فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 4996

في هذه السنة أرسل أشرس إلى أهل سمرقند وما وراء النهر يدعوهم إلى الإسلام على أن توضع عنهم الجزية وأرسل في ذلك أبا الصيداء صالح بن طريف مولى بني ضبة والربيع بن عمران التميمي فقال أبو الصيداء إنما أخرج على شريطة أن من أسلم لا تؤخذ منه الجزية إل إنما خراج خراسان على رؤوس الرجال فقال أشرس نعم فقال أبو الصيداء لاصحابه فإني أخرج فإن لم يف العمال أعنتموني عليهم قالوا فشخص إلى سمرقند وعليها الحس بن العمرطة الكندي على حربها وخراجها فدعا أبو الصيدا أهل سمرقند ومن حولها إلى الإسلام على أن توضع عنهم الجزية فسارع الناس فكتب غوزك إلى أشرس أن الخراج قد انكسر فكتب أشرس إلى ابن العمرطة أن في الخراج قوة للمسلمين وقد بلغني أن أهل الصغد وأشباههم لم يسلموا رغبة إنما أسلموا تعوذا من الجزية فانظر من اختتن وأقام الفرائض وحسن اسلامه وقرأ سورة من القران فارفع خراجه ثم عزل أشرس بن العرمطة عن الخراج وصيره إلى هانئ بن هانئ فمنعهم أبو الصيداء من أخذ الجزية ممن أسلم فكتب هانئ إلى أشرس أن الناس قد اسلموا وبنوا المساجد فكتب أشرس إليه وإلى العمال خذوا الخراج ممن كنتم تأخذونه منه فأعادوا الجزية على من أسلم فامتنعوا واعتزلوا في سبعة آلاف على عدة فراسخ من سمرقند وخرج إليهم أبو الصيداء وربيع بن عمران التميمي والهيثم الشيباني وابو فاطمة الأزدي وعامر بن قشيراء وبحير الخجندي وبنان العنبري واسماعيل بن عقبة لينصرهم فعزل أشرس ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت