فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 4996

وربما رعيت له وكان يحلب للحي أغنامهم فلما بويع بالخلافة قالت جارية منهم الآن لا يحلب لنا منائح دارنا فسمعها فقال بلى لعمري لأحلبنها لكم وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه فكان يحلب لهم ثم تحول إلى المدينة بعد ستة أشهر من خلافته وقال ما تصلح أمور الناس مع التجارة وما يصلح إلا التفرغ لهم والنظر في شأنهم فترك التجارة وأنفق من مال المسلمين ما يصلحه وعياله يوما بيوم ويحج ويعتمر فكان الذي فرضوا له في كل سنة ستة آلاف درهم وقيل فرضوا له ما يكفيه فلكا حضرته الوفاة أوصى أن تباع أرض له ويصرف ثمنها عوض ما أخذه من مال المسلمين

وكان أول وال فرض له رعيته نفقته وأول خليفة ولي وأبوه حي وأول من سمى مصحف القرآن مصحفا وأول من سمي خليفة

زنيرة بكسر الزاي والنون المشددة وعبيس بضم العين المهملة وبالباء الموحدة المفتوحة ثم بالياء المثناة من تحت وبالسين المهملة ومنية بالنون الساكنة والياء تحتها نقطتان

لما نزل بأبي بكر رضي الله عنه الموت دعا عبد الرحمن بن عوف فقال أخبرني عن عمر فقال يا خليفة رسول الله هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل إلا إنه فيه غلظة فقال أبو بكر ذلك لأنه يراني رقيقا ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه وقد رمقته فكنت إذا غضبت على رجل أراني الرضا عنه وإذا لنت له أراني الشدة عليه

ودعا عثمان بن عفان وقال له أخبرني عن عمر

فقال سريرته خير من علانيته وليس فينا مثله فقال أبو بكر لهما لا تذكرا مما قلت لكما شيئا ولو تركته ما عدوت عثمان والخيرة له أن لا يلي من أموركم شيئا ولوددت أني كنت من أموركم خلوا وكنت فيمن مضى من سلفكم

ودخل طلحة بن عبيد الله على أبي بكر فقال استخلفت على الناس عمر وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت