فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 4996

وهلك من المسلمين يومئذ أربعة آلاف بين قتيل وغريق وهرب ألفان وبقي ثلاثة آلاف

وقتل من الفرس ستة آلاف وأراد بهمن جاذويه العبور خلف المسلمين فأتاه الخبر باختلاف الفرس وأنهم قد ثاروا برستم ونقضوا الذي بينهم وبينه وصاروا فريقين الفهلوج على رستم وأهل فارس على الفيرزان فرجع إلى المدائن

وكانت هذه الوقعة في شعبان

وكان فيمن قتل بالجسر عقبة وعبد الله ابنا قبطي بن قيس وكانا شهدا أحدا وقتل معهما أخوهما عباد ولم يشهد معهما أحدا وقتل أيضا قيس بن السكن بن قيس أبو زيد الأنصاري وهو بدري لا عقب له وقتل يزيد بن قيس بن الخطيم الأنصاري شهد أحدا وفيها قتل أبو أمية الفزاري له صحبة والحكم بن مسعود أخو أبي عبيد وابنه جبر بن الحكم بن مسعود

لما عاد ذو الحاجب لم يشعر جابان ومردانشاه بما جاء به من الخبر فخرجا حتى أخذا بالطريق وبلغ المثنى فعلهما فاستخلف على الناس عاصم بن عمرو وخرج في جريدة خيل يريدهما فظنا انه هارب فاعترضاه فأخذهما أسيرين وخرج أهل أليس على أصحابهما فأتوه بهم أسرى وعقد لهم بها ذمة وقتلهما وقتل الأسرى وهرب أبو محجن من أليس ولم يرجع مع المثنى بن حارثة

لما بلغ عمر خبر وقعة أبي عبيد بالجسر ندب الناس إلى المثنى وكان فيمن ندب بجيلة وأمرهم إلى جرير بن عبد الله لأنه كان قد جمعهم من القبائل وكانوا متفرقين فيها فسأل النبي أن يجمعهم فوعده ذلك فلما ولي أبو بكر تقاضاه بما وعده النبي فلم يفعل فلما ولي عمر طلب منه ذلك دعاه بالبينة فأقامها له فكتب إلى عماله أنه من كان ينسب إلى بجيلة في الجاهلية وثبت عليه في الإسلام فأخرجوه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت