فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 4996

تجارتهم الفضة وكان دليلهم فرات بن حيان بن بكر وائل فبعث رسول الله زيدا فلقيهم على ماء يقال له الفردة فأصاب العير وما فيها وأعجزه الرجال فقدم بها على رسول الله وكان الخمس عشرين ألفا وقسم الأربعة أخماس على السوية وأتى بفرات بن حيان أسيرا فأسلم فأطلقه رسول الله

الفردة ماء بنجد وقد اختلف العلماء في ضبطه فقيل فردة بالفاء المفتوحة والراء الساكنة وبه مات زيد الخيل ويرد ذكره وضبطه ابن الفرات في غير موضع قردة بالقاف وقال ابن إسحاق وسير زيد بن حارثة إلى الفردة ماء من مياه نجد ضبطه ابن الفرات أيضا بفتح الفاء والراء فإن كانا مكانين وإلا فقد ضبط ابن الفرات أحدهما خطأ

في هذه السنة في جمادى الآخرة قتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي وكان يظاهر كعب بن الأشرف على رسول الله فلما قتل كعب بن الأشرف وكان قتلته من الأوس قالت الخزرج والله لا يذهبون بها علينا عند رسول الله وكانا يتصاولان تصاول الفحلين فتذاكر الخزرج من يعادي رسول الله كابن الأشرف فذكروا ابن أبي الحقيق وهو بخيبر فاستأذنوا رسول الله في قتله فأذن لهم فخرج إليه من الخزرج عبد الله بن عتيك ومسعود بن سنان وعبد الله بن أنيس وأبو قتادة وخزاعي بن الأسود حليف لهم وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فخرجوا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت