فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 4996

صبيان المدينة يقولون له وهو مكتوف يا عدو الله أكفرت بعد إيمانك فيقول والله ما آمنت بالله طرفة عين فتجاوز عنه أبو بكر وحقن دمه وأخذ من أصحاب طليحة رجلا كان عالما به فسأله خالد عما كان يقول فقال إن مما أتى به والحمام واليمان والصرد الصوام وقد صمن قبلكم بأعوام ليبلغن ملكنا العراق والشام قال ولم يؤخذ منهم سبي لأنهم كانوا قد أحرزوا حريمهم فلما انهزموا أقروا بالإسلام خشية على عيالاتهم فأمنهم

حبال بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وبعد الألف لام وذو القصة بفتح القاف والصاد المهملة وذو حسى بضم الحاء المهملة والسين المهملة المفتوحة ودبا بفتح الدال المهملة وبالباء الموحدة وبزاخة بضم الباء الموحدة وبالزاي والخاء المعجمة

وكانت بنو عامر تقدم إلى الردة رجلا وتؤخر أخرى وتنظر ما تصنع أسد وغطفان فلما أحيط بهم وبنو عامر على قادتهم وسادتهم كان قرة بن هبيرة في كعب ومن لافها وكان أسلم ثم ارتد في زمن النبي ولحق بالشام بعد فتح الطائف فلما توفي النبي أقبل مسرعا حتى عسكر في بني كعب فبلغ ذلك أبا بكر فبعث إليه سرية عليها القعقاع بن عمرو وقيل بل قعقاع بن سور وقال له لتغير على علقمة لعلك تقتله أو تستأسره

فخرج في تلك السرية حتى أغار على الماء الذي عليه علقمة وكان لا يبرح إلا مستعدا فسابقهم على فرسه فسبقهم مراكضة وأسلم أهله وولده وأخذهم القعقاع وقدم بهما على أبي بكر فجحدوا أن يكونوا على حال علقمة ولم يبلغ أبا بكر عنهم أنهم فارقوا دارهم وقالوا له ما ذنبنا فيما صنع علقمة فأرسلهم ثم أسلم فقبل ذلك منه

وأقبلت بنو عامر بعد هزيمة أهل بزاخة يقولون ندخل فيما خرجنا منه ونؤمن بالله ورسوله وأتوا خالدا فبايعهم على ما بايع أهل بزاخة وأعطوا بأيديهم على الإسلام وكانت بيعته عليكم عهد الله وميثاقه لتؤمنن بالله ورسوله ولتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت