فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 4996

محمد الحسين بن عبد الله بن حمدان ببغداد ثلاثة عشر شهرا وخمسة أيام ووزارة أبي العباس الأصبهاني إحدا وخمسين يوما ووصل سيف الدولة إلى بغداد

لما هرب سيف الدولة من واسط عاد الأتراك إلى معسكرهم فوقع الخلاف بين توزون وخجخج وتنازعا الأمارة ثثم استقر الحال على أن يكون توزون اميرا وخجخج صاحب الجيش وتصاهرا وطمع البريدي في واسط فأصعد إليها فأمر توزون خجخج بالمسير إلى نهر أبان وارسل البريدي إلى توزون يطلب أن يضمنه واسط فرده ردا جميلا ولم يفعل ولما عاد الرسول اتبعه توزون بجاسوس يأتيه بخبره مع خجخج فعاد الجاسوس فأخبر توزون بأن الرسول اجتمع هو وخجخج وطال الحديث بينهما وأن خجخج يريد أن ينتقل إلى البريدي فسار توزون إليه جريدة في مائتي غلام يثق بهم وكبسه في فراشه ليلة الثاني عشر من رمضان فلما أحس به ركب دابته بقميص وفي يده لت ة دفع عن نفسه قليلا ثم أخذ وحمل إلى توزون فحمله إلى واسط فسلمه وأعماه ثاني يوم وصوله إليها

لما هرب سيف الدولة على ما ذكرناه لحق بأخيه فبلغه خلاف توزون وخجخج فطمع في بغداد فعاد ونزل بباب حرب وأرسل إلى المتقي لله يطلب منه مالا ليقاتل توزون أن قصد بغداد فأنفذ إليه أربعمائة ألف درهم ففرقها في أصحابه وظهر من كان مستخفيا ببغداد وخرجوا إليه وكان وصوله ثالث عشر رمضان ولما بلغ توزون وصول سيف الدولة إلى بغداد خلف بواسط كيغلغ في ثلاثمائة رجل وأصعد إلى بغداد فلما سمع سيف الدولة بإصعاده رحل من باب حرب فيمن انضم إليه من أجناد بغداد وفيهم الحسن بن هارون

فد ذكرنا مسير سيف الدولة من بغداد فلما فارقها دخلها توزون وكان دخوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت