فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 4996

معه ببغداد حتى شفع فيهم أبو الحسن بن مزيد وبذل مالا عنهم فأطلقوا

وذكر ابن نباتة وغيره هذه الحادثة

في هذه السنة كتب ببغداد محضر يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر وكتب فيه المرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي العلوي وابن الأزرق الموسوي والزكي أبو يعلى عمر بن محمد ومن القضاة والعلماء ابن الأكفاني وابن الخرزي وأبو العباس الأبيوردي وأبو حامد الاسفرايني والكشفلي والقدوري والصيمري وأبو عبد الله بن البيضاوي وأبو الفضل النسوي وأبو عبد الله بن النعمان فقيه الشيعة وغيرهم

وقد ذكرنا الاختلاف فيهم عند ابتداء دولتهم سنة ست وتسعين ومائتين

في هذه السنة سارت خفاجة إلى واقصة ونزحوا ماء البرمكي والريان وألقوا فيهما الحنظل

ووصل الحجاج من مكة إلى العقبة فلقيهم خفاجة ومنعوهم الماء ثم قاتلوهم

فلم يكن فيهم امتناع فاكثروا القتل وأخذوا الأموال ولم يسلم من الحاج إلا اليسير

فبلغ الخبر فخر الملك الوزير ببغداد

فسير العساكر في أثرهم وكتب إلى أبي الحسن علي بن مزيد يأمره بطلب العرب والأخذ منهم بثأر الحاج والانتقام فسار خلفهم فلحقهم وقد قاربوا البصرة فأوقع بهم فقتل منهم وأسر جمعا كثيرا وأخذ من أموال الحاج ما رآه وكان الباقي قد أخذه العرب وتفرقوا

وأرسل الأسرى وما استرده من أمتعة الحاج إلى الوزير فحسن موقعه منه

في هذه السنة توفي أبو الحسن بن اللبان الفرضي في ربيع الأول

وتوفي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت