فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 4996

قيل وفي هذه السنة غزا الحرشي فقطع النهر وسار فنزل في قصر الريح على فرسخين من الدبوسية ولم يجتمع إليه جنده فأمر بالرحيل فقال له هلال بن عليم الحنظلي يا هناه انك وزيرا خيرا منك أميرا لم يجتمع إليك جندك وقد أمرت بالرحيل فعاد وأمر بالنزول وأتاه ابن عمر ملك فرغانة فقال له أن أهل الصغد بخجندة وأخبره بخبرهم وقال عاجلهم قبل أن يصلوا إلى الشعب فليس لهم جوار علينا حتى يمضي الأجل فوجه معه عبد الرحمن القشيري وزياد بن عبد الرحمن في جماعة ثم ندم بعد ما فصلوا وقال جاءني علج لا أعلم أصدق أم كذب فغررت بجند من المسلمين فارتحل في أثرهم حتى نزل أشروسنة فصالحهم بشيء يسير فبينا هو يتعشى إذ قيل له هذا عطاء الدبوسي وكان مع عبد الرحمن فسقطت اللقمة من يده ودعا بعطاء فقال ويلك قاتلتم أحدا قال لله الحمد وتعشى وأخبره بما قدم له فسار مسرعا حتى لحق القشيري بعد ثلاثة وسار فلما انتهى إلى خجندة قال له بعض أصحابه ما ترى قال أرى العاجلة قال لا أرى ذلك إن جرح رجل فإلى أين يرجع أو قتل قتيل فإلى من يحمل ولكني أرى النزول والتأني والإستعداد للحرب فنزل فأخذ في التأهب فلم يخرج أحد من العدو فجبن الناس الحرشي وقالوا كان يذكر بشجاعة وديانة صار بالعراق ماق فحمل رجل من العرب فضرب باب خجندة بعمود ففتح الباب وكانوا حفروا في ربضهم وراء الباب الخارج خندقا يغطوه بقصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت