فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 4996

وفي هذه السنة هلك أبو داود خالد بن إبراهيم الذهلي عامل خراسان وكان سبب هلاكه ان ناسا من الجند ثاروا به وهو بكشماهن ووصلوا إلى المنزل الذي هو فيه فاشرف عليهم من الحائط ليلا فوطئ حرف آحرة خارجة وجعل ينادي أصحابه بعرفوا صوته فانكسرت الى جرة تحته عند الصبح فسقط على الأرض فانكسر ظهره فمات عند صلاة العصر

فقام عصام صاحب شرطته بعده حتى قدم عليه عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي عاملا على خراسان

فلما قدمها أخذ جماعة من القواد اتهمهم بالدعاء إلى ولد علي بن أبي طالب منهم مجاشع بن حريث الانصاري عامل بخارى وأبو المغيرة خالد بن كثير مولى بني تميم عامل قوهستان والحريش بن محمد الذهلي وهو ابن عم أبي داود فقتلهم وحبس جماعة غيرهم والح على عمال أبي داود في استخراج ما عندهم من الأموال

في هذه السنة نكث يوسف الفهري الذي كان أمير الأندلس عهد عبد الرحمن الاموي وكان سبب ذ 1 لك ان عبد الرحمن كان يضع عليه من يهينه وينازعه في املاكه فاذا اظهر حجر الشريعة لا يعمل بها ففطن لما يراد منه فقصد ماردة واجتمع عليه عشرون ألفا فسار نحو عبد الرحمن وخرج عبد الرحمن من قرطبة نحوه إلى حصن المدور ثم ان يوسف رأى ان يسير إلى عبد الملك بن عمر بن مروان وكان والليا على اشبيلية والى ابنه عمر بن عبد الملك وكان على المدور فسار نحوهما وخرجا إليه فلقياه فاقتتلا قتالا شديدا فصبر الفريقان وانهزم أصحاب يوسف وقتل منهم خلق كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت