فهرس الكتاب

الصفحة 2767 من 4996

وفيها تحارب ابن واصل وعبد الرحمن بن مفلح

وطاشتمر وكان سبب ذلك أن ابن واصل كان قتل الحرث بن سيما وتغلب على فارس فأضاف المعتمد فارس إلى موسى بن بغا والأهواز والبصرة والبحرين واليمامة مع ما كان إليه فوجه موصى عبد الرحمن بن مفلح وهو شاب عمره إحدى وعشرون سنة إلى الأهواز وولاه إياها مع فارس وأضاف إليه طاشتمر فلما علم ذلك ابن واصل وأن ابن مفلح قد سار نحوه من الأهواز زحف إليه من فارس فالتقيا برامهرمز وانضم أبو داود الصعلوك إلى ابن واصل فاقتتلوا فانهزم عبد الرحمن وأخذ أسيرا وقتل طاشتمر واصطلم عسكرهما وغنم ما فيه من الأموال والعدة وغير ذلك وأرسل الخليفة إلى ابن واصل في إطلاق عبد الرحمن فلم يفعل وقتله وأظهر أنه مات وسار ابن واصل من رامهرمز من بعد هذه الوقعة مظهرا أنه يريد واسط لحرب موسى بن بغا فانتهى إلى الأهواز وفيها إبراهيم بن سيما في جمع كثير فلما رأى موسى شدة الأمر بهذه الناحية وكثرة المتغلبين عليها وأنه يعجز عنهم سأل أن يعفى فأجيب إلى ذلك

وفيها ولي أبو الساج الأهواز بعد مسير عبد الرحمن عنها إلى فارس وأمر بمحاربة الزنج فسير صهره عبد الرحمن لمحاربة الزنج فلقيه علي بن أبان بناحية دولاب فقتل عبد الرحمن وانحاز أبو الساج إلى ناحية عسكر مكرم ودخل الزنج الأهواز فقتلوا أهلها وسبوا وأحرقوا ثم انصرف أبو الساج عما كان إليه من الأهواز وحرب الزنج وولاها إبراهيم بن سيما فلم يزل بها حتى انصرف عنها مع موسى بن بغا

وفيها ولي محمد بن أوس البلخي طريق خراسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت