فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 4996

أحمد بن الموفق أبي أحمد طلحة بن المتوكل بالخلافة فولى بدرا الشرطة وعبيد الله بن سليمان الوزارة ومحمد بن الشاه بن مالك الحرس

ووصله في شوال رسول عمرو بن الليث ومعه هدايا كثيرة وسأله أن يوليه خراسان فعقد له عليها وسير إليه الخلع واللواء والعهد فنصب اللواء في داره ثلاثة أيام

وفيها مات نصر بن أحمد الساماني وقام بما كان إليه من العمل بما وراء النهر أخوه إسماعيل بن أحمد

وكان نصر دينا عاقلا له شعر حسن منه ما قاله في رافع بن هرثمة

( أخوك فيك على خبر ومعرفة ... إن الذليل ذليل حيثما كانا )

( لولا زمان خؤن في تصرفه ... ودولة ظلمت ما كنت إنسانا )

وفيها عزل المعتضد رافع بن هرثمة عن خراسان

وسبب ذلك أن المعتضد كتب إلى رافع بتخلية السلطان بالري فلم يقبل فأشار على رافع أصحابه برد القرى لئلا يفسد حاله بكتاب فلم يقبل

وكتب المعتضد إلى أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف يأمره بمحاربة رافع وإخراجه من الري

وكتب إلى عمرو بن الليث بتولية خراسان

ثم أن أحمد بن عبد العزيز لقي رافعا فقاتله فانهزم عن الري وسار إلى جرجان

ومات أحمد بن عبد العزيز سنة ثمانين ومائتين

فعاد رافع إلى الري فلاقاه عمرو وبكر ابنا عبد العزيز فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم عمرو وبكر وقتل من أصحابهما مقتلة عظيمة ووصلوا إلى أصبهان وذلك في جمادى الأولى سنة ثمانين

وأقام رافع بالري باقي سنته

ومات علي بن الليث معه في الري

ثم إن عمرو بن الليث وافى نيسابور في جمادى الأولى سنة ثمانين واستولى عليها وعلى خراسان فبلغ الخبر إلى رافع فجمع أصحابه واستشارهم فيما يفعل وقال لهم إن الأعداء قد أحدقوا بنا ولا آمن أن يتفقوا علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت