فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 4996

فاستشار ملك الخزر أصحابه فقالوا إن هذا قد اغترك ودخل بلادك فإن أعمت إلى أن تجمع لم يجتمع عندك إلى مدة فيبلغ منك ما يريد وإن أنت لقيته على حالك هذه هزمك وظفر بك والرأي ان تتأخر إلى أقصى بلادك وتدعه وما يريد فقبل رأيهم وسار حيث أمروه ودخل مروان البلاد وأوغل فنها وأخربها وغنم وسبى وانتهى إلى آخرها وأقام فيها عدة أيام حتى أذلهم وانتقم منهم ودخل بلاد ملك السرير فأوقع بأهله وفتح قرعا ودان له الملك وصالحه على أل رأس وخمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور ومائة الف مدبر تحمل إلى الباب وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس نصفين وعشرين الف مدبر ثم دخل أرض زريكران فصالحه ملكها ثم أتى إلى أرض حمزين فأبى حمزين أن يصالحه فحصرهم فافتتح حصنهم ثم أتى سغدان فاففتتحها صلحا ووظف على طيرشا نشاه عشرة آلاف مدبر كل سنة تحمل إلى الباب ثم نزل على قلعة صاحب اللكز وقد امتنع من أداء الوظيفة فخرج ملك اللكز يريد ملك الخزر فقتله راع بسهم وهو لا يعرفه فصالح أهل اللكز مروان استعمل عليهم عاملا وسار إلى قالعة شروان وهي على البحر فأذعن أهلها بالطاعة وسار إلى الدودانية فأوقع بهم ثم عاد

في هذه السنة غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى فأصاب ربض أقرن وإن عبد الله البطال البطال هو وقسطنطين في جمع فهزمهم البطال وأسر قسطنطين وفيها غزا سليمان بن هشام الصائفة اليمنى فبلغ قيسارية

وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك إبراهيم بن هشام المخزومي عن المدينة واستعمل عليها خالد بن عبد الملك بن الحرث بن الحكم في ربيع الاول وكانت إمرة ابراهيم على المدينة ثماني سنين وعزل أيضا ابراهيم عن مكة والطائ واستعمل عليهما محمد بن هشام المخزومي وقيل بل ولى محمدا سنة ثلاث عشرة فلما عزل ابراهيم أقر محمد عليها وفيها وقع الطاعون بواسط وفيها أقبل سلمة بن عبد الملك بعدما هزم خاقان وأحكم ما هناك وبنى الباب وحج بالناس خالد بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت