فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 4996

يقبلوا حتى نزل إليهم جميع من كان معهم في الجبل وقيل كان لمتوشلخ ابن آخر غير لمك يقال له صابئ وبه سمي الصابئون

الغريب قلت محويل بحاء مهملة وياء معجمة باثنتين من تحت وقين بقاف وياء معجمة باثنتين من تحت ومتوشلخ بفتح الميم وبالتاء المعجمة باثنتين من فوق وبالشين المعجمة وبحاء مهملة وقيل خاء معجمة

ونكح لمك بن متوشلخ قينوش ابنة براكيل بن محويل بن خنوخ بن قين وهو ابن مائة سنة وسبع وثمانين سنة فولدت له نوح بن لمك وهو النبي فعاش لمك بعد مولد نوح خمسمائة سنة وخمسا وتسعين سنة وولد له بنون وبنات ثم مات ونكح نوح بن لمك عزرة بنت براكيل بن محويل بن خنوخ بن قين وهو ابن خمسمائة سنة فولدت له ولده ساما وحاما ويافث بني نوح

وكان مولد نوح بعد موت آدم بمائة سنة وست وعشرين سنة ولما أدرك قال له أبوه لمك قد علمت أنه لم يبق في هذا الجبل غيرنا فلا تستوحش ولا تتبع الأمة الخاطئة وكان نوح يدعو قومه ويعظهم فيستخفون به وقيل كان نوح في عهد بيوراسب وكانوا قومه فدعاهم إلى الله تسعمائة وخمسين سنة كلما مضى قرن اتبعهم قرن على ملة واحدة من الكفر حتى أنزل الله عليهم العذاب

وقال ابن عباس فيما رواه الكلبي عن أبي صالح عنه فولد لمك نوحا وكان له يوم ولد نوح اثنتان وثمانون سنة ولم يكن في ذلك الزمان أحد ينهى عن منكر فبعث الله إليهم نوحا وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة فدعاهم مائة وعشرين سنة ثم أمره الله بصنعة الفلك فصنعها وركبها وهو ابن ستمائة سنة وغرق من غرق ثم مكث من بعد السفينة ثلاثمائة سنة وخمسين سنة وروي عن جماعة من السلف أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على ملة الحق وان الكفر بالله حدث في القرن الذي بعث إليهم فيه نوح فأرسله الله وهو أول نبي بعث بالإنذار والدعاء إلى التوحيد وهو قول ابن عباس وقتادة

وأما علماء الفرس فإنهم قالوا ملك بعد طهمورت جمشيد والشيد عندهم الشعاع وجم القمر لقبوه بذلك لجماله وهو جم بن ويونجهان وهو أخو طهمورث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت