فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 4996

يا رسول الله قال بلى فأذن بالرحيل فأذن عمر فيهم بالرحيل وقيل إن رسول الله استشار نوفل بن معاوية الديلي في المقام عليهم فقال يا رسول الله ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك فأذن بالرحيل فلما رجع الناس قال رجل يا رسول الله ادع على ثقيف قال اللهم اهد ثقيفا وأت بهم فلما رأت ثقيف الناس قد رحلوا عنهم نادى سعيد بن عبيد الثقفي ألا إن الحي مقيم فقال عيينة بن حصن أجل والله مجدة كراما فقال رجل من المسلمين قاتلك الله يا عيينة أتمدحهم بالامتناع عن رسول الله قال إني والله ما جئت لأقاتل معكم ثقيفا ولكني أردت أن يفتح محمد الطائف فأصيب من ثقيف جارية أتبطنها لعلها تلد لي رجلا فإن ثقيفا قوم مناكير

واستشهد بالطائف اثنا عشر رجلا منهم عبد الله بن أبي أمية المخزومي وأمه عاتكة بنت عبد المطلب وعبد الله بن أبي بكر الصديق رمي بسهم فمات منه بالمدينة بعد وفاة رسول الله والسائب بن الحارث بن عدي وغيرهم وأخذت بادية بنت غيلان التي قال فيها هيت المخنث لعبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف فسل رسول الله أن ينفلك بادية بنت غيلان فأنها هيفاء شموع نجلاء إن تكلمت تغنت وإن قامت تثنت وإن مشت ارتجت وإن قعدت تبنت تقبل بأربع وتدبر بثمان بثغر كالأقحوان بين رجليها كالقعب المكفأ فقال النبي لقد علمت الصفة ومنعه من الدخول إلى نسائه

لما رحل رسول الله من الطائف سار حتى نزل الجعرانة فيمن معه من الناس وأتته وفود هوازن بالجعرانة وقد أسلموا فقالوا يا رسول الله إنا أصل وعشيرة وقد أصابنا ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك وقام زهير أبو صرد من بني سعد بن بكر وهم الذين أرضعوا رسول الله فقال يا رسول الله إنما في الحظائر عماتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت