فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 4996

في هذه السنة عزل هشام أشرس بن عبد الله عن خراسان وكان سبب ذلك أن شداد بن خليد الباهلي شكاه إلى هشام واستعمل الجنيد بن عبد الرحمن على خراسان وهو الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحرث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري وكان سبب استعماله انه أهدى لأم حكيم بنت يحيى بن الحكم امرأة هشام قلادة من جوهر فأعجبت هشاما فأهدى لهشام قلادة أخرى فاستعمله وحمله على ثمانية من البريد فسأله أكثر من تلك الدواب فلم يفعل فقدم خراسان في خمسمائة وسار إلى ما وراء النهر وسار معه حطاب بن محرز السلمي خليفة أشرس بخراسان وقطعا النهر وأرسل الجنيد إلى أشرس وهو يقاتل أهل بخاري والصغد أن أمدني بخيل وخاف أن يقتطع دونه فوجه إليه أشرس عامر بن مالك الحماني فلما كان عامر ببعض الطريق عرض له الترك والصغد فدخل حائطا حصينا وقاتلهم على الثلمة ومعه ورد بن زياد بن أدهم بن كلثوم ابن أخي الأسود بن كلثوم وواصل بن عمرو القيسي فخرج واصل وعاصم بن عمير السمرقندي ومعهما غيرهما فاستداروا حتى صاروا من وراء الماء الذي هناك ثم جمعوا قصبا وخشبا وعبروا عليه فلم يشعر خاقان إلا والتكبير من خلفه وحمل المسلمون على الترك فقاتلوهم فقتلوا عظيما من عظمائهم وانهزم الترك

وسار عامر إلى الجنيد فلقيه وأقبل معه وعلى مقدمة الجنيد عمارة بن حريم فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت