فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 4996

بالفتح والأخماس إلى أبي بكر وسار حتى نزل بموضع الجسر الأعظم بالبصرة وبعث المثنى بن حارثة في آثارهم وأرسل معقل بن مقرن إلى الأبلة ففتحها فجمع الأموال بها والسبي وهذا القول خلاف ما يعرفه أهل النقل لأن فتح الأبلة كان على يد عتبة بن غزوان أيام عمر بن الخطاب سنة أربع عشرة وحاصر المثنى بن حارثة حصن المرأة ففتحه وأسلمت ولم يعرض خالد وأصحابه إلى الفلاحين لأن أبا بكر أمرهم بذلك

لما وصل كتاب هرمز إلى أردشير بخبر خالد أمده بقارن بن قريانس فخرج قارن من المدائن ممد الهرمز فلما انتهى إلى المذار لقيته المنهزمون فاجتمعوا ورجعوا ومعهم قباذ وأنوشجان ونزلوا الثني وهو النهر وسار إليهم خالد فلقيهم واقتتلوا فبرز قارن فقتله معقل بن الأعشى بن النباش وقتل عاصم أنوشجان وقتل عدي بن حاتم قباذ وكان شرف قارن قد انتهى ولم يقاتل المسلمون بعده أحدا انتهى شرفه في الأعاجم وقتل من الفرس مقتلة عظيمة يبلغون ثلاثين ألفا سوى من غرق ومنعت المياه المسلمين من طلبهم وقسم الفيء وأنفذ الأخماس إلى المدينة وأعطى السلاب من سلبها وكانت الغنيمة عظيمة وسبى عيالات المقاتلة وأخذ الجزية من الفلاحين وصاروا ذمة وكان في السبي أبو الحسن البصري وكان نصرانيا وأمر على الجند سعيد بن النعمان وعلى الحرز سويد بن مقرن المزني وأمره بنزول الحفير وأمره ببث عماله ووضع يده في الجباية وأقام يتجسس الأخبار

ولما فرغ خالد من الثني واتى الخبر أردشير بعث الأندرزغر وكان فارسا من مولدي السواد وأرسل بهمن جاذويه في أثره في جيش وحشر إلى الأندرزغر من بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت