فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 4996

وهو إبراهيم بن تارخ بن ناخور بن ساروغ بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام

واختلف في الموضع الذي كان فيه والموضع الذي ولد فيه فقيل ولد بالسوس من أرض الأهواز وقيل ولد ببابل وقيل بكوثى وقيل بحران ولكن أباه نقله

قال عامة أهل العلم كان مولده ف يعهد نمروذ بن كوش ويقول عامة أهل الأخبار أن نمروذ كان عاملا للازدهاق الذي زعم بعض من زعم أن نوحا أرسل إليه واما جماعة من سلف من العلماء فإنهم يقولون كان ملكا برأسه قال ابن إسحاق وكان ملكه قد أحاط بمشارق الأرض ومغربها وكان ببابل قال ويقال لم يجتمع ملك الأرض الا لثلاثة ملوك نمروذ وذي القرنين وسليمان بن داود واضاف غيره إليهم بختنصر وسنذرك بطلان هذا القول

فلما أراد الله أن يبعث إبراهيم حجة على خلقه ورسولا إلى عباده ولم يكن فيما بينه وبين نوح نبي إلا هود وصالح فلما تقارب زمان إبراهيم أتى أصحاب النجوم نمروذ فقالوا له أنا نجد غلاما يولد في قريتك هذه يقال له إبراهيم يفارق دينكم ويكسر أصنامكم في شهر كذا من سنة كذا فلما دخلت السنة التي ذكروا حبس نمروذ الجبالي عنده إلا أم إبراهيم فإنه لم يعلم بحبلها لأنه لم يظهر عليها أثره فذبح كل غلام ولد في ذلك الوقت فلما وجدت أم إبراهيم الطلق خرجت ليلا إلى مغارة كانت قريبة منها فولدت إبراهيم وأصلحت من شأنه ما يصنع بالمولود ثم سدت عليه المغارة ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت