فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 4996

فلما سمع عمر قوله أحسن إليهم وأقطعهم مما كان فيئا لأهل كسرى وزادهم ثم قال هذا الفتى سيد أهل البصرة وكتب إلى عتبة فيه بأن يسمع منه ويرجع إلى رأيه وردهم إلى بلدهم

وبينا الناس على ذلك من ذمتهم مع الهرمزان وقع بين الهرمزان وغالب وكليب في حدود الأرضين اختلاف فحضر ذلك سلمى وحرملة لينظرا فيما بينهم فوجدا غالبا وكليبا محقين والهرمزان مبطلا فحالا بينهما وبينه فكفر الهرمزان ومنع ما قبله واستعان بالأكراد فكثف جنده وكتب سلمى ومن معه إلى عتبة بذلك فكتب عتبة إلى عمر فكتب إليه عمر يأمره بقصده وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي وكانت له صحبة مع رسول الله وأمره على القتال وعلى ما غلب عليه وسار الهرمزان ومن معه وسار المسلمون إلى جسر سوق الأهواز وأرسلوا إليه إما أن تعبر إلينا أو نعبر إليكم فقال اعبروا إلينا فعبروا فوق الجسر فاقتتلوا مما يلي سوق الأهواز فانهزم الهرمزان وسار إلى رامهرمز وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها واتسعت له بلادها إلى تستر ووضع الجزية وكتب بالفتح إلى عمر وأرسل إليه الأخماس

وفي هذه السنة فتحت تستر وقيل سنة ست عشرة وقيل سنة تسع عشرة قيل ولما انهزم الهرمزان يوم سوق الأهواز وافتتحها المسلمون بعث حرقوص جزء بن معاوية في أثره بأمر عمر إلى سوق الأهواز فما زال يقتلهم حتى انتهى إلى قرية الشعر وأعجزه الهرمزان فمال جزء إلى دورق وهي مدينة سرق فأخذها صافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت