو ذراع وبقي في الطريق نحو عشرين يوما

وفيها وقعت الفتنه ببغداد في رجب

وكان أولها أن بعض الهاشميين من باب البصرة أتى ابن المعلم فقيه الشيعة في مسجد بالكرخ فآذاه ونال منه فثار به اصحاب ابن المعلم واستنفر بعضهم بعضا وقصدوا أبا حامد الأسفرايني وابن الأكفاني فسبوهما وطلبوا الفقهاء ليوقعوا بهم فهربوا

وانتقل أبو حامد الأسفرايني إلى دار القطن وعظمت الفتنة ثم إن السلطان أخذ جماعة وسجنهم فسكنوا

وعاد أبو حامد إلى مسجده وأخرج ابن المعلم من بغداد فشفع فيه علي بن مزيد فأعيد

وفيها وقع الغلاء بمصلا واشتد وعظم الأمر وعدمت الأقوات ثم تعقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت