فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 4996

فاقبلوا منهم وإن أبوا فقاتلوهم وإن تحصنوا منكم وسألوكم أن ينزلوا على حكم الله ورسوله أو ذمة الله ورسوله فلا يجيبوهم فإنكم لا تدرون أتصيبون حكم الله ورسوله وذمتهما أم لا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا ولا تمثلوا قال فساروا حتى لقوا عدوا من الأكراد المشركين فدعوهم إلى الإسلام أو الجزية فلم يجيبوا فقاتلوهم فهزموهم وقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية فقسمه بينهم ورأى سلمة جوهرا في سفط فاسترضى عنه المسلمين وبعث به إلى عمر فقدم الرسول بالبشارة وبالسفط على عمر فسأله عن أمور الناس وهو يخبره حتى أخبره بالسفط فغضب غضبا شديدا وأمر به فوجئ به في عنقه ثم إنه قال إن تفرق الناس قبل أن تقدم عليهم ويقسمه سلمة فيهم لأسوأنك فسار حتى قدم على سلمة فباعه وقسمه في الناس وكان الفص يباع بخمسة دراهم وقيمته عشرون ألفا وحج بالناس هذه السنة عمر بن الخطاب وحج معه أزواج النبي وهي آخر حجة حجها وفيها قتل عمر رضي الله عنه

قال المسور بن مخرمة وكانت أمه عاتكة بن عوف خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في السوق فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وكان نصرانيا فقال يا أمير المؤمنين أعدني على المغيرة بن شعبة فإن علي خراجا كثيرا قال وكم خراجك قال درهمان كل يوم قال وإيش صناعتك قال نجار نقاش حداد قال فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال قد بلغني أنك تقول لو أردت أن أصنع رحى تطحن بالريح لفعلت قال نعم قال فاعمل لي رحى قال لئن سلمت لأعملن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب ثم انصرف عنه فقال عمر لقد أوعدني العبد الآن ثم انصرف العبد إلى منزله فلما كان الغد جاءه كعب الأحبار فقال له يا أمير المؤمنين اعهد فإنك ميت في ثلاث ليال قال وما يدريك قال أجده في كتاب التوراة قال عمر أتجد عمر بن الخطاب في التوراة قال اللهم لا ولكني أجد حليتك وصفتك وأنك قد فني أجلك قال وعمر لا يحس وجعا فلما كان الغد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت