فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 4996

في سنة ثمان عشرة أصاب الناس مجاعة شديدة وجدب وقحط وهو عام الرمادة وكانت الريح تسفي ترابا كالرمادة فسمي عام الرمادة واشتد الجوع حتى جعلت الوحش تأوي إلى الإنس وحتى جعل الرجل يذبح الشاة فيعافها من قبحها

وفيه أيضا طاعون عمواس

وفيه ورد كتاب أبي عبيدة على عمر يذكر فيه أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا وقالوا خيرنا فاخترنا قال { فهل أنتم منتهون } ولم يعزم علينا فكتب إليه عمر إنما معناه فانتهوا وقال له ادعهم على رؤوس الناس وسلهم أحلال الخمر أم حرام فإن قالوا حرام فاجلدهم ثمانين ثمانين وإن قالوا حلال فاضرب أعناقهم

فسألهم فقالوا بل حرام فجلدهم وندموا على لجاجتهم وقال ليحدثن فيكم يا أهل الشام حدث فحدث عام الرمادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت