فهرس الكتاب

الصفحة 3579 من 4996

الجيوش عظم الأمر عنده فأظهر ذلك فاستحسنه الناس

ولما وصل التاجر إلى مصر أظهر الدعاء له فضج الناس بالدعاء له والثناء عليه

فبلغه الخبر فسره ذلك

في هذه السنة اشتد الغلاء بخراسان جميعها وعدم القوت حتى أكل الناس بعضهم بعضا

فكان الإنسان يصيح الخبز الخبز ويموت

ثم تبعه وباء عظيم حتى عجز الناس عن دفن الموتى

وفيها مات أبو الفتح محمد بن عناز بحلوان وكانت إمارته عشرين سنة

وقام بعده ابنه ابو الشوك فسيرت إليه العساكر من بغداد لقتاله ولقيهم أبو الشوك وقاتلهم قتالا شديد وانهزم أبو الشوك إلى حلوان وأقام بها إلى أن صلح حاله مع الوزير أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت