فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 4996

ووصفتها له فقال نعمت الحصون ووصفت له الإبل وبروكها وقيامها بحملها فقال هذه صفة دواب طوال الأعناق وكتب معه إلى يزدجرد إنه لم يمنعني أن أبعث إليك بجند أوله بمرو وآخره بالصين الجهالة بما يحق علي ولكن هؤلاء القوم الذين وصف لي رسولك لو يحاولون الجبال لهدوه أولو خلا لهم سربهم أزالوني ما داموا على وصف فسالمهم وارض منهم بالمسالمة ولا تهيجهم ما لم يهيجوك فأقام يزدجرد بفرغانة ومعه آل كسرى بعهد من خاقان

ولما وصل خبر الفتح إلى عمر بن الخطاب جمع الناس وخطبهم وقرأ عليهم كتاب الفتح وحمد الله في خطبته على إنجاز وعده ثم قال ألا وإن ملك المجوسية قد هلك فليسوا يملكون من بلادهم شبرا يضر بمسلم ألا وإن الله قد أورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأبنائهم لينظر كيف تعملون فلا تبدلوا فيستبدل الله بكم غيركم فإني لا أخاف على هذه الأمة أن تؤتى إلا من قبلكم

وقيل إن فتح خراسان كان زمن عثمان وسيرد هناك

لما استعمل عمر عزرة بن قيس على حلوان حاول فتح شهرزور فلم يقدر عليها فغزاها عتبة بن فرقد ففتحها بعد قتال على مثل صلح حلوان فكانت العقارب تصيب الرجل من المسلمين فيموت وصالح أهل الصامغان وداراباذ على الجزية والخرج وقتل خلقا كثيرا من الأكراد وكتب إلى عمر أن فتوحي قد بلغ أذربيجان فولاه إياها وولى هرثمة بن عرفجة الموصل ولم يزل شهرزور وأعمالها مضمومة إلى الموصل حتى أفردت عنها آخر خلافة الرشيد

في هذه السنة غزا معاوية بلاد الروم ودخلها في عشرة آلاف فارس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت